
الرياض- علي سلطان
شهدت السفارة السودانية في الرياض أمس الخميس عَقدّ قِران 23 زيجة، وسط حضور عدد كبير من ذوي العرسان رجالا ونساء وأطفالا من أبناء الجالية، الذين توافدوا على مقر السفارة من العديد من المدن والمناطق السعودية، والذين ضاق بهم المكان في لقاء فريد ونادر أكد على عمق علاقات أهل السودان المتداخلة والممتدة ، وكذلك رباط الاخوة والصداقة الذي يجمع السودانيين كلهم، حيث تنشأ العلاقات في سرعة ولطف ومحبة بين الجميع.
سعادةُ القنصل العام فيصل الحسين الشريف سجل أمس مواقف رائعة أكسبته المزيد من التقدير والاحترام بين الحضور من أبناء الجالية الذين كانوا ينتظرون اكمال عقودات الزواج ، فقد لاحظ القنصل أن عملية اجراء العقودات تسير ببطء شديد لكثرة العدد، ولأن المأذون الشرعي ملازمٌ لسرير المستشفى بعد أن أجريت له عملية حصوة نهار الخميس، وأن الشخص الذي قبل باداء مهمة المأذون مشكورا لم يكن صاحب خبرة من قبل، ولكنه مشكورا قام بالواجب، سعادة القنصل فيصل تحدث إلى الحضور معتذرا للتأخير الذي حدث بسبب مرض المأذون الشرعي.
وقام القنصل مشكورا بمهمة المأذون الشرعي حيث أجرى الثلاثة العقودات الاخيرة، حيث اكتملت عدد العقودات 23 عقدا في الفترة التي امتدت من نهار الخميس وحتى قبيل اذان العشاء، وأكمل القنصل خلال نصف ساعة فقط العقودات الثلاثة والتي تضمنت خطبة العَقِد التي ألقاها القنصل وتحدث فيها بسلاسة وتَمَكُنٍ عن مقاصد الزواج، وأن الزواج هو رباط شرعي، مودة و سكينة ورحمة، ودعا العرسان إلى الاقتداء بسنة الله ورسوله في هدي الزواج، ودعا الزوج إلى أن يكون رحيما وعطوفا بزوجه، وان يكون لها ابا واخا وزوجا كريما، كما أوصى العروس أن تطيع زوجها في المنشط والمكره وأن تكون له عونا وسندا، وختم بالدعاء وقراءة سورة الفاتحة.
وأشاد كثيرون بحسن تصرف القنصل العام سعادة فيصل الحسين الشريف ، وانقاذه الموقف خاصة أن هناك عددأ من ذوي العرسان حضروا من قطر وسلطنةوعُمان والامارات.
اقترح عدد من الاخوة الذين حضروا العقد، أن يكون حضور العقد في السفارة مقصورا على عدد قليل من أهل العروسين ومن الرجال لا يتجاوز الخمسة اشخاص، وأن تستفيد القنصلية من الموقع الالكتروني في كتابة الاسماء للعروسين و والوكيلين والشهود، كسبا للوقت ولمنع الازدحام والفوضى، بينما اقترح آخرون أن تتبنى السفارة فكرة انشاء صالة للافراح تتضمن اجراء العقودات في الصالة حتى لاتتأثر القنصلية والمراجعون من عمليات عقد القران داخل القنصلية.
وحيث إنني كنت مشاركا في عقد قران الإبن المهندس عبدالرحمن إبن الدكتور يحيى ا محمد لمنزول وآل السعيد بابكر التلب والابنة ميمنة فيصل كامل الحامدي وآله وآل التجاني محمد أحمد الأمين ، وكذلك إلى الابنة العروس براءة فتح الرحمن التلب وعريسها محمد المبارك الشريف الحسن السيد فأتقدم لهم بالتهنئة ونسال الله تعالى ان يجعله زواجا مباركا ويرزقات الذرية الصالحة، وكذلك لكل العرسان ال23 الذين احتفت بهم السفارة يوم أمس الخميس.



