
تُعد تجربة التأمين الذاتي في الشرطة الشعبية بالسودان أنموذجاً فريداً لتعزيز الأمن داخل المؤسسات الحكومية والخاصة، من خلال إشراك منسوبي هذه المؤسسات في عمليات الحماية والتأمين،وهي تجربة سودانية خالصة وقد وجدت هذه التجربة إشادات إقليمية ودولية، وتمت دراستها وتطبيقها في دول عربية و اسيوية وافريقية.
*مفهوم التأمين الذاتي* :
يرتكز التأمين الذاتي على تدريب وتأهيل موظفي المؤسسات ليكونوا قادرين على تأمين منشآتهم بأنفسهم، مما يقلل الاعتماد على القوات النظامية التي تعاني من نقص في القوة البشرية والمادية ولعوامل و مبررات أخرى نفرد لها مقالا باذن الله تعالى ،
* يتم إقامة دورات تدريبية لمنسوبي هذه المؤسسات في المجالات الأمنية والقانونية وتأمين المنشآت المعلومات والوثائق ومكافحة الحرائق ، ومهارات رفع الحس والوعي الأمني للمتدربين .
*تطبيقات التأمين الذاتي* :
* تم تنفيذ برامج التأمين الذاتي في مؤسسات عديدة منها الضرائب و الجامعات و ديوان الزكاة والكهرباء والمياه ، حيث تلقى منسوبيها تدريبات لتأمين مؤسساتهم ذاتياً، مما أسهم في تقليل الاعتماد على الجهات الأمنية الخارجية أو شركات التامين الخاصة ذات التكلفة العالية
*التحديات الانتقادات* :
رغم النجاحات واجهت تجربة الشرطة الشعبية و التأمين الذاتي كادارة تحت مظلة الشرطة الشعبية انتقادات، خاصة بعد الثورة السودانية، حيث تم حلها بقرار من وزير الداخلية في عام 2019م، أحدثت فجوة أمنية كبيرة لتلك المؤسسات والشركات العامة والخاصة ، وتم الاعلان عن ميلاد “الإدارة العامة للشرطة المجتمعية”.التي لا تختلف في الأهداف والاستراتيجية والفلسفة وبالتأكيد اي تجربة إنسانية قد تصاحبها ايجابيات وسلبيات الا ان تجربة التأمين الذاتي تجربة سودانية خالصة وجدت الاشادة دولياً واقليمياً و وأخذت بها
دول عربيه واسيوية وإفريقية رواندا بعثت دارسين لنقل التجربة واسيوياً ماليزيا ومصر وقطر.
Gasemm019@gmail.com



