الرأي والتحليل

أجراس فجاج الأرض.. عاصم البلال الطيب يكتب: (سابا) تجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الامريكية يدرج على إصدار مشاركة دورية حظيت بالإستكتاب إليها من محسن بالظن بأحرفى التالية نقلا عن إصدارة سابا:

(سابا) تجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الامريكية يدرج على إصدار مشاركة دورية حظيت بالإستكتاب إليها من محسن بالظن بأحرفى التالية نقلا عن إصدارة سابا:*سابا لا تكذب أهله
التجمع
سابا ، تجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية ، كما وزير الصحة الأتحادى ، قوى تتحدى الصعاب ، روافد تغذية للآمال إبان أقذر حروب السودان والإنسان ، وجوه لبث الإحساس بالأمن والطمآنينة والأمان ، والبلاد تحترق جسدا وروحا وحسدا من عند الأنفس ، قوى لم تتغيب عن المشهد وتحملت المسؤولية بشجاعة وجسارة ، سابا فردا وجماعة لم تنتظر هدنة ، مقدامة ، وفود عضويتها تترى للسودان والحرب قائمة ، تصل أقرب النقاط لمواقع الإشتباكات بالولايات ، لتتحسس الأوضاع فى الميدان لتقديم المساعدة وتبسط يد العون ، وتبلغ الخرطوم وتتقدم على بعد بضع كيلومترات من مواضع انتشار الدعامة السالب ، تتفقد الناقص ، وتتعرض للمخاطر ، ولكن سابا للسودان تبذل ما عليها من واجبات ، تعظم أبوية وأموية الوطن ، يشجعها وجود وزير بمواصفات الدكتور هيثم محمد إبراهيم ، الوزير المؤدب المجبر على التقدير والإحترام ، ويحفظ التاريخ بروزه وزيرا مسؤولا والأزمة تشتد ، وبروح القائد لم ينتظر توجيهات وتعليمات وقيادة الدولة والجيش تحت حصار الطيش ، بادر ، بوضع الرسائل المناسبة فى بريد صناديق كل الدوائر الصحية العالمية، و بمثابة المتنبئ رسم المتوقع جراء الحرب مرحلة مرحلة طلبا للإحتياط ، وقبل المخاطبة اتخذ من أخطر المواقع تحت نيران الحرب ، منصة لإدارة الشأن الصحى من ولاية الخرطوم و مستشفاها رمز السودانيين للطب بشتى فروعه ، لم نحسن التسويق لطبيب سودانى ومؤسسات صحية بعلاتها جيدة العطاء ، و تثبت بقليل من الإهتمام أنها الفردوس المفقود ، وأن كوادرها الأفضل ، ومتى استقرت دولتنا على كيفٍ وحال ، فنظرة واجبة والتفاتة بعيدة المدى لتطوير شؤون الصحة والطب ، فهاهم أطباؤنا ببلاد المهاجر والمغتربات البعيدة يستجيبون لنداء الوطن متحلين بروح الإنتماء ، يعودون سابا وفرادى لعون وزارة الصحة ، لكفالة إستمرار تشغيل الأعيان الطبية والصحية غير المتأثرة ، ولإعادة تأهيل وإعمار أهمها بمناطق انتشار الدعامة والخرابة بعد إبعادهم قسرا ، وكنت من الشاهدين لمؤتمر قبل عام ، على أنشطة منظمة سابا بالسودان وعطائها الجزيل ، فى مؤتمر مشهود بحضور وزير الصحة ، ذات صباحية على ساحل البورت المدينة الحمراء ، وفيها تبارى علماء وشباب سابا فى تقديم كتاب أعمالهم مقتصرين ومقتصدين فى الأقوال ، ووفد منهم قادم من بلاد الأمريكان متأهب للتحرك لودمدنى بعد تحريرها بأسابيع وغيرها من النجوع لتقديم العون والسند ، عمل دولة متكامل تؤديه سابا يؤكد قدرة أبناء السودان على الإستفادة من تجاريب الآخرين ، وأبناء سابا أساتيذ فى العمل تحت نير الحرب ، وضغط كبر الطلب الصحى والطبى والدوائى على العرض الموجود ، باجتهادات مقدرة لحادى ركب وزارة الصحة وطاقمه المتناسق والمتفاهم على متطلبات المرحلة ، والأقدار عينها تبقى على هيثم الصحة ليواصل قطع المشوار الأصعب ، فاتحا الأبواب ومشرعها على المصارع لإسهام الكل ، وهذا مما يشجع سابا للإستجابة لحالة الطوارئ ، ولتقدم مثالا لنجاعة التعاون بين الدولتين الرسمية ممثلة فى وزارة الصحة و المجتمعية الشعبية ، كما سابا المنظمة السودانية التى ستسهم فى إحداث أكبر النقلات النوعية السودانية ريثما تنتهى هذه الحرب قريبا بحول الله.
البروز
سابا تبرز فى كل حين وتنادى هاؤم إقرأوا كتابيه ، كتاب التلبية الأولى لنداء وزير الصحة الإتحادى المطلق حرا مرنا تحت شعار إيدك معانا لمشفانا ، وتأهيل السعودى مستشفى النساء و الأطفال بأمدرمان ، هو مبتدأ إستجابة سابا ، اختيارا دقيقا يشف عن خبر متجدد من العطاء والإنجاز ، وإعادة الصرح لسيرته الأولى وبعلمية ومنهجية ، حفاظ على أهم ثروات البلاد إنسانها وأبنائها ، ومستقبل الحياة يرتكز على صحة الأمومة والطفولة وهم الأكثر عرضة للمخاطر ، فاستجابة سابا بيدها لمشفى السعودى لنداء هيثم الصحة ما يطلق يدها لجملة من الأعمال ، وبذات النسق تعمل سابا على تأهيل مستشفى بحرى ورفده بكل المعدات واللوازم على غرار السعودى المشتغل الآن قوة ناعمة وسلاحا للبناء والإعمار والإبتداء بالإنسان ، فى مطلع يناير يتم افتتاح مستشفى بحرى مجهزا لإحتمال كل سكان بحرى وشرق النيل بل والولايات برمتها ، والإختيار مدروس ، إسهام سابا فى إعاد الإعمار بالسكان ، وطلب المواطنيين للخدمات الطبية دافعها للإقامة حيث المشفى ملبى الإحتياجيات ، وخبر سابا مفتوح على مبتدئها ، فغير السعودى تأهيل مستشفى الفتح بأمدررمان يقف شاية وراية ، غير هذا ، وتعمل على تأهيل مستشفى محمد الأمين حامد للأطفال ، وتمتد أياديها المبروكة لمستشفى إبراهيم مالك ، والخبر يمتد ويعم خير سابا كل المستشفيات والممتد لمراكز العناية الفائقة للأطفال ببورتسودان أس الحياة والزوادة والمدد ، والخبر الأهم ، انبراء علماء سابا فى تدريب الكوادر الطبية وتأهليها بما يوافق ويماهى العالمية ، دكتور هيثم وزير الصحة سجل إشادة بتقرير أداء سابا فى عامها المنصرم فى مؤتمر بورتسودان ، وسيسجل بحول الله فى المقبل وسيقول ذات ما قاله فى حق سابا وما >>،تقدمه فى محاور الخدمات الصحية المباشرة وتقوية النظم الصحية والبيئية ، والدعم الغذائى وتدريب الكوادر ، تحقيقا لهدفها الكبير إحداث تغيير جذرى فى مفاهيم المجتمعات والإستجابة الصحية العاجلة وبناء التعافى المستدام وفقا للتخطيط الأستراتيجى الصحى الرسمى للدولة . فشكرا سابا فردا وجماعة وشكرا دكتور هيثم.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى