الأخبار

بروح التفاؤل والأمل ولاية كسلا تتطلع للعام الجديد

حامد إبراهيم
ها هو إنسان ولاية كسلا وقد ودع عام مضى بخيره وشره واستقبل عام جديد يتمسك دائماً بالأمل بأن القادم لابد أن يكون أجمل وأن غده لابد أن يكون بعون الله تعالى أفضل من يومه متطلعا لواقع جديد تلامس هاماته عنان السماء متشبثا بالثريا حتى ينالها , تملأ دواخله أشرعة العشم , وتدفعه إلى الأمام روح العمل والإنجاز .
ونجزم أنها ذات المشاعر التي تعتري حكومة الولاية بقيادة ربانها اللواء الصادق محمد الأزرق والي الولاية والذي قدم من عمق هذا الشعب وقد شهد له العامة بأنه شخصية ديناميكية فاعلة وبما أنه إبن من أبناء الولاية المعطاءة وفي ذات الوقت أتى من صلب القوات المسلحة هذه المؤسسة السودانية العريقة فقد منحه ذلك ميزة تفضيلية عن غيره من الولاة الذين سبقوه وسهل عليه الكثير من الصعاب ومكنه من اجتياز الكثير من المطبات خاصةً التحديات الأمنية التي مرت بها الولاية ولولا حكمته وحسن تصرفه لانفرط عقد الأمن في بعضها .
أما في الجانب التنموي والاستجابة لاحتياجات إنسان الولاية فقد أبلى الأزرق بلاءً حسناً في العام المنصرم وكان خير ختام له أن دشن في آخر أسبوعين من العام المنصرم سلسلة من الافتتاحات بلغت العشرات شملت المرافق الحيوية وذلك في محليتي حلفا الجديدة وخشم القربة.
وقد يقلل البعض من حجم هذه المرافق ويعتبر أنها لم تتجاوز محطات المياه وربط بعض القرى بالكهرباء وإضافات في بعض المرافق الموجودة أصلا ولكن بحسابات الواقع المعاش وقياسا بالظروف الاقتصادية القاهرة التي تمر بها البلاد وتجفيف الدعم الإتحادي المخصص للتنمية فإنها بدون شك تعد إنجازات مقدرة خاصةً وأنها اشتملت على منشآت تلامس بصورةٍ مباشرة احتياجات الإنسان الأساسية من كهرباء وماء
أما الإنجازات في مجال المشاريع التنموية الكبرى ذات الكلفة المادية العالية التي ينشدها الناس فلم يكن سجل حكومة اللواء الأزرق خاليا منها فقد شهد العام المنصرم تشييد وسفلتت عدد من الطرق بمواصفات ممتازة خاصة في حاضرة الولاية التي شهدت في العام 2025 ما يشبه الطفرة في مجال الطرق والبنى التحتية ولأول مرة في تاريخ الولاية فقد صاحب تشييد الطرق الجديدة إنشاء شبكة صرف مصاحبة لها وقد شيدت كل من الطرق و الشبكة بمواصفات قياسية مما غير كثيرا من مظهر كسلا خاصةً عند مدخل المدينة وستوضح اللوحة الجمالية للناس أكثر وأكثر عندما يكتمل طريق كورنيش القاش الشرقي الذي شارف العمل فيه على الانتهاء باعتباره إضافة تنموية وحضرية وسياحية ذات أهمية
أما التعليم فقد شهد بدوره في العام المنصرم استقراراً نسبياً ويكاد العام الدراسي أن ينقضي بنجاح وإن شاب ذلك بعض السلبيات وعلى رأسها عدم تمكن حكومة الولاية من الإيفاء بكامل مستحقات المعلمين حسب الوعود التي قطعتها على نفسها حيثُ ما تزال رواتب عدد من الشهور والعلاوات واجبة السداد للمعلمين تراوح مكانها ولكن تم التغلب على معضلة قلة الصرف الحكومي على التعليم باستنفار الجهد الشعبي والمجتمعي ومشاركة الأسر وخاصةً المقتدرة منها وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني في تحمل جزء من نفقات تسيير المدارس العامة وفي هذا الصدد لابد من الإشادة بجهود وزير التربية والتوجيه المكلف الأستاذ عثمان عمر عثمان الذي امتاز أداءه بالمبادرة وروح الإقدام
كما أن المنظمات الوطنية والعالمية العاملة بالولاية كان لها دوراً مساعدا في حل كثير من الإشكالات في قطاعات التعليم, الصحة, مياه الشرب وحتى في الدعم المادي والعيني المباشر المقدم للأسر عبر نوافذ وزارة التنمية الإجتماعية التي يقف على رأسها الأستاذ عمر عثمان نائب الوالي.
وفي هذا الصدد لابد من الإشادة بمفوضية العون الإنساني بالولاية بقيادة المفوض إدريس علي محمد التي وبشهادة كثير من العاملين في الحقل الإنساني القادمين من خارج الولاية بأنها تعتبر من أنشط وأنجح المفوضيات الولائية وهي تمتلك بالفعل نظاما فعالا وخططا محكمة لعمل هذه المنظمات فضلا لامتلاكها روح المبادرة مما جعل كسلا من الولايات الأكثر استفادة من هذا المورد الهام وقد فطن والي الولاية اللواء الأزرق في وقت مبكر جدا لذلك وصار يعطي عمل المنظمات ووكالات الأمم المتحدة الكثير من الإهتمام والمتابعة.
هذه مجرد خواطر عابرة وليست حصرا دقيقا لإنجازات حكومة ولاية كسلا ولا لإخفاقاتها في العام المنصرم والغرض منها ليس تقليب صفحات الماضي ولكن شحذ الهمم لما هو آت والتركيز على المستقبل

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى