الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: إذاعة ولاية القضارف.. 9 ساعات فقط زمن البث في زمن الحرب

تمت استضافتي صبيحة اليوم الثلاثاء الموافق الثاني والعشرين من شهر يوليوعام 2025 في برنامج منتصف الأسبوع الذي يتناول أهم مجريات الأحداث بالتحليل والتعليق.
ما لفت نظري عند دخولي لمباني الإذاعه لأول مرة في حياتي محدودية (الاستديوهات) المتواضعة جدا مقارنة بالاستديوهات الأخرى التي تشرفت برؤيتها.
الحرب حرب إعلام فلا يعقل بأي حال من الأحوال أن تكون الرسالة الإعلامية قاصرة في فترة زمنيه لا تتجاوز الــ9 ساعات في ولاية تعد الولاية الأولى في مشروعات التنمية في زمن الحرب.
مهما كانت المبررات لا أرى سببا واحدا منطقيا أو عقلاني لإعاقة عمل أهم جهاز إعلامي بالولاية في الوقت الذي أحوج ما تكون لعمل الإذاعة على مدار اليوم.
لا توجد مشكلة إمكانيات مالية بولاية القضارف لأنها من أغنى الولايات وخير دليل على ذلك تنفيذها ما يقارب الــ300 كيلو من الطرق الزراعية بتكلفة مالية ضخمة إلى جانب تسديدها رواتب العاملين على الوجه الأكمل.
الإذاعة تمتلك كوادرا مؤهلة ومدربة وقادرة على إدارتها على مدار اليوم إذا توافرت الإمكانيات المالية والفنية.
إعادة صيانة محطات التقوية وتوفير قطع الغيار من أوجب واجبات هيئة البث التي تتبع للهيئة القوميه للإذاعة والتلفزيون التي يقوم بقيادتها الرقم الإعلامي المعروف الأستاذ إبراهيم البزعي.
اليوم اكتشفت وبصورة واضحة لماذا يكون الإعلام (الحلقة الأضعف) في معركة الكرامة وسببه يتمثل في عدم الاهتمام بالقطاع الإعلامي الرسمي (إذاعة + تلفزيون).
من خلال لقائي ظهر أمس مع وزير مالية ولاية القضارف الأستاذة نجاة أحمد محمد أبهرتني بحجم (إنجازاتها) ولكن أتمنى أن (تكمل جميلها) بحل مشاكل إذاعة ولاية القضارف لزيادة مساحة البث من 9 ساعات إلى 24 ساعة.
ولاية القضارف (تحادد) إقليمي (الأمهرا والتقراي) بدولة أثيوبيا وهنالك (تشويش) على بث الإذاعة نتمنى أن لا يمر هذا الأمر (مرور الكرام) وما يترتب عليه أمر في غاية (الخطورة).

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى