
المستوصف أعيد للخدمة بأحدث الأجهزة والمستهلكات والجهود مبذولة لتطوير الأداء العام وتقديم المزيد من الخدمات لإنسان الحصاحيصا
المدير العام: قمنا بتأسيس هذا المستوصف من أجل توطين العلاج ورفع العبء عن كاهل المواطن وهناك خدمات متميزة تقدم عبره
الدكتورة مهاد المدير الطبي: قمنا بإعادة التعمير وتم توفير أحدث الأجهزة التشخيصية والمستوصف على درجة عالية من الإمكانيات الطبية
الدكتور محمد عبد الله اختصاصي المختبرات: رب ضارة نافعة في إعادة إعمار المستوصف تم إدخال بعض الأجهزة المعملية والآن جميع الفحوصات استوطنت داخل المستوصف
حوار: هشام أحمد المصطفى “أبو هيام”
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ
مقدمة الحوار:ـ
يعد مستوصف دكتور سلمان التخصصي بالحصاحيصا واحدا من أبرز الصروح الطبية الخاصة التي تقدم خدمات صحية متكاملة للمواطنين في المنطقة وما حولها، حيث يجمع بين الكفاءة الطبية والتقنيات الحديثة، ويتميز بتوفير رعاية صحية متميز وبأسعار مناسبة وفي بيئة تراعي الجوانب الإنسانية قبل العلاجية.

يضم المستوصف نخبة من الأطباء المتخصصين في مجالات متعددة، تشمل الباطنية، طب الأطفال، النساء والتوليد، الجراحة العامة، وطب الأسنان، إلى جانب كوادر تمريضية وفنية مدربة على أعلى مستوى.
كما يحتوي على مختبر تحاليل متطور، وصيدلية متكاملة، وقسما للطوارئ والرعاية العاجلة.

يولي المستوصف اهتماما خاصا بجودة الخدمة وسرعة الاستجابة، ويعتمد على أحدث الأجهزة في التشخيص والعلاج، مما يساهم في رفع كفاءة الخدمات وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى إلى مراكز خارجية.
كما ينظم حملات توعوية وصحية دورية تستهدف تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع.

بهذه الإمكانيات والرؤية يلعب مستوصف دكتور سلمان التخصصي دورا محوريا في دعم النظام الصحي المحلي، ويعد مثالا يحتذى به في تقديم خدمات صحية مهنية، إنسانية، ومتكاملة.. فالى مضابط الحوار:ـ
السيد/ المدير العام مرحبا بكم وأنتم ضيوفا على قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز دعنا نتحدث عن المستوصف من حيث النشأة والفكرة ثم جاءكم هذا الدمار الشامل إثر احتلال المليشيا المتمردة لولاية الجزيرة ومحلية الحصاحيصا بصفة خاصة؟
في البدء التحية لقناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز، نشكركم على مروركم ووقفتكم على محلية الحصاحيصا لتلمس قضايا المحلية ومؤسساتها وإنسان الحصاحيصا.
في الحقيقة مستوصف دكتور سلمان الأمين تأسس في العام 2004م بمجهودات مقدرة من الوالد دكتور سلمان متعه الله بالصحة والعافية، ذلك ايمانا منه بأهمية تقديم الخدمات الطبية والصحية للمواطن، وهذا المستوصف الهدف الأساسي منه توطين الخدمات الطبية وذلك من خلال الأقسام والتخصصات والأجهزة، وهذا المستوصف بدأنا العمل فيه بأقسام قليلة وبعد ذلك عملنا على التوسعة والتطور في الأقسام تدريجيا إلى أن وصلنا إلى ما هو قائم عليه الآن، ووصلنا إلى مرحلة متقدمة من التوسعة في الأقسام وتقديم كافة الخدمات الطبية المطلوبة للمرضى وكان ذلك قبل دخول مليشيا الدعم السريع لمدينة الحصاحيصا.

وكان لنا مجهودا كبيرا قبل الأحداث بذل هذا المجهود في توفير العلاج والخدمات الطبية المطلوبة ولكن الحمد لله.
وهل المستوصف الآن يواصل في أداء دوره ومهامه؟
أستطعنا أن نعاود العمل بعد دخول قواتنا المسلحة لمدينة الحصاحيصا وتحريرها من المتمردين، وبدأنا في معاودة نشاطنا في تقديم الرعاية الصحية لإنسان ومواطن مدينة الحصاحيصا.
إذا السيد/ المدير العام نود أن تحدثنا عن تأثير هذا المستوصف بدخول التمرد على مدينة الحصاحيصا وهل كان للمستوصف تأثيرا في بنيته الأساسية وأجهزته إثر هذا التمرد؟
في الحقيقة الدمار الذي ألحق بهذا المستوصف كان كبيرا ودمار ممنهج حيث أنه أصاب جميع الأجهزة بالتلف وجميع ما كان موجودا داخل المستوصف من أجهزة وعربات ومعينات ومستهلكات طبية وأدوية أصيبت بالخراب والتلف خاصة الأجهزة المهمة التي كنا نسهم من خلالها في تقديم العلاج للمرضى لم نجدها موجودة داخل المستوصف، وأيضا فقدنا مخازنا للأدوية كانت تابعة لنا وأجهزة طبية لكنها سرقت ونهبت من قبل هؤلاء الأوباش والحمد لله رب العالمين.

وكيف بدأت عملية الإعمار للمستوصف حتى يتمكن من أداء دوره ورسالته وسط المجتمع؟
بدأنا تأسيس هذا المستوصف من الصفر وبفضل الله تعالى وحمده الآن المستوصف يسير بخطى ثابتة من أجل تقديم خدمة طبية أفضل وأحسن في مدينة الحصاحيصا ونحن بإذن الله تعالى سنعمل من أجل الارتقاء بالخدمات الصحية اكراما لمواطن المحلية.

دكتور محمد عبد الله اختصاصي المختبرات مرحبا بكم ونود أن نواصل الحديث عن الدمار الشامل الذي لحق بمستوصف دكتور سلمان والمعمل على وجه الخصوص وكيف بدأتم عملية صيانته وتأهيله باعتباره صمام الأمان للعملية الطبية والصحية في هذه المرحلة والذي يعول عليه كثيرا؟
في البدء نرحب بالإخوة من قناة المسار وصحيفة المسار نيوز لوجودهم معنا في المستوصف، ونحي جهود التيم العامل ومقدم البرنامج “أبو هيام” لوقفتكم الكبيرة جدا في توعية المواطنين بأهمية المؤسسات الصحية ومدى الحاجة إليها.

نحن بحمد الله رب العالمين ثم المجهودات الجبارة التي بذلها السيد / المدير العام ورئيس مجلس الإدارة دكتور سلمان الأمين والأمين سلمان هؤلاء وقفوا وقفه قوية جدا من أجل أن ترجع جميع القوى العاملة من أطباء وتخصصات وفنيين وخلافهم من أجل تأسيس وتوفير جميع الأجهزة التي نهبت وتلفت، إضافة إلى ذلك تم ادخال بعض الأجهزة الجديدة لمنظومة العمل داخل المستوصف خاصة الأجهزة التي هي موجودة لدينا بالمعمل تعتبر من أحدث الأجهزة المعملية، أما بالنسبة للدمار الذي تعرض له المستوصف في حقيقة الأمر دمار لا يمكن أن يوصف خلاف أنه دمارا ممنهجا خاصة في المعمل كان دمار لجميع الأجهزة المعملية وتلف المستهلكات كما ذكرت لكم ولكن بحمد الله تعالى ومن خلال المجهودات الجبارة التي ذكرتها لكم تمكنا من العودة واسترجاع كل هذه الأجهزة المعملية وبحمد الله تعالى الآن كل الفحوصات المعملية تجرى داخل المعمل ومتوفرة.

إذا دكتور محمد عبد الله إلى أي مدى انتبهت الإدارة للمختبر خاصة في الجوانب المتعلقة بالأجهزة والمعينات التي كنتم في حاجة لها وهل تم توفيرها للمعمل؟
في الحقيقة كما ذكرت لكم نحن بعد إعادة إعمار المستوصف تمكنا من توفير بعض الأجهزة وأيضا تمكنا من تطوير بعض الأجهزة التي كنا نعمل بها داخل المعمل إضافة إلى فحوصات أخرى، وأنا أرى أن هذا المستوصف في مجال الفحوصات أصبح يسير إلى الأمام بإذن الله تعالى حتى نتمكن من توفير بعض الفحوصات الإضافية لمرضى المحلية والقرى المجاورة.
حدثنا عن نوعية الفحوصات التي تجرى للمرضى داخل المعمل؟
بحمد الله نحن وصلنا لمرحلة إجراء جميع الفحوصات المعملية المطلوبة بالمستوصف بدء من فحوصات الروتين إلى فحوصات الهرمون وفحوصات الكيمياء وفحوصات أمراض الدم والأنسجة، بمعنى أن جميع الفحوصات المطلوبة سيجدها المريض داخل المستوصف كما ذكرت لكم، ونحن نطمح في أن نذهب إلى الأمام ونعمل على زيادة بعض الأشياء غير الموجودة في الولاية بإذن الله تعالى.
معنا دكتورة مهاد فيصل المدير الطبي مرحبا بكم في قناة وصحيفة المسار وكما هو معروف أن المدير الطبي تقع عليه أعباء كبيرة جدا داخل المؤسسة الصحية نود أن نتحدث عن حجم التردد من قبل المرضى وامكانيات المستوصف لاستقبالهم وتقديم الخدمات المطلوبة لهم؟
مرحبا بكم الإخوة في قناة المسار وصحيفة المسار نيوز وأنا شاكرة لكم هذه الزيارة، وشاكرين لكم حسن اختياركم للمستوصف باعتباره مؤسسة خدمية منوط بها تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى والمواطنين في الحصاحيصا.

واسمحوا لي أن أهنيء الشعب السوداني بمناسبة هذه الانتصارات المتواصلة من قبل القوات المسلحة وتحرير الجزيرة وجميع مدن السودان.
أما بالنسبة للمستوصف كما ذكر الأخ المدير العام نحن بدأنا من تحت الصفر وحينما رجعنا وجدنا المستوصف عبارة عن مبانٍ خالية تماما من كل ما كان موجود بها ولم نجد أي خدمات أو أجهزة حتى الأسرة لم نجدها في الغرف، ولكن من خلال المجهودات الجبارة أستطعنا أن نعود للسابق وأفضل بحمد الله تعالى وقمنا بإرجاع جميع الأجهزة الطبية بقوة وصلابة وعلى رأسها خدمات الأشعة المقطعية التي كانت مفقودة تماما حتى في مدني لم تكن موجودة.
هل المستوصف الآن يعمل بكامل السعة الاستيعابية كما كان في السابق؟
بحمد الله تعالى رجعت السعة الاستيعابية للمستوصف أفضل وأحسن مما كانت عليه ونحن قادرون على استيعاب كافة المرضى وذويهم داخل المستوصف، ونحن على استعداد لتقديم جميع الخدمات سواء كانت معملية أو فحوصات وإجراء العمليات كذلك والآن من أكبر البشريات عودة جهاز المناظير والموجات الصوتية.

وماذا عن توفير المستهلكات والجهود المبذولة في ذلك؟
حقيقة المستهلكات الطبية والتشخيصية بالمستوصف بحمد الله تعالى الآن متوفرة داخل المستوصف كل ذلك تم من خلال جهود الإدارة وأصدقاء المستوصف ومن خلال الوزارة تمكنا من الحصول على أغلب المستهلكات التي تساعدنا في تقديم الخدمة الطبية على الوجه الأمثل، ونسأل الله أن يوفقنا ونرجع لتقديم الخدمة السابقة ونضيف كذلك لمسات جديدة ستظهر.

نواصل في العدد القادم،،،



