
توقعت خسارة منتخبنا الوطني بهذه النتيجة أمام منتخب السنغال (3–1)، وكانت خسارة قاسية، لكنني لم أتوقع أن نتقدم بالهدف الأول ونصمت المنتخب السنغالي لأكثر من 25 دقيقة. استفاد أسود التيرانغا من أخطاء لاعبي منتخبنا، ورغم تصدي حارس مرمانا لأكثر من كرة وحمايته للمرمى، إلا أن أسباب الخسارة كانت عديدة.
منتخبنا لعب المباراة تحت ضغط كبير وظروف صعبة.
أسباب الخسارة في اعتقادي تتمثل في قلة الاهتمام من اتحاد كرة القدم السوداني، حيث لا يجد المنتخب الدعم والاهتمام الكافيين، ولا الإعداد الجيد. كذلك مشاكل الأجواء كانت من أهم أسباب الخسارة؛ فمنتخبنا لم يحظ بالدعم والسند اللازمين في نهائيات كأس أمم أفريقيا، على عكس بقية المنتخبات المشاركة، وكانت كل الظروف المحيطة صعبة وقاسية.
عدم تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، إذ لم يجد البيئة الملائمة للتركيز. ومن المؤسف جدا إثارة حادثة الفيديو المنتشر منذ يوم أمس، حيث واصلت صفحات إخبارية نشر الفيديو على فيسبوك ، رغم ماحمله من إساءات وشتم. فكيف يمكن لمنتخبنا أن يحقق انتصارا أو يظهر بمستوى وأداء جيد وسط هذه الأجواء؟ كل ما سبق جاء مع بداية مشوار انطلاقة نهائيات أمم أفريقيا، إضافة إلى تأخير تسليم اللاعبين حوافز التأهل للكان والشان ونهائيات كأس العرب.
ورغم كل ذلك، حقق السودان إنجازا كبيرا بالتأهل إلى دور الـ16 لأول مرة منذ عام 2012. شارك منتخبنا في النهائيات متأهلا عن جدارة واستحقاق، وهو يعاني من الإرهاق والتعب، إذ إن نفس اللاعبين شاركوا في نهائيات الشان، وتصفيات كأس العالم، ونهائيات كأس العرب، ونهائيات كأس أمم أفريقيا، إضافة إلى مشاركتهم مع الهلال في دوري أبطال أفريقيا.
لذلك، يجب أن نتعلم من هذه التجربة، ونستعد جيدا لأي استحقاقات قادمة.
بالتوفيق لصقور الجديان في المستقبل.



