الرأي والتحليل

عبدالسلام العقاب يكتب: عناية السيد وزير الداخلية

سعادة السيد الوزير في مقال سابق قي 2025/7/7 م على هذه المساحة متزامنا مع تكليفكم و زيرا للداخلية تطرق فيه لرسالة سعادة الفربق د. الطيب عبد الجليل أضفت عليها أن معتمد الكاملين الأسبق السيد يوسف الزبير كان له لقاء أسبوعي كل ثلاثاء تحت شجرة في حوش المحلية بدون بيروقراطية أو بروتكولات أتاحت له تلك اللقاءات الاستماع كفاحا لمواطني المحلية مما أتاح له رفع الظلامات و قضاء حوائج الكثيرين الذين لا يأبه لهم أحد و ليست لهم واسطة تخدمهم.

IMG 20260107 WA0011
و أن تفعل كما فعل الرئيس نميري الذي خصص صندوقا موضوعا في احدى ساحات العاصمة لوصول شكاوى المواطنين و كان يفتح الصندوق بنفسه لضمان وصول الرسائل إليه بدون وسطاء و الذين غالبا ما يجملون حتى الواقع المرير ويحجبون عنه الظلامات.
اكتب لك سعادة الوزير و المواطن حسن يوسف عوض العليم من محلية المناقل قد وضع أمامي عددا من المستندات التي تؤكد و تؤيد مشكلته و التي كلفته كثير الجهد و المال في سبيل ايجاد حل لها و تتلخص في ان إبنه عبدالله حسن يوسف عوض العليم المولود في 2006/1/20م كما هو واضح في شهادة الميلاد بالأحرف الهجائية.

IMG 20260107 WA0010
تقدم بطلب للحصول على رقم وطني و تم استخراج المستند 12012749717 بخطأ في تاربخ الميلاد و الظاهر فيه 2006/1/13 و بمراجعة مكتب السجل لتعديل الخطأ.
و في الأول من مايو 2013م استخرجوا له مستندا إخر بالرقم 19033997185 به تاريخ الميلاد الصحيح 2006/1/20هذا المواطن حسن يوسف عوض العليم بصدد استخراج جواز سفر لإبنه عبدالله حسن يوسف عوض العليم لكنه تفاجأ بأن بياناته في الجهاز تحمل الرقمين الموضحين أعلاه.
نرفع لسعادتكم ظلامته ومناشدته لكم بتوجيه من يلزم برفع هذه الظلامة و شطب السجل الذي يحمل رقم الميلاد الخطأ حتى يتسنى له استخراج جواز سفر لإبنه.
سدد الله خطاكم و جعلكم نصرة للمظلومين.
مرفق صورة المستندات

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى