تقارير

«دفّيني 12» تزرع الدفء في قلوب الأيتام بأم درمان… وبحري على موعد مع الرحمة القادمة

أم درمان: هيثم موسى
في مشهد تتقدّم فيه الإنسانية على كل شيء، مضت مبادرة «دفّيني 12» في أداء رسالتها النبيلة، وهي تمسح برد الشتاء عن أكتاف الأطفال الأيتام، وتزرع الدفء في قلوب أنهكها الفقد، وذلك ضمن حملات الشتاء السنوية التي تنفذها منظمة «خطوة عشم» وفاءً لمبادرة الصحفية الراحلة سهير عبد الرحيم.
وخلال يوم الخميس 15 يناير، واصلت الحملة أعمالها الميدانية لليوم السابع على التوالي، مستهدفة أحياء أم درمان القديمة، حيث تم توزيع عشرات البطاطين على الأطفال الأيتام في عدد من المدارس والمناطق ذات الاحتياج، في خطوة إنسانية تعكس عمق التكافل المجتمعي وروح العطاء.
وشملت جولة التوزيع مدارس الحميراء للبنات وبيت المال للبنين، إلى جانب تغطية جغرافية واسعة ضمّت شارع الزعيم الأزهري ببيت المال، وحي المسالمة، والركابية، وحي العمدة، مما أسهم في حماية الأسر المتعففة من موجات البرد القارس التي تضرب العاصمة خلال فصل الشتاء.
أرقام تحكي عن التضامن
ولم تكن المبادرة مجرد فعل عابر، بل مشروع إنساني متكامل تُرجم إلى أرقام تعكس حجم الاستجابة المجتمعية، حيث بلغ إجمالي ما تم توزيعه حتى الآن:
835 بطانية
331 أسرة مستفيدة
250 طفلًا يتيماً شملتهم الرعاية
أرقام تؤكد أن الدفء حين يُقاس بالنية الصادقة، يصبح طاقة حياة لا تُقدّر بثمن.
بحري… المحطة القادمة للخير
وفي امتداد طبيعي لمسار العطاء، أعلنت إدارة مبادرة «دفّيني 12» أن وجهتها القادمة ستكون مدينة بحري خلال الأيام المقبلة، وذلك تحت إشراف مديرة المبادرة بولاية الخرطوم الأستاذة سلمى ميرغني، لاستكمال حلقات الدعم الإنساني والوصول إلى شرائح جديدة من المحتاجين.
وتجدر الإشارة إلى أن المبادرة حظيت بدعم مؤسسي مهم في وقت سابق، تمثّل في مساهمة مالية بلغت عشرة ملايين جنيه من المؤسسة التعاونية الوطنية التابعة للقوات المسلحة، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في توسيع نطاق العمليات الميدانية وتعزيز استدامة المبادرة.
هكذا تمضي «دفّيني 12»، لا توزع بطاطين فحسب، بل توزّع الطمأنينة، وتعيد للشتاء وجهه الإنساني، مؤكدة أن الخير حين يجد من يحمله… يصل.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى