الرأي والتحليل

الصفر البارد.. جلال الدين محمد ابراهيم يكتب: تحرير الفاشر عاجل رسالة إلى القائد العام للقوات المسلحة

بمجرد أن انتشر خبر و الإعلان عن تحرير (بارا) أول أمس، و(أم سيال) وبعض مناطق كردفان، إذ بكل العملاء والخونة ومن يقف خلفهم من دول ومنظمات يتسارعون من أجل محاولة فرض واقع في مدينة الفاشر عبر وصاية من الأمم المتحدة، وهذا لن يكون، بل هذا هو هدف الخونة والعملاء الذين يركضون خلف الدولار والدرهم وباعوا الوطن والشعب بثمن بخس.
لذا وجب أن تتظافر كل الجهود لسرعة تحرير الفاشر، وهذا المقال بمثابة ناقوس خطر من أجل إفشال مخطط من يخطط بكل الأموال والمليارات من أجل أن يفرض على مدينة الفاشر وصاية من الأمم المتحدة مع إبقاء سلاح المليشيات والمرتزقة بدون استسلام.
لا مجال للتأخير في عملية تحرير الفاشر، فكل تعطيل يمنح الخونة والعملاء الفرصة في تكرار جلسات مجلس الأمن (المرتشي) بأن يفرض واقعا يتنافى مع حقوق الدولة السودانية في إدارة شأنها بدون تدخلات خارجية،.
وحاليا أيادي العملاء والخونة تتسارع من أجل حفظ ماء الوجه للدولة المعتدية (الإمارات) وإيجاد ما يحسن صورتها التي شوهتها بيدها بجهالة مع شعب لن يرحمها مهما فعلت ( وللعلم السوداني الأصيل ما بخلي حقو للرويبضة ) .
إن عملية سرعة تحرير الفاشر ( اذا تمت باذن الله ) هي عملية تفرض على المجتمع الدولي أن يتوقف عن التدخل في الشأن السوداني، بل ربما تفرض كذلك ضرورة إلزام الإمارات بدفع التعويضات عن كل ما حدث في السودان بصفتها هي اليد التي أفسدت كل السودان بالدمار والقتل.
إذا أردنا إخراس الرباعية ومن يلف لفها ومن يريد أن يطبق علينا قرارات الرباعية (بالقوة)، فإن علينا أن نستعجل بتحرير الفاشر، وبمجرد تحرير الفاشر ستصمت كل الأصوات المرجفة ويخرس طنين أصوات العملاء والخونة كذلك، (وستشهدون تكرار الهروب الكبير ( The Great Escape).
وأتعجب من دولة الإمارات وهي تحكم بأسلوب التوريث وكأن الشعب الإماراتي مجرد عبيد just mere Slaves – وملك خاص وخدم لأسرة (آل زايد)، وسبحان الله يحاولون فرض أسلوب حكم في دول أخرى وعذرهم بأنهم يريدون تطبيق الديمقراطية والمدنية في حكم السودان، وهم في أنفسهم يحكمون بلادهم (الإمارات) بأسلوب (أنا سيدكم الأعظم وعليكم الطاعة).
لأول مرة نشهد أن فاقد الشيء يعطيه! ! سبحان الله يقف كل من (حمدوك) وخائب الرجاء (خالد سلك) مع الإمارات فيما تفعل من نهب ودمار وقتل، ولا نجد منهم حتى كلمة (شجب أو إدانة) فيما تفعل الإمارات في الشعب السوداني،
ثم يتخيل التعيس (سلك وحمدوك) بأن لهم قبولا وجمهورا في السودان.
استيقظ يا نائم، يا من خنت شعبك ووطنك، لم يعد لكم إلا بعض أصوات (الرويبضة) التي تنعق مثل البوم في الوسائط الإلكترونية، ( كدي تعال ) إلى أرض الواقع وامش في شوارع البلاد بسلام، وقتها قولوا إن لكم من يدافع عنكم من الشعب!! ولكن هيهات هيهات. ( كدي تعال ! !) بإذن الله تجد الشعب فارشا لك البساط الأحمر الجد جد للاستقبال!! . (وأنا ما بفسر، وأنت يا عزيزي القارئ أديها ستين كوز موية وما تقصر).
تمنياتي عند نشر مقالي هذا تكون الفاشر حرة باذن الله!!
فستذكرون ما أقوله لكم، وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى