
القضارف: محمد سلمان
كشف وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية المكلف بولاية القضارف، عن دخول أكثر من (25) مليون رأس ماشية للولاية، قادمة من (7) ولايات اندلعت فيها الحرب، هربا من مليشيا الدعم السريع.
وثمن الوزير الدكتور عمار عبدالله سليمان جهود شرطة الولاية، وإدارة الثروة الحيوانية بالوزارة في احتواء هذه الأعداد الكبيرة من الماشية، دون تأثير على المساحات المزروعة، أو وقوع احتكاكات تذكر بين المزارعين والرعاة.
وقال الوزير خلال مخاطبته ورشة (تحديات الموسم الزراعي2025_ 2026)، التي نظمتها وزارته، بقاعة أمانة حكومة الولاية، بحضور والي القضارف المكلف الفريق ركن محمد أحمد حسن، ونائب المدير العام للبنك الزراعي السوداني د. عزالدين فقيري، وعدد كبير من الجهات ذات الصلة والمزارعين والاعلاميين، قال:”بالرغم من دخول هذه الأعداد الكبيرة من الماشية وتواجدها بالمشاريع الزراعية، إلا أنه بجهود الشرطة وإدارة الثروة الحيوانية بالوزارة تمكن المزارعون من زراعة مساحات أكبر من الموسم السابق له، ولم تحدث احتكاكات تذكر بين المزارعين والرعاة”.
وذكر الوزير، إن وزارته وفرت (8) مليون جرعة بجهود ولائية، ساعدت في المحافظة على القطيع.
من جانبه، أوضح ممثل مدير عام شرطة ولاية القضارف، العميد شرطة حقوقي معتصم محمود أحمد، إن الشرطة تبذل جهود كبيرة في تأمين الموسم الزراعي، وقال خلال ورقته التي قدمها حول تأمين الموسم الزراعي”إن التأمين يبدأ من نظافة وتحضير الأرض، وتأمين نقل الوقود ومدخلات الإنتاج، وعمليات الزراعة والكديب والحصاد وحتى تأمين المحاصيل بعد الإنتاج”، مؤكدا أن عملية تأمين الموسم الزراعي تقع ضمن أولويات شرطة الولاية.
وأوصت ورقة الشرطة بمنع تأجير الغابات الإتحادية كمشاريع زراعية، مع السماح لصغار المزارعين بالقرى المجاورة للغابات المحجوزة بالزراعة حول حرم الغابات، دون اخلال بمسار الحيوان، كما أوصت الورقة بإعادة تأهيل المسارات، ووضع لافتات ارشادية بها، والتبليغ الفوري لنقاط التأمين المنتشرة عن أي تعديات، وتكوين لجان تلف ومصالحة بالمحليات بواسطة المدراءالتنفيذين بالتنسيق مع شرطة المحلية ووضع مهام محددة لها.
إلى ذلك، فقد أوصت الورشة بتوفير التمويل الزراعي والوقود، ومدخلات الإنتاج من تقاوي وسماد ومبيدات منذ وقت مبكر، وشددت على ضرورة دعم صغار المنتجين بتوفير التمويل لهم، وطالبت بتوطين إنتاج البذور، وإدخال محاصيل واعدة، وإنشاء وحدات بيطرية متحركة على طول المسارات.
وتعهد وزير الإنتاج المكلف بالقضارف، بنقل توصيات الورشة إلى مجلس الوزراء الولائي، لتنفيذ التوصيات التي تلي الولاية، ونقل التوصيات المركزية إلى مؤتمر قضايا الزراعة بشرق السودان الذي ينعقد أواخر الشهر الجاري بمدينة كسلا، ورفع مايلزم من توصيات
للعاصمة الإدارية بورتسودان.
وأشار سليمان للجهود الجارية التي تقوم بها وزارته لحل مشكلة التسويق، وذلك بخلق فرص للمزارعين مع الغرف التجارية الكبرى بدول الخليج العربي، والدول المستوردة للمنتجات السودانية.
وأعلن الوزير عن فتح الباب للقطاع الخاص لزراعة الغابات الولائية، ودعا المنظمات للمشاركة في استزراع الغابات بالولاية، مشيرا إلى مشروع إعادة هيكلة القطاع الغربي الممول من الاتحاد الأوربي في عدد من الولايات من بينها القضارف.
وأفصح الوزير عن اتجاه وزارته لاستخدام طائرات الدرون بالتنسيق مع الجهات الأمنية لمكافحة آفة العنتد التي انتشرت بكثافة في الولاية، داعيا المزارعين والحكومة الاتحادية للمساهمة في مكافحة الآفات الزراعية، والتي هي شأن اتحادي بحسب قانونها المنظم لها.



