
أثبت منتخبنا الوطني لكرة القدم “صقور الجديان” أنه على قدر التحدي، فكان عند حسن الظن به، ولم يخذل الجماهير السودانية. بفوز كبير ومستحق على منتخب “النسور الخضراء” النيجيرية برباعية نظيفة، رسم لاعبونا البسمة على وجوه السودانيين، وأعادوا للأذهان أمجاد الكرة الوطنية.
في مواجهة صعبة، قاد الساحر الغاني كواسي أبيياه المنتخب بحنكة عالية، مستفيدا من مهارات النجم المبدع عبد الرؤوف، الذي أحرز هدفين وصنع الهدف الأول، ليتصدر المنتخب السوداني المجموعة الرابعة ويضع قدما على طريق التأهل للمرحلة الثانية.
لقد اجتاز صقور الجديان أولى العقبتين في طريقهم، وبقيت المواجهة المرتقبة أمام “أسود التيرانجا” السنغالية.
القرعة وضعت منتخبنا في مجموعة صعبة إلى جانب نيجيريا والسنغال والكونغو. وبعد فوز السودان الكبير على نيجيريا، وتعادل الكونغو مع السنغال، تساوى منتخبنا مع السنغال في النقاط، بينما يمتلك منتخب الكونغو نقطتين.
في حال فوز الكونغو على نيجيريا، سيرتفع رصيدها إلى خمس نقاط، لتترقب نتيجة لقاء السودان والسنغال الذي قد يحسم هوية المتأهلين.
نجح أبيياه في معالجة الإرهاق والتوتر لدى لاعبي المنتخب، واستفاد من فترة الراحة لإعادة الحيوية للفريق. فجاءت المباراة أمام نيجيريا بمثابة انطلاقة جديدة، حيث حلق الصقور عاليا في سماء زنجبار، مؤكدين أن السودان حاضر بقوة في القارة السمراء.
النسور النيجيرية فوجئت بالخسارة الثقيلة، لكن الأمل السوداني لا يزال متواصلا، والجماهير تنتظر استمرار الأفراح أمام السنغال في الجولة الثالثة والأخيرة.



