الرياضة

كلمات صريحة.. بدرالدين الباشا يكتب: صقور الجديان… نهاية مخيبة وآمال مؤجلة

نتيجة مخيبة للآمال في ختام مشوار منتخبنا الوطني صقور الجديان بتصفيات كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، وقبلها بيومين التعادل أمام منتخب موريتانيا.
شهدتُ أجزاء من المباراة، حيث خاض منتخب الكونغو واحدة من أسهل مبارياته، إذ لم يواجه خصما حقيقيا في الميدان. تناقل لاعبو الكونغو الكرة بسهولة ويسر، دون أي معاناة أو مجهود يُذكر، ووصلوا إلى مرمى منتخبنا سريعا.
خاض منتخبنا أكثر من أربع مباريات في التصفيات، كانت نتائجها مخيبة للآمال، ولم تحقق ما كان مرجوا أو متوقعا. الأداء كان ضعيفا إلى درجة تدعو للشفقة والقلق، إذ فشل المنتخب في تحقيق النتائج المرجوة بسبب الأخطاء الفردية المتكررة من اللاعبين.
فقد المنتخب الروح والحماس والقوة والطموح، وظهر اللاعبون وكأنهم يؤدون المباريات مجبرين عليها، بلا رغبة ولا إصرار.
ضعف الأداء لم يكن سببه التكتيك الذي اتبعه المدرب الغاني كواسي أبياه، بل عوامل أخرى أثرت سلبا على العطاء الجماعي، في مقدمتها الإصابات التي لحقت باللاعبين:
محمد مصطفى، رمضان عجب، التش، ومحمد عبد الرحمن، مما انعكس على الأداء والنتائج.
ما يقلق حقا هو أن تؤدي هذه النتائج المخيبة إلى ضغط نفسي كبير على اللاعبين والجهاز الفني في الاستحقاقات المقبلة، خصوصا نهائيات كأس الأمم الإفريقية بالمغرب وكأس العرب في الدوحة.
تكرار النتائج السلبية قد يؤدي إلى فقدان الثقة بين اللاعبين والمدرب والجماهير، وهو أخطر ما يمكن أن يصيب أي منتخب.
لم يُجر المدرب كواسي أي تغييرات تُذكر على التشكيلة أو النهج الفني، رغم تراجع الأداء والنتائج، وهو ما يطرح تساؤلات عديدة حول قدرته على التعامل مع المرحلة الحالية.
إن التعامل مع هذا الانهيار والسقوط يتطلب وقفة جادة وتحليلا دقيقا للأسباب التي قادت إلى هذا التراجع، والعمل الجاد على تصحيح الأخطاء، والتعلم منها لتحسين الأداء مستقبلا.
كما يجب تقديم الدعم النفسي والمعنوي للاعبين والجهاز الفني خلال هذه الفترة الحرجة، مع التركيز على الأهداف طويلة المدى وإعادة بناء الثقة والطموح. والله الموفق والمستعان..

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى