
عشتُ خلال اليومين الماضيين في حزنٍ شديد، وأعاني خلال العامين الماضيين من حالة حظر في الواتساب، أو تقييدٍ يومي لحسابي. تم حظر حسابي من صباح يوم الجمعة الماضي حتى يوم السبت من شخصٍ أو جهةٍ جبانة لا تحتمل كلمة الحق ولا تعرف حقوق حرية التعبير. حظري لن يُسكتني عن قول كلمة الحق، ولن أتوقف عن السير والمواصلة. وقد تسبب الحظر في حرماني من الاستمتاع بفرحة فوز الهلال المستحق وعن جدارة على فريق صن داونز الجنوب أفريقي.
رغم ذلك، أسعدني جدا مستوى وأداء حبيب الملايين وسيد البلد، لأنه في تحسنٍ وتقدّم فني وبدني ومعنوي ونفسي. ولأول مرة أتابع الهلال في مباراة صن داونز وأشعر بالاطمئنان على الفريق، من خلال الانضباط أثناء المباراة وأداء المهام بتكتيك وطريقة لعب متفق عليها ومرسومة بدقة والتزام. وليس معنى ذلك أن المباراة لم تصاحبها أخطاء من لاعبي الهلال، فكره القدم لعبة أخطاء واستغلالها مهما كانت قوة فريقك.
نفّذ لاعبو الهلال تكتيك المباراة أمام فريقٍ ليس سهلاً، بل فريق قوي وشرس ومن أفضل الأندية الأفريقية. انتصرنا وتعادلنا أمامه، وخرج الهلال بأربع نقاط.
أضاع الهلال فرصًا بالجملة، ويجب على الجهاز الفني التوقف ومراجعة إهدار الفرص السهلة، فمباراتا الهلال أمام مولودية الجزائر وسانت لوبوبو لا تحتملان أي أخطاء أو إضاعة فرص.
كما أسعدني كثيرا أن الهلال يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة، وأصبح فريقا محبوبا في رواندا، موريتانيا، ليبيا، تنزانيا، الجزائر، دولة جنوب السودان، السعودية وقطر. إن شاء الله تستمر الأفراح والانتصارات.

