
اعلام المحلية رصد ومتابعة وتصوير : ابو راحل ابوزيد_ تحرير/ نسرين عرمان
في ختام الفعالية التي نظمتها محلية البرقيق بقاعة المحلية، ألقى المدير التنفيذي لمحلية البرقيق السيد عباس عبدالعزيز كلمة أكد فيها على أهمية مكافحة المخدرات بشكل جاد وفعال. وأشار إلى ضرورة توحيد الجهود والوقوف صفاً واحداً لمحاربة هذه الآفة التي تهدد المجتمع.
ودعا السيد المدير التنفيذي كل الجهات المختصة إلى عقد اجتماع عاجل للترتيب والتنسيق لإقامة محاضرات شهرية أو نصف شهرية حول مخاطر المخدرات وأضرارها. كما شدد على ضرورة وضع خطة وبرنامج عمل واضحين لمكافحة المخدرات بشكل جاد ومثمر.
وفي ختام كلمته، دعا السيد عباس عبدالعزيز القوات المسلحة السودانية بالنصر المؤزر والمبين، مؤكداً على أهمية دورهم الوطني في حماية البلاد ومكافحة كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
وبهذه المناسبة، أعرب السيد المدير التنفيذي عن شكره وامتنانه لجميع المشاركين في الفعالية، مؤكداً على أهمية العمل الجماعي والتعاون في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع.
ومن جانبه، أكد مدير الشرطة بالمحلية العقيد خالد محمد على أهمية الاهتمام بمكافحة المخدرات بكل السبل الممكنة، لتفادي الآثار السلبية التي تترتب على انتشارها في المجتمع. وأشار إلى أن الشرطة ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمكافحة المخدرات، وستعمل على تعزيز التعاون مع كافة الجهات ذات الصلة لمحاربة هذه الآفة.
وأكد العقيد خالد محمد حرصه على التعاون والمشاركة في جميع حملات مكافحة المخدرات، مشيراً إلى أن الشرطة ستكون دائماً في طليعة الجهات التي تعمل على حماية المجتمع من مخاطر المخدرات. وأضاف أن الشرطة ستستمر في تنفيذ حملاتها التوعوية والتثقيفية لمكافحة المخدرات، وستعمل على توعية المواطنين بمخاطر الإدمان وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع.
ومن جانبهما، تحدث وكيل النيابة مولانا تاج السر أحمد والمستشار القانوني بالمحلية عثمان عبدالرحمن حول قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، مؤكدين على أهمية تطبيقه بشكل صارم لمكافحة انتشار هذه الآفة.
وأشارا إلى دور المجتمع الحيوي في منع انتشار الجريمة، مؤكدين على ضرورة تضافر الجهود بين كافة القطاعات لمحاربة المخدرات. وأوضحا أن انتشار المخدرات لا يؤثر فقط على الفرد، بل يمتد تأثيره إلى المجتمع ككل، مما يستدعي العمل الجاد والمتواصل لمواجهة هذه الظاهرة.
خلال البرنامج، ألقت مدير الشؤون الصحية دكتورة نسيبة كلمة مهمة حول مخاطر المخدرات الصحية والنفسية وتأثيرها على المجتمع. وأكدت على أن المخدرات تُعد آفة خطيرة تهدد الصحة العامة، وتتسبب في تدهور الحالة النفسية والجسدية للمدمنين.
وتحدثت دكتورة نسيبة عن كيفية معاملة مدمن المخدرات وطرق العلاج، مشيرة إلى أن العلاج يتطلب نهجاً شاملاً يأخذ في الاعتبار الجوانب النفسية والاجتماعية والصحية. وأوضحت أن برامج العلاج يجب أن تكون مدعومة بالدعم النفسي والاجتماعي، بالإضافة إلى الرعاية الطبية اللازمة.
واستعرضت دكتورة نسيبة أنواع المخدرات وتأثيرها السلبي على العقل والصحة، مؤكدة على أن كل نوع من المخدرات له تأثيراته الخاصة التي قد تؤدي إلى تدهور الصحة الجسدية والنفسية، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. وشددت على أهمية التوعية بمخاطر المخدرات وضرورة العمل المشترك لمكافحتها والوقاية منها.
ومن جانبه، أضاف الشيخ زين العابدين محمد أحمد، مدير إدارة الشؤون الدينية بالمحلية، أن من أهم السبل لمكافحة المخدرات هو التركيز على الأسرة ودورها في التربية الصحيحة للأبناء. وأكد على ضرورة اهتمام الأسر بالتربية الدينية والخلقية للأطفال، وتنشئتهم على القيم والمبادئ السليمة.
وأشار الشيخ زين العابدين إلى أن الأسرة تلعب دوراً حاسماً في وقاية الأبناء من الانحراف والانزلاق إلى المخدرات، من خلال توفير بيئة آمنة ومستقرة، وتعزيز القيم الدينية والاجتماعية السليمة. ودعا إلى ضرورة التوجيه والتوعية الدينية والتربوية للأبناء، لتمكينهم من مواجهة التحديات والمخاطر التي قد تواجههم.
وفي ختام البرنامج، ناشد مديرو إدارات التعليم الابتدائي والمتوسط بتخصيص يوم في الأسبوع لتوعية التلاميذ بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية. وأكدوا على أهمية توعية النشء منذ سن مبكرة حول مخاطر الإدمان وتأثيراته على الصحة النفسية والجسدية.



