
الأستاذ عمر عز الدين: نأمل في تقديم خدمة تعليمية تلبي طموحات أهل القولد
المدير المالي والإداري مصعب تاج الدين: عملنا على مراعاة ظروف أوليا الأمور و لن نحرم طالبا بسبب الرسوم
مؤسسة الحضري مؤسسة رائدة في الأداء ومتميزة في رسالتها
المهندس منذر مدير قسم التقنية: نحن أول مؤسسة تعليمية خاصة تدخل الوسائل الرقمية في القطاع الخاص بالقولد
الأستاذ محمد أحمد كباشي معلم اللغة الإنجليزية: الإدارة عملت على تهيئة البيئة وراحة المعلمين وانعكس ذلك على التحصيل الأكاديمي
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: أحمد الطيب- إبراهيم مدثر
مقدمة الحوار:ـ
التقينا في برنامج صالون الضيوف بقناة المسار بالإخوة قيادات ومعلمي مؤسسة الحضري التربوية التعليمية الخاصة بمدينة القولد.
المؤسسة تعد من أوائل المؤسسات الخاصة في المحلية، وهي تمتاز ببيئة مدرسية جاذبة، والقائمون على أمرها سعوا بقدر المستطاع لخلق بيئة مدرسية تعليمية جاذبة، أضف إلى ذلك مسألة الترحيل والزي المدرسي الموجود والاهتمام بالطلاب والعلاقات الدراسية التي تربط إدارة المدرسة مع أوليا الأمور .
فكان أول المتحدثون إلينا الأخ الأستاذ/ تاج الدين المدير العام ومؤسس هذا الصرح الخدمي الخيري .
ومؤسسة الحضري تعد من المؤسسات الوقفية وثم تأسيسها وإنشائها صدقة جارية لروح والدهم تقبله الله.
والمؤسسة سعت وخططت من أجل نشر تعاليم العلم وفق السياسات التربوية والتعليمية المعمول بها في البلاد والولاية بصفة خاصة ومحلية القولد باعتبارها محلية رائدة في مجال التعليم .
وجاءت هذه المؤسسة مكملة لمسيرة التعليم وبها خيرة المعلمين ذو الكفاءات العالية وافنوا ثمرة حياتهم وشبابهم في قطاع التعليم، وهنا لا بد أن نشير إلى نجاح هذه المؤسسة في استقطاب هؤلاء المعلمين ومن ثم عملت على الاهتمام بهم بجانب مراعاة وضعهم مما جعل هنالك دورا متعاظما ظلوا يقومون به داخل المؤسسة، وبرز هذا الدور في احراز المرتبة الأولى على مستوى الولاية والمحلية في امتحانات الشهادة المتوسطة والابتدائية لهذا العام.
وأول ما تحدثنا معه السيد المدير العام تاج الدين عثمان والذي رحب بنا وأدرنا معه هذا الحوار الشامل كما ذكرت لبرنامج صالون الضيوف ولأهمية دور المؤسسة في المحلية عزمنا نحن في إدارة صحيفة المسار نيوز على نشره حتى تعم الفائدة. فالى مضابط الحوار:ـ
الأستاذ/ تاج الدين مرحبا بكم في في هذا الحوار وبدءا نود أن نتعرف على فكرة وإنشاء هذه المؤسسة التربوية الخاصة بمدينة القولد؟
مرحبا بكم الإخوة في صحيفة وقناة المسار نيوز في مؤسسة الحضري التعليمية الخاصة بالقولد.
بدأت المؤسسة مسيرتها في العام 2019م وجاءت الفكرة بتأسيس مدرسة خاصة، وكانت البداية من خلال تأسيس الفصل الأول والفصل الثاني والرياض، وقبل ذلك قمنا بتجويد الأداء العام بالنسبة للتعليم بالمؤسسة وهي مؤسسة غير ربحية، ونحن لا نسعى للربح وانما هي صدقة جارية لروح والدنا رحمة الله عليه، وتم تأسيس هذه المؤسسة باسمه، نسأل الله أن يتقبله وأن يجعله مع ذمرة الصالحين .
إذا كيف كانت البداية الفعلية لانطلاقة هذه المؤسسة داخل مدينة القولد؟
المؤسسة بدأت مسيرتها التعليمية كما ذكرت لكم من خلال فصلين، وهما الأول والثاني وبحمد الله تعالى في هذا العام وصلت المؤسسة حتى الصف السادس وتم تخريج الطلاب وبحمد الله أحرزنا نتائجا مشرفة للمحلية والمؤسسة وبفضل الله تعالى حققنا نسبة نجاح 100% من طلاب المؤسسة وهم من الطلاب والمدارس المتفوقة بالمحلية وتم تكريمها من قبل المحلية قبل أسبوعين، وكما ذكرت لكم حققنا نتيجة مشرفة جدا ولدينا عددا من الطلاب أحرزوا 274 والبعض منهم أحرزوا 270 .

كيف تمكنت المؤسسة من تحقيق هذا النجاح الباهر؟
كل ذلك بفضل الله تعالى و بمجهود الإخوة المعلمين الذين بذلوا جهدا كبيرا من أجل الارتقاء بالتعليم في المؤسسة.
إذا الأخ المدير نود أن تحدثنا عن الفلسفة والضوابط المتبعة التي يتم من خلالها اختيار المعلمين بهذه المؤسسة؟
نحن في بداية تأسيس هذه المؤسسة لجأنا إلى الإخوة المعلمين ذوي الخبرات واستقطبنا عددا من المعلمين المعاشيين، وبحمد الله تعالى كان لدينا عدد أربعة معلمين معاشيين وهم كانوا من خيرت المعلمين في محلية القولد ربنا يرحمهم جميعا، وأن يطول عمر الذين هم على قيد الحياة وأول من بدأ معنا هو الأخ الأستاذ/ محمد موسى محمد وبحمد الله اكتسبنا منه الخبرة والإدارة وأيضا تعلمنا منه الكثير من الأشياء المتعلقة بتعليم الطلاب، وكان له دور قوي وكبير جدا في قيام هذه المؤسسة وكذلك المرحوم سعيد كنة ربنا يرحمه ويتقبلهم جميعا هؤلاء تم اختيارهم لتأسيس قواعد التعليم في المؤسسة وأيضا الأستاذة القديرة حياة حسن مديرة المؤسسة السابقة ربنا يعجل لها بالشفاء أيضا بذلت مجهودا كبيرا مع الطلاب، وأنا أعتبر أن الكوكبة التي تخرجت من المؤسسة هي من ثمرة المعلمة حياة.

نحن في حقيقة الأمر قمنا بعمل مزج ما بين المعلمين المعاشيين والمعلمين المؤهلين من ذوي الخبرات لقيادة المؤسسة.
هل المؤسسة في إطار عملها ودورها الإنساني والخيري انتبهت لأوضاع وقضايا المعلمين واسهمت معهم حتى وأنهم ينصرفو لأداء دورهم وواجبهم داخل المدرسة؟
في الحقيقة الظروف المحيطة بكافة قطاعات الشعب السوداني معلومة للجميع، لكن نحن في مؤسسة الحضري كانت مجهوداتنا تنصب في راحة المعلمين حتى يقوموا بدورهم تماما، نحن لدينا ترابط مع المعلمين وظللنا نقف معهم ونوفر لهم ما يحتاجونه ايمانا منا بالدور المتعاظم الذي ظل يقوم به المعلم ونحن نؤمن كذلك اذا لم يكن المعلم مرتاحا في حياته ومعاشه لا يمكن أن يؤدي دوره ورسالته فلذلك لا بد من النظر إلى قضايا المعلمين الكاملة حتى يقوموا بأداء أعمالهم داخل المؤسسة وبالتالي يمكن الاستفادة منهم، وكما ذكرت لكم في البداية نحن لم نسعى وراء الربحية ومقارنة بالمدارس الأخرى داخل مدينة القولد والدبة و دنقلا نجد الطالب يدفع مبالغ خرافية لكن نحن هنا في المؤسسة الطالب يدفع مئتان وخمسون ألف جنيه فقط.

وفي اعتقادك هل هذا المبلغ يفي بمتطلبات المدرسة ومرتبات المعلمين؟
في الحقيقة هذا المبلغ بالرغم من أنه لا يفي ولكننا نقوم بتوزيعه على الكتب والزي المدرسي وفي النهاية المؤسسة لديها مبلغ رمزي وبعد ذلك رواتب وحوافز وأجور المعلمين، ونحن في البداية كنا نعاني من مشاكل الترحيل.
إذا الأخ المدير ما شكل العلاقة بين أولياء الأمور وإدارة المؤسسة في المحلية بحكم أنها من المحليات الرائدة في مجال التعليم؟
نحن في بداية تأسيس هذه المؤسسة كنا على ثقة بأنها أول مدرسة على مستوى محلية القولد لكن الظروف التي وجدت في المدرسة ومنها البيئة الدراسية من فصول مكيفة وترحيل منتظم وكفاءة عالية جدا من الإخوة المعلمين وهم المعلمين المتميزين في المحلية هذه الميزات أعطت دافع قوي جدا في نشر ثقافة المدرسة الخاصة في محلية القولد وكما ذكرت لكم المؤسسة تعد أول مؤسسة تربوية خاصة في المحلية، وكنا في البداية متحفظون ولكن عندما توافد إلينا أولياء الأمور تأكدنا أننا نسير في الاتجاه الصحيح.

إذا كيف تمكنت المؤسسة من ايجاد الترحيل بالنسبة للطلاب؟
حقيقة نحن كنا نعاني من مسألة الترحيل لكن بفضل الله تعالى قمنا بتوفير بص خاص للمؤسسة بجانب عربة شريحة لترحيل المعلمين بالمؤسسة، وعبركم نشكر الإخوة المعلمين في نجاح الطلاب والمؤسسة ولو لا هؤلاء المعلمين ما كان جهدهم ترجم إلى نجاح.

وماذا عن نوعية المشاكل التي كانت تواجه المؤسسة وكيف تمكنتم من معالجتها؟
حقيقة المشاكل التي كانت تواجهنا مسائل الايجارات للمؤسسة نحن عانينا من مسألة الايجارات ولكن بحمد الله تعالى بذلنا جهدا واجتهدنا حتى توفقنا في ايجاد المقر الملك والآن كل المباني والمدارس ملكا للمؤسسة وتم ذلك خلال ظرف عامين فقط قمنا بإنشاء وتأسيس المدرسة ومذقنا فاتورة الايجارات والترحيل والعربات وكانت تمثل لنا عائقا لكن بحمد الله تعالى الآن لدينا مبان وعربات الترحيل ملك ومن خلال هذا اللقاء لا بد أن نشكر الأخ مدير المدرسة الأستاذ/ عمر عز الدين باعتباره موهبة من مواهب التعليم في المحلية وهو الآن معنا بعد أن طلبنا منه ذلك بعد احالته للمعاش، وأيضا نشكر جميع المعلمين الموجودين معنا في المؤسسة وعلى رأسهم الأستاذ/ محمد أحمد والأستاذة/ وئام واخلاص ونجاة وعلوية محمد سعيد باعتبارها أحد الكوادر التعليمية المتميزة جدا في محلية القولد وكل الطاقم الإداري وأنا شاكر لهم المجهودات التي ظلوا يبذلونها في المؤسسة.
من ناحية أخرى التقينا الأستاذ مربي الأجيال عز الدين محمد أحمد مدير المؤسسة لكي يحدثنا عن تجربته في المدرسة؟
الشكر لكم الاخوة في قناة وصحيفة المسار نيوز، في الحقيقة أنا قدمت لهذه المدرسة قبل حوالى خمسة عشر يوما تقريبا حيث اني وجدت الجو مهيأ تماما للمدرسة بجانب توفير كل المستلزمات الدراسية من كتب وكراسات وخلافه من المعينات المتعلقة بالطلاب ووجدنا اسطافا ممتازا ومتناسقا والأخ المدير العام للمؤسسة دوما يقف معنا ويقوم بتوفير كل ما هو مطلوب ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لإدارتها كما نريد.

وكيف وجدتم المؤسسة وكيف ترون مستقبلها؟
في الحقيقة أنا لم تكون لدي رغبة في إدارة أي عمل نسبة لأني أفنيت عمري في قطاع التعليم لكن عندما طلب مني ذلك وجاء إلى الأخ المدير في المنزل لبيت له طلبه وأسأل الله العلي القدير أن يوفقنا في إدارة هذه المسؤولية ونسأل الله سبحانه وتعالى لها النجاح وبحمد الله تعالى كل الأجواء مهنية كما ذكرت لكم داخل المدرسة بالنسبة للتلاميذ هذه المدرسة كما ذكر الأخ المدير العام أنها أول مدرسة خاصة في القولد وهي متميزة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم هذا التميز وبإذن الله تعالى نسعى إلى تحقيق النجاح.
نواصل في العدد القادم،،،




