
انتقل صباح اليوم الثلاثاء الثاني والعشرون من شهر يوليو 2025 الي الرفيق الأعلى القطب باالحزب الاتحادي الأصل بقيادة مولانا محمد عثمان الميرغني الراحل محجوب حسن دكين وزير التربية والتعليم بولاية القضارف الأسبق.
الراحل أحد رموز مجتمع ولاية القضارف واشتهر بمواقفه الوطنية في حب الوطن ووحدة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل.
يتميز الراحل بقبول كبير في مختلف الأوساط الاجتماعية ورجل مبادرات في شتى المجالات وخصه المولى عز وجل بقضاء حوائج الناس.
قرية أم شجرة بولاية القضارف مسقط رأس الراحل ومرتع صباه توشحت اليوم ثوب الحداد والحزن بنبأ إعلان وفاته.
الراحل الشقيق الأكبر لمك قبيلة البوادرة متوكل حسن دكين وعميد الأسرة وبفقده (إنطفأت) شمعة الحكمة.
الراحل رجل إداره أهلية من الطراز الأول عرف بحنكته وحكمته وفطنته في حل المشاكل والأزمات وكان احد أعمدة الإدارة الأهلية التي يلجأ لها الناس عندما (تدلهم الخطوب).
تملكني الحزن العميق وانا في طريقي لأداء واجب العزاء بمسقط رأس الفقيد بقرية أم شجرة الوادعة وظللت أذرف الدمع طيلة مسيري في الطريق.
تربطني بالفقيد وأسرته علاقة خاصة جدا وكنت أحرص دوما بزيارته في قريته المضيافة وأتزود بنصائحه القيمة وأنهل من معين تجربته السياسية المعتقة.
ودعني الراحل المقيم ود دكين وما زالت وصاياه منقوشة في جدران ذاكرتي وكان دوما يردد مقولته الشهيرة التي حفظتها عن ظهر القلب (يا أستاذ أبقوا عشرة على السودان وجمعوا ولا تفرقوا).
القلب يحزن والعين تدمع ونشهد الله يا ود دكين إنا لفراقك لمحزونون ولكن لا نقول إلا مايرضي الله إنا لله وإنا إليه لراجعون.
أسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن ينزله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله اللهم أن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته؛ اللهم ألهم أهله وذويه الصبر وحسن العزاء؛ اللهم أطرح البركة في ذريته اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده وأرحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.



