
أقام تجمع البني عامر والحباب بولاية البحر الأحمر وبدار البني عامر بمدينة بورتسودان حفل تكريم لوزير الشؤون الدينيه والأوقاف (المقال) د.عمر بخيت محمد آدم.
المتحدثون في الحفل أجملوا الحديث حول (الظلم ) الذي تعرض له الوزير (واستهجنوا) طريقة (الإقالة) واصفين إياها بــ(المذلة) والهدف منها (احتقار وإذلال) للمكون الذي ينتمي إليه (قبيلة البني عامر).
يواجه وزير الشؤون الدينية والأوقاف المقال العديد من (التهم) التي تتعلق بالفساد ولم يتم (اثباتها) عبر منصة (القضاء) والمتهم برئ حتى تثبت (إدانته).
مؤتمر خريجي شعب البجا يرجع لهم الفضل في (ترشيح) الدكتور لهذا (المنصب) وحفظ لهم الدكتور هذا (الجميل) وظل يردده في جميع المناسبات وأمام عدسات الكاميرات.
الوزير المقال مارس فضيلة (الصبر الجميل) و(الصمت الذي في داخله كلام) منذ إقالته ولكن بالأمس في حديثه أمام الحفل (كشح الحلة) و(أماط اللثام) عن المسكوت عنه ودخض كل الاتهامات التي دارت حوله بالأدلة والبراهين وسيظل على هذا الحال امام (اللجنة الثلاثية) التي أعدت العدة لمساءلته ومحاسبته ويا لها من أيام قادمات سيكون فيها الحق أبلج والباطل لجلج.
الاغتيال المعنوي من الأساليب (غير الأخلاقية) التي لا تتماشي ولا تتوافق مع أهل (المبادئ والقيم والأخلاق الفاضلة).
الوزير المقال عمر بخيت من المفترض أن (يتجاوز) هذه المحطة ويضعها (خلف ظهره) ويقلب الصفحة ويصوب نظره إلى الإمام دون (الإلتفات) إلى الخلف.
محاريب الطاعة ومنابر الدعوة فقدت الدكتور عمر (خطيبا مفوها) و(فقيها بارعا) و(متحدثا لبقا) فعودا حميدا إلى بيته العتيق بين إخوانه العلماء.
حصة شرق السودان في (الاستوزار) مقعدين واحد منهم فارق المنصب والآخر وزير التجارة الشاب عمر بانفير ما زال في موقعه ولا ندري ماذا سيكون مصيره بعد وصول رئيس الوزراء الجديد كامل إدريس الذي سيقوم بتشكيل وزاري جديد.
إقالة وزير الشؤون الدينية والأوقاف د.عمر بخيت محمد آدم من موقعه وبهذه (الطريقة) لم ولن تمر مرور (الكرام) ولها ما بعدها وسيترتب عليها (الكثير المثير) من دون (تفصيل).
على ذمة الوزير المقال بأن ملفه تم تحويله (للنيابة) بناء على توجيهات الأمين العام لمجلس السيادة الفريق الركن د. محمد الغالي ويبدو أن الأيام القادمات سنسمع وسنوثق لرأي (المنصات العدلية) في هذا الصدد.



