
الدّامر: محمّد فضل الله شاشوق
أشاد الأستاذ أحمد حامد أحمد يس، المدير العام لوزارة التّربية والتّعليم بولاية نهر النّيل، الوزير المُكَلَّف، بالوقفات المشرّفة للاتٍحاد المهني للمعلّمين بالولاية تجاه قضايا التّعليم؛ جاء ذلك لدى استقباله الدّكتور عبد الرحمن خير الله بحر ، رئيس الاتّحاد المهني للمعلّمين بالولاية ، لدى زيارته لغرفة طوارئ امتحانات الشّهادة الثّانويّة بالوزارة للدّفعة المؤجّلة للعام( ٢٠٢٤م) مُقدّماً دعماً عينياً للعاملين بغرفة الطوارئ.
وأكّد وزير التّربية والتّعليم أنّ الاتّحاد المهني للمعلّمين يُعَدًّ واجهة من الواجهات الكبرى التي تفخر بها الولاية، لما ظلت عليه من تواصل وظهور دائم في كل البرامج التّعليميّة ولها إنجازاتها الكبيرة، وأضاف الأستاذ أحمد حامد أنّ الاتّحاد المهني للمعلّمين والهيئة النّقاببة لعمال التّعليم بالولاية هما عضوان أساسيان في اللّجنة العليا للامتحانات، وتقدّم بالتّحيّة لكل قيادات الاتّحاد المهني للمعلّمين لمجهوداته المقدّرة وتشكيله السّند الحقيقي للوزارة في برنامج ترقية مهنة التّعليم.
وقال الدّكتور عبد الرحمن خير الله بحر، رئيس الاتّحاد المهني للمعلّمين بالولاية إنّ زيارتهم لغرفة طوارئ امتحانات الشّهادة الثّانوية هي واجب وطني وقومي باعتبار أنّ امتحانات الشّهادة الثّانويّة (٢٠٢٤م) تعدُّ ملحمة وطنيّة لا تقل عن معركة الكرامة وهي تضاف لملحمة العام(٢٠٢٣م) التي حقّقت النّجاح بفضل مجهودات الوزارة والمحليّات وحيا في هذا الصّدد اللّجنة العليا للامتحانات برئاسة الأخ والي الولاية وأعلن عن وقفة اتحاد المعلّمين والهيئة النّقابية لعمّال التّعليم بالولاية مع الوزارة في كل البرامج وبرنامج ترقية المهنة على وجه الخصوص.
وعبّر الأستاذ جعفر إدريس مصطفى، مدير الإدارة العامّة للتّعليم الثّانوي بالولاية عن سعادتهم في غرفة طوارئ امتحانات الشّهادة الثّانويّة بزيارة الاتّحاد المهني للمعلّمين وماقدّموه من دعم مشيراً إلى أنّ هذه الزّيارة هي امتداد لزيارتهم لغرفة طوارئ امتحانات الدّفعة السّابقة.
وأكّد الأستاذ عبد العظيم محمد عوض الكريم ، مديرالشؤون الماليّة والإداريّة بوزارة التّربية والتّعليم، والأستاذ بدر الدين الماحي ، عضو غرفة طوارئ الامتحانات بالوزارة أنّ هذه الزيارة تعتبر مؤشّر كبير يعكس وقوف الاتّحاد المهني للمعلّمين مع المعلّمين والتّفاعل مع قضايا التّعليم.
إلى جانب دوره الأساسي في ترقية مهنة التّعليم وأضافا أنّ الاتّحاد المهني للمعلّمين والهيئة النّقابيّة لعمّال التّعليم ظلّا يشكلان السّند الحقيقي للوزارة في كل المحافل التّعليميّة.



