
الهلال كان عند حُسن الظن، إذ امتلك الفرصة لإسعاد جماهيره. في ليلة واحدة تغيّرت المفاهيم والأفكار والآراء والتوقعات بـ(١٨٠) درجة في الميديا وقروبات الواتساب والمنصات الإعلامية والفيسبوك.
فقد تحولت التقديرات إلى شكر وثناء وإعجاب بلاعبي الهلال وجهازهم الفني والإداري.
قبل مباراة كتور جوبا، ظن المتشائمون أن مشوار الهلال في بطولة سيكافا سينتهي، لكن خابت توقعاتهم وتأهل الهلال إلى الدور الثاني بعد أن حقق النقاط الكافية ليتقدّم بثبات.
في هذا الدور دخل الهلال امتحانا صعبا، إذ سيواجه الجيش الرواندي غدا الجمعة في مباراة حاسمة تحدد المتأهل إلى نصف النهائي. تأهل الهلال يعني الوصول إلى نصف النهائي، ومن ثم امتلاك فرصة سانحة للعب على اللقب وتحقيق إنجاز كروي في بداية الموسم.
الهلال قادر بما يملك من إمكانيات وخبرات على تجاوز الجيش الرواندي والتأهل إلى النهائي، خاصة وأن الفريق قد أثبت جدارته بالفوز على كتور جوبا وأظهر أنه في أوج عطائه هذا الموسم.
لكن مواجهة الجيش الرواندي لن تكون سهلة، فالفريق الرواندي تطور كثيرا في السنوات الأخيرة، مما يجعل المباراة المقبلة صعبة وتحتاج إلى أداء قوي وانضباط تكتيكي عالٍ من لاعبي الهلال.
الهلال في أمسّ الحاجة إلى الفوز في هذه المواجهة ليكتب فصلا جديدا في تاريخه الكروي، ويضع قدمه في النهائي الحلم.



