الرأي والتحليل

الصفر البارد.. جلال الدين محمد إبراهيم يكتب: غباء الإمارات ونظرية “جزاء سنمار”

تحاول الإمارات أن تثبت للعالم أنها لا تستحق الإحسان من الشعوب الإسلامية تحديدًا، ( فهي تعمل لصالح الماسونية والدين الإسلامي يعتبر العدو الأول لها ) وخاصة لها عداء مع الشعب السوداني! فإن الإمارات تمثل بالضبط نظرية (جزاء سنمار) مع كل من يقدم لها الإحسان، وكلنا نعلم تلك القصة – حيث قام الملك النعمان بقتل مهندس البناء (سنمار) لكي لا يبني مثل قصره لغيره، وبقيت العرب تضرب هذا المثل (جزاء سنمار) لمن يُجازى بالإساءة لمن أحسن إليه.!
بغض النظر عن كل المهندسين السودانيين العظماء ممن ساهموا في بناء الإمارات (أمثال كمال حمزة وآخرون)، وكذلك المهندسين السودانيين الذين خططوا المدن والشوارع وبناء الكباري والأنفاق وبناء التلفزيون والإذاعة أمثال (البروفيسور علي شمو)، فإن لي تجربة خاصة، حيث شخصيًا كان لي يد ومساهمة عبر استشارات من شركاء بين السعودية والإمارات في بناء مصانع في الإمارات، مثل البوليمرات المائية (الأكريليك المائي) وبوليمرات المذيبات – Solvent polymers، والراتنجات Solvent resin. ) ولكن المثل الجديد مني للامارات هو ( الخيل تجقلب ،، والشكر لي إسرائيل ) .
وشخصيًا مع مجموعة كنا ممن ساهم في إدخال فكرة إضافة مادة البيرلايت (perlite) لتصنيع البلوك والطوب خفيف الوزن والعازل للحرارة والصوت، وكم من أبراج وعمارات وقصور في الإمارات تم بناؤها بفكرتنا بالطوب المصنع بمادة البيرلايت – Perlite bricks ) ، ، وكانت لنا اليد في نهضة الإمارات، ولكن بكل أسف كان العطاء للجاحدين ولمن لا يستحق ! وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وكم من غرف التبريد والتجميد والمستشفيات واستوديوهات التلفزة والإذاعة التي استخدمت البيرلايت – perlite في البناء والعزل الصوتي والحراري! لكن ينطبق على الإمارات المثل السوداني القديم المعروف والذي نصه يقول: (الحسنة في الملعون زي الشرا في القندول)، والمثل الآخر ينطبق علينا كذلك وهو:- (الحسنة في الما بسواها أذية للسواها)!
وحاليًا، في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة، تشهد العلاقات السعودية الإماراتية توترًا ملحوظًا نتيجة التصعيد العسكري الأخير في اليمن. وفقًا لتقارير إعلامية، قام الطيران السعودي بضرب سفينتين إماراتيتين كانتا تحملان أسلحة متجهة إلى قوات في جنوب اليمن، وهذه إشارة لنهاية التحالف السعودي الامارتي.
والإمارات دولة جبانة Cowardly state – ، وتحتمي بأمريكا وإسرائيل في المنطقة ،، وتخيل ان دولة إيران تحتل منها ثلاث جزر منذ أكثر من 30 عامًا وما قادرة تسترجع هذه الجزر، وهي تقع على بعد 43 كيلومتر من الشاطئ الإماراتي. فإذا بها تحاول أن تحتل اليمن وسوريا وليبيا، والآن جاءت على السودان، وهي لا تعرف أن السودان هو من يقصم ظهرها ويفضح أمرها عالميًا. فالشعب الذي علمكم (فك الخط) وعلمكم كيف تكونوا متحضرين من عرب بدو رعاة إبل وأغنام، جعلنا منكم شعبًا يلبس الثياب بعد أن كان يمشي في الصحراء.( ام فكو ) .
ان أول ضباط في الجيش الإماراتي تم تدريبهم في السودان، وعلى خيبتهم ليس لهم أي دور محترم في إيقاف عبث آل زايد في السودان،، لان لا كلمة للشعب الاماراتي مسموعة لدى الحكام ،، فهم ( تابعين لا راي لهم ) ،، وقد كان أول من نقل الشعب الإماراتي من السكن في الخيام وفي الصحراء هو المهندس السوداني (كمال حمزة) الذي خطط لكم المدن وعلمكم كيف يتم بناء المنازل بدلًا من الخيام .
وكذلك البترول الإماراتي لم يتم استخراجه بواسطة الأمريكيين إلا بعد أن ضمن الرئيس النميري وقدم مشروع الجزيرة (رهن للشركات الأمريكية) من أجل استخراج بترول الإمارات التي تتفاخر به الآن الإمارات. ومن أموال البترول ترسل السلاح والمرتزقة لقتل الشعب السوداني. ( عمركم سمعتوا بنوع الوساخات زي دي ).
إن وساخة عقول حكام الإمارات لا تضاهيها وساخة، ولو جمعنا كل روث المخلوقات في الأرض والبحار لن يكون ذلك الروث أوسخ أو أعفن من وساخة حكام الإمارات. ولو جئت بمليار طن من المطهر – الديتول – Dettol ، لن تستطيع أن تنظف نفوس وعقول وقلوب حكام الإمارات.
واتوقع بعد الضربات السعودية لسفن الأسلحة الإماراتية لا استبعد ان ترتجف الامارات وتنسحب من اليمن ،، بتوجيهات سرية غير معلنة من امريكا بكل تأكيد فهذ حال الجبان ! ! شغل تحت تحت .وقد تكون انسحبت فعلا أثناء كتابتي لهذا المقال.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى