
نفذت محلية سنار قرارا محليا قضى بترحيل مواقف مواصلات الريف الى السوق الشعبي ومواصلات الريف تأتي من شرق سنار ومن الريف الغربي ومواصلات ام شوكة
هذا القرار السليم في فحواه الخاطئ في تنفيذه لأن المحلية التي رأت ضرورة تنظيم سوق سنار لم تخطط تخطيطا سليما لتنفيذ هذا القرار حيث تذمر المواطنين واشطاطوا غضبا لعدم الترتيب السليم لتنفيذ القرار الذي سلم به الجميع فتنفيذ القرار أحدث ربكة وحراكا في شوارع مدينة سنار
فمحلية سنار لم ترتب أمرها جيدا لتنفيذ القرار فالكل يرمي اللوم على المحلية التي زادت العبء عليه.
ففي تقاطع شارع الأربعين وحتى تقاطع المانجلك تجد الناس ذاهبين على ارجلهم وجلهم نساء واطفال سألت عددا منهم لماذا تذهبون بأرجلكم فأجابت احداهن ليس لدينا ما نركب به ولا توجد مواصلات الا الرقشات حسب قولها.
اما صاحب حافلة ركاب خط ام شوكة والذي طالبه الركاب بادخالهم الى موقع قريب من السوق فقال لا استطيع ستسحب مني الرخصة وتحجز أوراق الحافلة فأوقفهم في تقاطع السوق الشعبي مع شارع بيويوكوان و ترى الناس على مد البصر ذاهبين بأرجلهم نحو السوق والكل رافعا يديه الى السماء يدعوا على المحلية
وقال أحدهم ممازحا أخيه (ناس المحلية ديل طلعوا المواصلات من جوا شكلهم دايرين ابيعوا الموقف القديم) فقاطعته ان هذا الأمر بصدد تنظيم السوق فقال تنظيم شنو ياخ.
اما التجار داخل السوق شكا بعضهم من ان ترحيل المواصلات الداخلية قد يحدث ركوضا؛ وقال إن ذلك ظهر جليا من خلال اليوم الأول لترحيل المواصلات الى السوق الشعبي بل قال أحدهم كل خيرات الريف تأتي وتباع داخل السوق وقد تكون هناك متاعب وزيادة أعباء لادخالها داخل السوق فيما شكا عدد من المواطنين بأنهم لم يجدوا مواصلات اصلا ليدخلوا الي السوق حتى بفلوسهم.
هامش أخير
قرار محلية سنار بترحيل مواقف الريف الى السوق الشعبي يحتاج مزيدا من الدراسة خاصة بعد الربكة التي حصلت في اليوم الأول لترحيل المواقف فالمحلية يجب أن يكون المواطن همها الأول وان لا تسعى لزيادة الاعباء عليه وهذا ما قاله كثير من المواطنين بان المواطن هو الشماعة القصيرة وكل زيادة أعباء توضع عليه فعلى المحلية ان تهيئ مواقف المواصلات بل توفر المواصلات من الشعبي الى السوق الكبير وان تعمل فتح سوق بديل في الشعبي
لراحة المواطن.
ويبقى القرار قيد التنفيذ وننتظر ماذا تعمل محلية سنار للتخفيف على المواطن.
ولنا عوده
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com



