الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: رئيس مجلس السيادة.. لقاءات السفير السعودي.. منح الإذن من وزارة الخارجية

بالأمس التقى السفير السعودي في السودان علي بن حسن بن جعفر بناظر عموم قبائل البني عامر علي إبراهيم محمد عثمان دقلل والوفد المرافق له ومن قبل كانت هنالك (لقاءات) مماثلة من هذا (الشكل) ولا أعتقد أن يكون هذا اللقاء (الأخير) من نوعه.
هنالك (توجيه) صادر من وزارة الخارجية السودانية (يمنع) لقاءت السفراء بقيادات ورموز وأعيان المجتمع السوداني إلا بإذن من وزارة الخارجية وحسب علمي ما زال القرار ساري المفعول ولا ما كدة يا مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية (أفتونا) فتح الله علينا وعليكم.
وزارة الخارجية أن كانت لا تعلم بتحركات ولقاءات (السفراء) هذه (مصيبة) وإن كانت تعلم ولم تنفذ (توجيهها) فا (المصيبة) أكبر علما بأن رصد ومتابعة السفراء من (صميم) واجباتها.
من حق وزارة الخارجية (استدعاء) السفراء وتنبيههم وتوجيههم إن بدر منهم أي سلوك (يتنافى) مع الأعراف والتقاليد الدبلوماسية وفقا للمواثيق الدولية التي تنظم العمل الدبلوماسي.
ومن حق وزارة الخارجية أن (تطرد) أي دبلوماسي أيا كان موقعه أو درجته الوظيفيه إذا (بدر) منه أي (سلوك أو قول) خارج الإطار (المألوف) وفقا لما هو (متعارف) عليه.
السفير السعودي في السودان (ماخد راحتو) للآخر قبل الحرب (يصول ويجول) كأنه (مواطن سوداني كامل الدسم) (يسرح ويمرح) كما شاء ووقت ما شاء وكيف ما شاء كما قال الشاعر (مهما تتأمر على كيفك).
هنالك سؤال يقفز إلى الأذهان هل تسمح وزارة الخارجية السعودية للسفير السوداني في الرياض أن يلتقي بقيادات ورموز وأعيان القبائل السعودية ويجري معاهم لقاءات وتنشر في وسائل الإعلام كما يفعل السفير السعودي في السودان؟.
الكل يعلم عندما أطلقنا (العنان) للسفارات وواجهات (المخابرات العالمية) التي (عاثت) في الأرض (……) في بداية ثورة ديسمبر ماذا كانت النتيجة!!!!!.
الصمت حول تحركات ولقاءات السفير السعودي بالسودان بحجة (توطيد العلاقات الأزلية و(موقف السعودية) الداعم للسودان مبررات غير كافية ولا منطقية (سيادة السودان) خط أحمر ولا يمكن التهاون والمجاملة فيها مهما كلف الثمن.
احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية من المبادئ الأساسية وفقا للأعراف الدبلوماسية المتبعة والمتفق حولها.
يا سيادة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان عبد الرحمن حماية أمن وسيادة السودان (أمانو) في عنقك فلا بد أن تؤدي (الأمانة) على وجهها الأكمل.
يا سيادة رئيس مجلس الوزراء الآن أنت تتولى أمر (وزارة الخارجية بنفسك) وذلك لحساسيتها وأهميتها فلا بد أن تكون على قدر المسؤولية في إدارتها من كل الجوانب وأن تتابع أدق تفاصيلها لكي لا(يؤتي) السودان من هذه الثغرة.
مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية السفير محمد إسماعيل هو المسؤول المباشر في منح الإذونات للسفراء لعقد مثل هذه اللقاءات أتمنى أن يكون السفير السعودي قد نال منه (الإذن) لهذه اللقاءت وأن فعل ذلك يكون قد سلك الإجراءات القانونية اللازمة وإن لم يفعل ذلك يكون قد وقع في مخالفة وفي كلتا الحالتين نتمنى أن نتلقى توضيحا من إدارة المراسم بوزارة الخارجية حول هذا الأمر.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى