
أثبتت اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية كسلا بأنها الولاية الأولى في تسير فوافل الإسناد للولايات المتضرره من جراء الحرب.
كل أهل كسلا من دون فرز ساهموا في إعداد القافلة الغذائية والطبية المتوجهة إلى ولايات كردفان التي تم وداعها اليوم من أمام مباني الأمانة العامة لحكومة ولاية كسلا بحضور رئيس المقاومة الشعبية القوميه الفريق بشير مكي الباهي.
والي ولاية كسلا اللواء معاش الصادق الأزرق مطالب بالمحافظة على جسم المقاومة الشعبية شريطة أن يمثل فيها كل أهل الولاية وأن لا يتم إقصاء أو تهميش أحد علما بأن أمر المقاومة أمر ولائي ويقع على عاتق الوالي ومسؤول منه مسؤولية مباشرة.
اللجنه المالية بقيادة الشيخ أبو آمنة كرجو أفلحت في استقطاب الدعم المالي والعيني واستتفرت كل قواها من أجل بلوغ الهدف.
المقاومة الشعبية ليست ملكا لفرد ولا لقبيلة ولا لحزب سياسي ولا لطائفة دينية بل هي ملكا للشعب السوداني ومن حقه أن يجد فيها تمثيله العادل.
احتكار المقاومة الشعبية لفئة محدودة من الناس أمر مرفوض ولايتماشى مع روحها ولا أهدافها بل يهزم فكرتها الرئيسة التي قامت من أجلها.
للأسف الشديد الحضور الإعلامي ضعيف جدا مقارنة بعظمة وجسامة الحدث غير المسبوق وهكذا يهزمون أعمالهم الكبيرة.
بقليل من الإضافات وبمزيد من اللمسات لجسم المقاومة الشعبية بولاية كسلا ممكن أن يكون جسما قوميا تمثل فيه خارطة أهل السودان.
ضخ دماء حارة لجسم المقاومة الشعبية بولاية كسلا أن كان في السابق فرض كفاية فاليوم أصبح فرض عين ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تظل ذات الوجوه القديمة تسيطر عليها.
المقاومة الشعبية لديها مهاما متعددة من بينها الإسناد العسكري فأتمنى أن لا تهمل الجوانب الأخرى التي ترتبط بمعاش الناس.
مقرر المقاومة الشعبية بمحلية كسلا الشاب حمد كرار محمد علي سجل غيابا عن حضور الاحتفال أتمنى أن يكون غيابه (مبررا) الجدير بالذكر بأن رئيس المقاومة الشعبيه بمحلية كسلا الجنرال المتقاعد عبد المنعم تم ترفيعه لأمانات الولاية ونتمنى أن يكونوا موفقين في اختيار الشخصية التي خلفته في قيادة الموقع.


