
كسلا :إدريس طه حامد
إذا كانت المؤسسات أوالوزارات الحكومية سواء كانت علي المستوي القومي أو علي المستوي الولائي دورها وواجبها تقديم الخدمة للمواطنين ومعاملتهم معاملة تليق بالإنسانية بعض النظر عن مكانتهم الإجتماعية والسياسية أوالعملية فإلإنسان كرمه الله من بين المخلوقات يجب ان يكرم من بني البشر والتعامل الراقي عنوان التحضر وتقدم الفهم للمجتمعات.والمواطن أصبح يعاني أشد المعاناة في مقابلة المسئول لقضاء حاجته وأغراضه فإذا كان المسئول غير قادر علي تحمل المسئولية وغير قادر علي حل مشاكل المواطنين أفضل ان يقدم إستقالته بكل شرف عزيزا مكرما دون التشبث بالوظيفة أو المنصب الذي يديره بتواضع ومستوي ضعيف فإذا أخذنا علي سبيل المثال وزارة البني التحتية بولاية كسلا وزارة خدمية وترتبط بقضايا الناس الإساسية الإراضي والمياه والكهرباء والطرق والجسور كل هذه الإدارات إدارات وهيئات خدمية وترتبط إرتباط مباشر ووثيق بالمواطنين .والبني التحتية بالولاية تشهد عدم ترتيب للأولويات وعدم تقدير للمواطن. فالمواطن طول اليوم يرابط في لمقابلة المدير العام للوزارة وهناك مواطنين أشاروا لديهم أكثر من عشرة أيام بغرض مقابلة مدير عام البني التحتية ولم يقابلوا حتي الأن معاناة شديد في وقت تزداد فيه معاناة المواطنين بسبب الزيادة في تعرفة المواصلات والزيادات الكبيرة في المطلبات اليومية بسبب زيادة سعر الوقود وعلي هذه الوزارة أن تحترم المواطنين في المقام الأول..وتحل مشاكلهم .الكراسي ليست دائما بل السيرة والتعامل الطيبة هي التي تكون باقية لأمد الدهر



