حوارات

المدير التنفيذي لمحلية المناقل لــ(المسار نيوز): (1): في المناقل كان تطبيق شعار جيش واحد شعب واحد في أرض الواقع.. تجار وأعيان المناقل أسهموا في توفير كل ما يحتاجه الحيش حتى التسليح قاموا به

عثمان يوسف أحمد الحاج: المحلية وفد إليها أكثر من 33 ألف أسرة تمت استضافتهم ووجدوا فيها الأمن والأمان والخدمات

بجهود السيد الوالي ووزرائه تم تركيب طاقة شمسية لمستشفيات المناقل.. مستشفى الأطفال والمستشفى العام بأقسامه المختلفة وآخرها مستشفى الكلى بكلفة بلغت 175 مليار جنيه
المحلية نجحت في استضافة القوات المسلحة وجميع الفارين من ويلات الحرب في قرى الجزيرة وولاية الخرطوم وجبل أولياء والقطينة
عثمان يوسف أحمد الحاج: بعد تحرير ولاية الجزيرة وليومين متتالين المحلية تقوم بنقل الطعام من المدينة عرب إلى القوات المسلحة والمواطنين في مدينة ود مدني
المحلية واللجنة الأمنية كان لهما دورا كبيرا في عقد اجتماعات من وقت لآخر لإبطال أي ظاهرة غير طبيعية تؤثر على حياة المواطن

حوار: هشام أحمد المصطفى “أبو هيام “
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ

مقدمة الحوار:
قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز تنقل لكم بالصورة والصوت من محلية المناقل الصمود والتحدي الذي استضافت به المحلية القوات المسلحة والفارين من ويلات الحرب في مناطق ولاية الجزيرة وبعض مناطق ولاية الخرطوم وجبل أولياء والقطينة، وتستضيفان المدير التنفيذي لمحلية المناقل الأستاذ عثمان يوسف أحمد الحاج.
محلية المناقل أو كما يحلو لأهلها أن يطلقوا عليها محلية الصمود، لأنها صمدت في وجه الاعتداء الغاشم والسافر من قبل مليشيا آل دقلو الارهابية، وكما هو معلوم بالضرورة أن جميع محليات ولاية الجزيرة تأثرت بهذا الاعتداء عدا محلية المناقل.

IMG 20251027 WA0479
ويرجع الفضل في صمود المحلية في وجه الاعتداء الغاشم إلى أعيان وأحياء وقرى وأهالي المناقل الذين وقفوا وقفت رجل واحد في وجه هذا الاعتداء.
ويقول المدير التنفيذي لمحلية المناقل إن المحلية قامت باستضافة القوات المسلحة في ظروف بالغة التعقيد والمحلية كانت ليست مهيأة لذلك، إضافة إلى أن المحلية وفد إليها أكثر من 33 ألف أسرة تمت استضافتهم ووجدوا فيها الأمن والأمان والخدمات والاستضافة والكرم من أهل المناقل.

IMG 20251027 WA0379 1
كما لعب السيد والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير دورا كبيرا حينما لجأ إلى محلية المناقل مع حكومته واللجنة الأمنية، ويقول السيد المدير التنفيذي لمحلية المناقل الأستاذ عثمان يوسف أحمد الحاج أن قرار مجيء حكومة الجزيرة إلى المناقل كان قرارا ايجابيا.. فإلى مضابط الحوار:
في البدء السيد المدير التنفيذي نود أن تحدثنا عن صمود أهل المحلية والمجهودات التي قامت بها المحلية أولا في ايواء حكومة الولاية ومجلسها التنفيذي برئاسة السيد الوالي ابان المحنة التي تعرضت لها الولاية والمحلية وظلت راسخة؟
في البدء نرحب بالإخوة في قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز في محلية المناقل لتكبدهم المشاق والوصول إلينا لعكس أنشطة المحلية.
محلية المناقل هي محلية الصمود والتحدي في وجه العدوان الغاشم الذي اجتاح معظم محليات الجزيرة وكثير من مناطق السودان.
المحلية يقع عليها عبئا كبيرا جدا ووفد إليها عدد كبير من السودانيين الذين تضرروا من جراء الاعتداء وعملت المحلية على تقديم جميع المطلوبات الخدمية حتى كتب الله النصر على يد القوات المسلحة وكانت ملحمة شعبية وعملت المحلية على ترسيخها ومفهومها وقدمت النموذج في ايواء الوافدين ومن ثم تم التحرير وانصرفت المحلية لأداء دورها ومهامها كيف تنساب عموميات الأضاع الخدمية في محلية المناقل؟
المحلية في أيام الحرب كانت عاصمة الولاية ود مدني، و لا شك أن محلية المناقل استضافت جميع القوات النظامية كما استضافت حكومة الولاية والإدارات وكل المؤسسات التي تتبع للولاية في ذلك الوقت.

IMG 20251027 WA0399
كما وفد إلى هذه المحلية أكثر من 33 ألف أسرة كان ايواءهم في المدارس والجامعات والمصالح الحكومية وفي بعض المنازل أما بالايجار أو استضافة مجانية.
فكانت المحلية هي الملاذ الآمن الذي يأوي إليها أهل الجزيرة وغير الجزيرة من المناطق التي تأثرت بالحرب ووجدوا فيها الأمن والأمان والخدمات والاستضافة والكرم من أهل المناقل.
كيف تنساب الخدمات في ظل الأوضاع الراهنة؟
الخدمات كانت متوفرة ومنسابة حتى في أيام الحرب وذلك بفضل وجود حكومة الولاية بقيادة السيد الوالي ووزرائه ووزارة المالية ووزارة التخطيط العمراني وباقي الإخوة في الوزارات الأخرى.
أقول ذلك والتنمية كانت موجودة ومنسابة للمواطن خصوصا في مجال المياه، وحقيقة وجود حكومة الولاية في محلية المناقل كان وجودا ايجابيا، وقد تم تركيب أكثر 115 وحدة طاقة شمسية لمحطات المياه ساهمت وزارة المالية بــ 50% والمواطن بــ 50%، وكان التنفيذ على يد وزارة التخطيط العمراني اشرافا وتوزيعا.
وهذا العمل تم والحرب قائمة، وعندما تم احتلال جبل موية وتأزم الوقود وارتفعت أسعاره كانت المياه في المناقل مناسبة طبيعيا لأن محطات المياه تعمل بأكثر من 60% و تنعم بالطاقة الشمسية والكهرباء كانت معدومة والوقود أسعاره عالية.
وبجهود السيد الوالي ووزرائه تم تركيب طاقة شمسية لمستشفيات المناقل مثل مستشفى الأطفال والمستشفى العام بأقسامه المختلفة وآخرها مستشفى الكلى بتكلفة وصلت 175 مليار جنيه دفعها السيد الوالي عن طريق وزارة المالية لمستشفى الكلى وهو مستشفى اتحادٍ.
وأحب أن أشير إلى أني اتحدث عن تنمية في ظل الحرب مما ساعدنا كثيرا في استضافة الكم الهائل من المواطنين الفارين من محليات وقرى ومدن ولاية الجزيرة وكان التحدي الأكبر بالنسبة لنا هو توفير مياه الشرب الصالحة مع توفير جميع الخدمات التي يحتاج إليها المواطن.
هذه الخدمات إلى مدى عملت على توحيد الناس حتى يكنوا في لحمة واحدة ويدعموا مشروعات المحلية التنموية؟
حضور القوات المسلحة إلى المناقل كان في ظروف صعبة، إضافة إلى انعدام أي مقومات للعمل الأمني، لكن هنا في المناقل كان تطبيق شعار جيش واحد شعب واحد، والمناقل الأعيان وكمدينة كأحياء وكقرى اسهموا في استضافة القوات المسلحة واسهموا في تمويل كل ما يحتاجه الجيش من أكل وشراب وحتى التسليح دفع تجار المناقل وأعيان المناقل بسياراتهم وأموالهم وكانوا سندا ماديا ومعنويا لاستقرار الأجهزة الأمنية في المناقل لكي تحمي المناقل ومواطن المناقل والمواطنين الذين لجأوا إليها من ولاية الجزيرة وبعض مناطق ولاية الخرطوم مثل جبل أولياء والقطينة وما جاورها.

IMG 20251027 WA0397
بعد ذهاب حكومة الولاية إلى ود مدني.. إلى أي مدى الآن حكومة الولاية أصبح لديها اهتماما بهذه المحلية؟
إذا دلفنا إلى الخدمات التي قدمتها محلية المناقل ومن خزنة المناقل تم تركيب طاقمة شمسية لغالبية المصالح داخل محلية المناقل على المستوى المحلي والولائي والاتحادي بما يعادل 250 مليار قامت بها المحلية وكانت بمعاونة السيد الوالي.
وكل ما كان هناك نقصا يقوم السيد الوالي بتكملته، والمحلية كان لها دور كبير في تركيب الطاقة الشمسية لمؤسسات الدولة على المستويات الثلاثة المختلفة.
وحقيقة بعد تحرير مدني في الأيام الأولى محلية المناقل كانت تحمل الأكل والشراب للقوت المسلحة من منطقة المدينة عرب إلى مدينة ود مدني ليومين متتالين، حيث لا يوجد أكل ولا شراب في الأيام الأولى للتحرير للمواطنين وغير المواطنين.
وبعد تحرير مدني، الولاية في تواصل مستمر وخدمات مستمرة، لكن العبء على الولاية أصبح كبيرا في جميع المحليات ورغم ذلك المحلية ما زالت متواصلة ومنسقة ومتضامنة فيما يخص مواطن المناقل مع السيد الوالي وحكومته.
طموحاتكم وآمالكم في ظل هذه المرحلة وما تليها من مراحل حتى تصبح محلية المناقل محلية نموذجية في تقديم الخدمات للمواطن؟
كما ذكرت لكم اهتمام المحلية مع أجهزة الولاية في الإدارات المختلفة هي مياه الشرب والطاقة الشمسية واصحاح البيئة ثم بعد ذلك تأمين المواطن وهذا هدف إستراتيجي يهم السودان ويهمنها في المناقل على وجه الخصوص.
المحلية دعمت وما زالت تدعم المجهود الحربي في المناقل، وحتى الآن المحلية ليها دور كبير في تأمين المواطن لمساهمتها في دعم الأجهزة الأمنية لكي لا يحدث أي انفلات أمني أثناء الحرب أو ما بعد الحرب ولتلافي الآثار السالبة ونحن في المناقل ننعم بالأمن أثناء الحرب وبعد الحرب وفي هذا الوقت.
وحقيقة المحلية واللجنة الأمنية كان لهم دور كبير في عقد اجتماعات من وقت لآخر لإبطال أي ظاهرة غير طبيعية تؤثر على حياة المواطن من الناحية الأمنية أو الاقتصادية أو شيء ما يؤثر على حياة المواطن من أي ناحية في أكله وشرابه وأمنه.

IMG 20251027 WA0393
والمحلية ساهمت في العمل الرياضي والعمل الصحي وحملات إصحاح البيئة وحملات رش البعوض وطرق مختلفة، وحقيقة المناقل وجدت رجالا يساعدوها في موضوع إصحاح البيئة عامة مثل الشيخ موسى أبو ضريرة وبعض المنظمات المختلفة وأعيان المناقل والمحلية والأجهزة الأمنية والكل يعمل في تناسق تام من أجل تقديم الخدمات التي يحتاجها المواطن بالأضرب المختلفة.
نواصل في العدد القادم،،،

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى