الرياضة

كلمات صريحة.. بدرالدين الباشا يكتب: الاستقرار سر قوة الهلال في موسم التحديات الثلاثية

من أبرز عوامل نجاح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال في هذا الموسم الكروي، داخليا وخارجيا، والاستمرار في المنافسة بثبات بعد خوض ثلاث مباريات في دوري أبطال أفريقيا، هو الاستقرار الإداري الذي يعيشه مجلس إدارة النادي، والذي انعكس بشكل مباشر على أداء الفريق ونتائجه في دوري الأبطال، والدوري الرواندي، والدوري السوداني الممتاز في موسم واحد.
الهلال يلعب في توقيت واحد بثلاث مسابقات قوية، ولا يوجد أي نادٍ، مهما كانت مكانته عالميا أو محليا، يستطيع تحقيق ذلك دون توفر الاستقرار والهدوء والتركيز. فهذه العوامل تصبح أكثر أهمية حين تبقى الفرق بعيدة عن المؤثرات السلبية والمشاكل والضغوط الإعلامية، التي غالبا ما تكون هجمات منظمة تهدف إلى زعزعة الثقة والإرباك النفسي.
في هذا السياق، نجح مجلس إدارة نادي الهلال في أداء دوره بالاهتمام والمتابعة وبذل مجهودات كبيرة، والالتصاق بالفريق والقرب منه. مجموعة من شباب مجلس الإدارة ينتظرهم مستقبل واعد في هذه المهمة:
نائب الرئيس المهندس محمد إبراهيم، مهما وضعت أمامه العقبات والمتاريس والإساءات، يظل صامدا كجبال التاكا، يعمل في صمت ويقضي حوائج الفريق بسرية.
والعليقي، والنائب الفاضل التوم، مثال للتفاني، ورامي كمال أحد جنود الهلال المجهولين، وعلم الدين أمين المال الذي يحب العمل في الخفاء ولا نسمع له صوتا.
وخلف هؤلاء الشباب يقف قائد السفينة، رئيس النادي السوباط، يقودها وسط أمواج متلاطمة بحكمة واقتدار، في وجود الخبير الحكيم د. علي حسن عيسى، والاستفادة من خبراته، ومع الدبلوماسي عبد العزيز حسن صالح، مهندس العلاقات الخارجية.
لقد نجح مجلس الهلال في السير في الطريق الصحيح، رغم أن فريق كرة القدم تعرض لاستهداف متعمد منذ إعلان تأهله إلى دور الـ16 بدوري أبطال إفريقيا. فقد شنت بعض وسائل الإعلام حملات منظمة وبثت إشاعات مغرضة، ووصفت الهلال ولاعبيه بصفات تقلل من قيمتهم الفنية والبدنية، واعتبرته فريقًا ضعيفًا لا يستحق التأهل، ويمكن تجاوزه بسهولة.
الإعلام وأعداء الهلال في الداخل والخارج معروفون بسطوتهم ونفوذهم وتأثيرهم وعدم مهنيتهم، ويمارسون ضغوطا نفسية كبيرة على الفريق، مستغلين كل الوسائل المتاحة لتحطيمه معنويًا.
ولنا في التاريخ القريب عبرة: ففي الموسم قبل الماضي، وبعد فوز الهلال في مباراة الذهاب بهدف مكابي ليليبو الشهير، واجه الفريق حملة إعلامية شرسة قبل لقاء الإياب، نجحت في بث الرعب وزعزعة الثقة داخل صفوفه، مما مهد الطريق لفوز الأهلي المصري بثلاثية نظيفة أمام أكثر من 70 ألف متفرج في استاد القاهرة، وصعوده من الباب الضيق بعد أن كان قريبا من الخروج.
أما في الموسم السابق، فقد تصاعدت الحملة بشكل أكبر وأكثر تنظيما. ومع ذلك، يدرك مجلس إدارة الهلال حجم التحديات، ويجتهد للمحافظة على الاستقرار والهدوء، رغم محاولات التلاعب والضغوط داخل أروقة الاتحاد الإفريقي.
هذا الموسم، مجلس الهلال قادر على مواجهة هذه الحرب النفسية وهذا الاستهداف الممنهج، ويعمل بروح عالية وثقة كبيرة، مع التركيز على الإعداد الفني والنفسي، بعيدا عن التشويش الإعلامي. وعلى الفريق أن يثبت للجميع أن قوته الحقيقية تكمن في إرادته وروحه القتالية التي لا تهتز أمام المؤامرات والحروب النفسية.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى