
الحاج عبدالله_ ريهام الدقيل
قام وفد من إدارة مستشفى الحاج عبدالله ومبادرة إعمار بزيارة رسمية لوزارة الصحة الولائية ومقابلة وزير الصحة بالولاية د. أسامة عبدالرحمن احمد الفكي.
وقد ضم الوفد كلٌ من المدير العام لمستشفى الحاج عبدالله د. عصام مكنون، د. تاج الدين عبدالرحمن، د. حذيفة عوض، أ. احمد أبو عائشة، أ. حسن محمد توم، أ. ماجدة محمد ادريس، أ. بتول، بجانب فريق الإعلام ممثلًا في متوكل أبو شيبة وريهام مصطفى.
وخلال اللقاء، قدّم الوفد مطالب ملحّة لوزير الصحة تمثلت في توفير العلاج والدواء والمعدات والأجهزة الطبية، إضافة إلى نواقص غرفة العمليات والأشعة والتنويم،
كما عرض الوفد مادة وثائقية تمّ عرضها عبر البروجكتر أبرزت حجم الدمار الذي ألحقته المليشيات بالمستشفى، وما تبعه من جهود الترميم وإعادة الإعمار بالجهد الشعبي الخالص ،وقد تضمن الفيديو مشاهد الخراب الذي خلّفته المليشيات، إلى جانب صور لعملية الإصلاح والتأهيل التي قادتها مبادرة إعمار. ولاقت هذه المادة اهتمامًا كبيرًا من الوزير وإشادة بدور المبادرين والجهود المخلصة التي بُذلت عقب عملية تحرير المنطقة.
وقد وجدت المطالب استجابة فورية من قِبل الوزير الذي أعلن التزام وزارته بدعم المستشفى اعتبارًا من تاريخه بمبلغ 5 مليون جنيه شهريًا لتسيير العمل، إلى جانب تعهده بتكملة كل النواقص في فترة أقصاها 31 ديسمبر المقبل. كما تبرع بمبلغ 10 مليون اضافة لمبلغ ال 10 مليون التي تعهد بها د. هيثم وزير الصحة الاتحادي في السابق، ستسلم لإدارة المستشفى، بجانب توفير الأسرة والمعدات الطبية.
وأكد وزير الصحة متابعته اللصيقة لعملية الإعمار خطوة بخطوة، مع تعزيز التنسيق بين الوزارة وإدارة المستشفى لدعم الخطط التنموية. وأشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة المستشفى ومبادرة إعمار في التأهيل والترميم، مشدّدًا على أهمية الدعم الشعبي والمبادرات في دفع عجلة الخدمات الصحية.
من جانبه، أوضح المدير العام للمستشفى د. عصام مكنون أن مستشفى الحاج عبدالله يحتل موقعًا استراتيجيًا، إذ يخدم أكثر من 120 قرية و40 كنبو، فضلًا عن استقباله لجميع الحالات الطارئة والحوادث بحكم موقعه الجغرافي الذي يربط بين مدينتي مدني وسنار.



