
دلقو: إسلام بكري محمود
*في أرض الذهب والنيل، حيث تهمس الصخور بأسرار الزمان، وتضيء الجبال بريق الأمل والإمكان، اجتمع أهل التعدين على طاولة التفاهم والتنظيم، في مشهدٍ رسمته الحكمة وسقته الإرادة بعطر العزم والتصميم.*
*المدير التنفيذي لمحلية دلقو الأستاذ مدثر شرف الدين استقبل وفد الشركة السودانية للموارد المعدنية، يتقدمه العجب عبدالله محمد، رئيس قسم الصادر بأسواق الذهب، وبرفقته الأستاذ إبراهيم عوض، مدير أسواق التعدين بوحدة البركة الإدارية.*
*وقال شرف الدين:*
*”سعدنا بوفدٍ جاء لا ليراقب فقط، بل ليشارك، لا لينتقد، بل ليتكاتف… فالزيادة المقترحة في رسوم جوال الخام، ليست جباية بل مشاركة، ليست عبئًا بل سهمًا في معركة الكرامة.”*
*وأكد قائلاً:*
*”طلقة الجندي من ميدان الذهب، ومدفع العزة من يد المعدن… هذه هي المساهمة الحقيقية في صيانة الأرض وصوت الوطن.”*
*ثم أردف داعيًا المعدنين التقليديين للتفهم والتكاتف:*
*”الزيادة طبيعية، بل عادلة، تتماشى مع سعر الجرام وتصب في خانة السلام، فكونوا كما عهدناكم، دروعًا للإنتاج وركائز للإنجاز.”*
أما العجب عبدالله محمد، فكانت كلماته كأنها تُطرَزُ بالحكمة:*
*”جئنا نحمل همّ المعدنين، ونسعى لنهضة الأسواق، سوق شدة وباقي اسواق التعدين بالمحلية، ووقفنا على حالها، فوجدنا في المدير التنفيذي رجلًا واعيًا، لا تغيب عنه تفاصيل التنظيم، ولا يغفل عن شؤون البيئة والأمان.”*
*أضاف قائلاً:*
*”ناقشنا التحديات الأمنية والإدارية، واتفقنا على أن يكون أسواق التعدين بمحلية دلقو في مصاف الأسواق النموذجية، بسواعد المعدنين، وبدعم المحلية، ومتابعة الشركة. فالتطوير لا ينتظر، والخدمات لا تؤجل، ومن يعمل من أجل الناس، لا يُخيّب مسعاه.”*
*#وفي ختام اللقاء، رفعوا الأكف، لا فقط بالدعاء، بل بالخُطط والعطاء، ليكون الغد أكثر إشراقًا، ولتبقى أسواق دلقو – سوق الذهب والأمل – شعلة لا تنطفئ.*



