
دَلقو: إسلام بكري محمود
في إطار المساعي الخيّرة، والمبادرات المُثمرة، وفي ظل التعاون المثمر بين محلية دلقو ومنظمة اليونيسيف عبر مشاريع البنك الدولي، حلّت بركات الزيارة الكريمة من قسم الضمانات البيئية والاجتماعية بمنظمة اليونيسيف، ترافقهم منظمة التخطيط الوطنية، في حضور واسع برئاسة المحلية شمل رئيس الاتحاد العام لشياخات المحس ومفوض العون الانساني بالمحلية ومدير الادارة العامة للشؤون الصحية بالمحلية ومدير الشؤون الاجتماعية وعدد من القيادات التعليمية فكانت زيارة تعكس روح المسؤولية، وتُجسد معاني الشراكة الحقيقية من أجل نهضة محلية دلقو.*
وقد صرّح المدير التنفيذي لمحلية دلقو، الأستاذ مدثر شرف الدين، قائلًا:*
*”جاءت الزيارة للوقوف على نماذج مشروعات التعليم، وتحديد احتياجاتها وتقييمها. وقد اختارت اللجان المجتمعية مشروعات واقعية من قلب المجتمع، في مجالات الصحة والتعليم والمياه ومرض الطفري، وتم التوافق على تنفيذها.”*
*أضاف شرف الدين:*
*”لقد أعددنا العدّة، وهيّأنا الساحة، ونسعى – بعون الله – إلى بدايةٍ مباركةٍ للمشروعات، في زمنٍ قريبٍ وأفقٍ خصيب، وقد أصبحت المجتمعات مهيّأة، والمشروعات ماضية في طريقها بإرادة ثابتة وعزيمة راشدة.”*
وفي تأكيدٍ لما سبق، قال الأستاذ أحمد محجوب الطاهر، مدير المشروعات بمنظمة التخطيط الوطنية:*
*”الزيارة جاءت للتنوير، والتقدير، وبحث سُبل التفعيل والتطوير، فإخوتنا في قسم تقييم الضمانات يسعون لرؤية الواقع، ومشاهدة المواقع، في المدارس والمراكز الاجتماعية.”*
*وأضاف بثقة المؤمن بتحقق الرؤى:*
*”وبمشيئة الله، سيُنفذ المشروع، وسيرى النور، ويغدو على أرض دلقو واقعًا مشهودًا، لا حلمًا موعودًا.”*
وها هم شركاء التنمية، يعملون بإتقان، ويسيرون بخطى واثقة نحو مستقبلٍ أجمل، لوطنٍ يستحق الأفضل.*



