
مدير الفرع: حجم الدمار كان كبيرا و شمل البنيية التحتية للفرع من خزن إلى أثاثات حتى المستندات التي تثبت الاستثمار فقدناها
الأستاذ بدرالدين السيد علي: بدأنا بداية جادة واستطعنا تعمير هذا الصرح من تأسيس وجذب للعملاء ونشكر الإدارة العليا للبنك على مجهوداتها في الإعمار والتعمير
نائب مدير الفرع: بدأنا العمل بنسبة 70% ونتوقع أن يكتمل في بداية العام المقبل إلى نسبة 100%
رئيس قسم التمويل والاستثمار: بنك الثروة الحيوانية يقدم تمويلا في مجالات الثروة الحيوانية والمجالات الأخرى.. لدينا شركة تابعة للبنك تقدم خدمات في مجال الثروة الحيوانية
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ
مقدمة الحوار:
بنك الثروة الحيوانية فرع ولاية الجزيرة يعد من البنوك الرائدة في تقديم الخدمات المصرفية، وعمل على دفع مسيرة البناء التنموي والاقتصادي من خلال مجهودات الإدارة العليا بقيادة السيد المدير العام ومساعدي المدير العام فيما يتعلق بعملية الإعمار بعد أن تعرض البنك لاعتداء غاشم من قبل أوباش الدعم السريع الذين طمسوا هوية المصارف السودانية بما فيها هذا البنك العملاق والرائد في ولاية الجزيرة.
قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز استضافتا قيادات البنك الأستاذ بدرالدين السيد علي مدير الفرع والأستاذ فخر الدين يوسف مبارك نائب المدير والأستاذ أبوبكر عثمان عطية رئيس قسم التمويل والاستثمار
للحديث عن حجم الدمار الذي تعرض له البنك من قبل الأوباش ومجهودات الإدارة في الإعمار وخطط البنك المستقبلية.

وقال مدير الفرع الأستاذ بدرالدين السيد علي إن حجم الدمار كان كبيرا ودمار ممنهج شمل البنيية التحتية للفرع من خزن إلى أثاثات حتى المستندات التي تثبت الاستثمار فقدناها، وأضاف فقدنا كل البنية التحتية للفرع، وأكد بدأنا الآن وكما ترون الصرح أجمل ما يكون وذلك بفضل مجهودات الإدارة العليا للبنك والمدير العام ومساعديه.
بينما قال نائب مدير الفرع الأستاذ فخرالدين يوسف مبارك نحمد الله أن الناس عادت بفضل الله سبحان وتعالى وبفضل القوات المسلحة والقوات المساندة لها وكل المدينة استردت وكل الولاية، وفعلا الدمار كان ممنهجا وطال حتى المبنى والحيطان والجدران والخزن والشكر للسيد للمدير العام ونائبه وللشركات التي ساهمت في هذا الإعمار.
وتم الإعمار بصورة أفضل من الأول وحتى اللحظة شغالين في الإعمار، وكما هو معلوم بيئة البنك هي البيئة الجاذبة للزبون وكل ما كانت البيئة جميلة تؤدي إلى ثقة المصرف، وبدأنا نسترد زبائنا وإن شاء الله نعمل الآن في الإعمار والتنمية.

فيما أشار رئيس قسم التمويل والاستثمار الأستاذ أبوبكر عثمان عطية إلى أن ولاية الجزيرة تعتمد على الزراعة والثروة الحيوانية، وأضاف أن هذا الموسم سيكون موسما مبشرا، وبنك الثروة الحيوانية يقدم تمويلا في مجالات الثروة الحيوانية والمجالات الأخرى، كما لدينا شركة تابعة لبنك الثروة الحيوانية وتقدم خدمات في مجال الثروة الحيوانية وهي شركة من شركات البنك وعاملة داخل الولاية، كما لدينا سوقا في منطقة الكريبة وفي أم درمان في منطقة المويلح غرب أم درمان وهي تختص بسوق الماشية وجميع مجالات الثروة الحيوانية، وإن شاء الله سنقوم بتصدير اللحوم ومنتجات الثروة الحيوانية للدول الأخرى.

الأستاذ بدرالدين.. مرحبا بك.. حدثنا عن حجم الدمار الذي أصاب الفرع من قبل أوباش الدعم السريع وما هي المجهودات المبذولة في عملية التعمير؟
في البدء نرحب بقناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز في دارهما الثاني بنك الثروة الحيوانية فرع ولاية الجزيرة ود مدني لهم الترحاب والتجلة.
البنك في ولاية الجزيرة تعرض لدمار ممهنج وفقدنا ما فقدنا من أثاثات ونقدية ومستندات عظيمة من قبل الأوباش والمليشيا الغاشمة، أتينا متأخرين لكننا بدأنا بداية جادة واستطعنا تعمير هذا الصرح من تأسيس وجذب للعملاء والحمد عدنا والعود أحمد.
الأستاذ بدرالدين.. إلى مدى كان للدمار تأثيرا في حركة الأداء العام للبنك؟
حجم الدمار كان كبيرا ودمار ممنهج شمل البنيية التحتية للفرع من خزن إلى أثاثات حتى المستندات التي تثبت الاستثمار فقدناها، وفقدنا كل البنية التحتية للفرع، والحمد لله بدأنا الآن وكما ترون الصرح أجمل ما يكون وذلك بفضل مجهودات الإدارة العليا للبنك والمدير العام ومساعديه.

الأستاذ فخر الدين يوسف مبارك.. حدثنا عن بيئة البنك والمجهودات التي بذلت في عملية الإعمار إلى مدى ستسهم في تعزيز الأدوار الكبيرة والمتعاظمة التي سيقوم بها البنك؟
الحمد لله، نحمد الله أن الناس عادت بفضل الله سبحان وتعالى وبفضل القوات المسلحة والقوات المساندة لها وكل المدينة استردت وكل الولاية، وفعلا الدمار كان ممنهجا وطال حتى المبنى والحيطان والجدران والخزن والشكر للسيد للمدير العام ونائبه وللشركات التي ساهمت في هذا الإعمار.

وتم الإعمار بصورة أفضل من الأول وحتى اللحظة شغالين في الإعمار، وكما هو معلوم بيئة البنك هي البيئة الجاذبة للزبون وكل ما كانت البيئة جميلة تؤدي إلى ثقة المصرف، وبدأنا نسترد زبائنا وإن شاء الله نعمل الآن في الإعمار والتنمية.
السيد فخر الدين وضعية الموظفين والعاملين في البنك بعد أن أعيد البنك سيرته الأولى.. هل البنك يعمل بطاقته القصوى؟
الحمد لله الناس بدأت في العودة والقوى العمالية ليست هي بالقصوى لكن إن شاء الله في مقبل الأيام سنعمل بالطاقة القصوى، كما أننا نتمتع بموظفين سمعتهم ذائعة الصيت في جميع المصارف ولدينا كادرا بشريا مؤهلا وهناك بعض الزملاء خارج السودان لكن متوقعين حضورهم في الفترة المقبلة، والعمل بدأ ينساب تدريجيا وبدأنا العمل بنسبة 70% ونتوقع في بداية العام أن يرتفع حجم العمل وتعود القوى القصوى ونستطيع العمل بنسبة 100%.

السيد بدرالدين.. الآن أنتم تباشرون العمل ومن ثم تجتهدون في مسألة الصيانة هل هناك فترة زمنية لانتهاء الصيانة وإعلان البنك مباشرة عمله؟
المبنى الآن أخذ 90% من شكله النهائي ومتوقعين اكتمال العمل في بداية العام، وبدأنا نباشر العمل المصرفي وبدأنا في استقطاب عملاءنا القدامى ونحن على تواصل معهم عبر الهاتف والوصول إليهم في أماكنهم، والحمد لله وجدنا استجابة كبيرة من العملاء على مواصلة أعمالهم مع البنك في مقبل الأيام، وفي القريب العاجل بإذن الله سيكتمل البنك في شكله النهائي.
أستاذ أبوبكر عثمان عطية.. الحرب إلى مدى كان لها تأثيرا في البيئة الاستثمارية والتمويلية التي درج البنك على تنفيذها وتقديمها للعملاء؟
نسأل الله أن يؤمن البلاد وربنا ينصر القوات المسلحة وكل القوات المساندة لها ويعم السلام والأمان كل ربوع السودان الحبيب.
بالطبع عندما يكون هناك استقرارا يكون هناك نماء وعندما اعتدى الأوباش على ولاية الجزيرة بحثت رؤوس الأموال والمستثمرين عن الأماكن الآمنة والحمد لله تحررت ولاية الجزيرة.

وكما هو معروف ولاية الجزيرة تعتمد على الزراعة والثروة الحيوانية وإن شاء الله هذا الموسم سيكون موسما مبشرا، وبنك الثروة الحيوانية يقدم تمويلا في مجالات الثروة الحيوانية والمجالات الأخرى، كما لدينا شركة تابعة لبنك الثروة الحيوانية وتقدم خدمات في مجال الثروة الحيوانية وهي شركة من شركات البنك وعاملة داخل الولاية، كما لدينا سوقا في منطقة الكريبة وفي أم درمان في منطقة المويلح غرب أم درمان وهي تختص بسوق الماشية وجميع مجالات الثروة الحيوانية، وإن شاء الله سنقوم بتصدير اللحوم ومنتجات الثروة الحيوانية للدول الأخرى.

نواصل في العدد القادم،،،



