حوارات

قيادات أمانة الزكاة في الولاية الشمالية في حوار شامل (الجزء الثاني)

الدكتورة ميمونة خليل عبدالله مدير الموارد البشرية والمالية: من أكبر المشاريع الإنتاجية مجمع الرحمة للصناعة الصغيرة ومصنع الصابون

المرحلة المقبلة ستشهد مسيرة الزكاة في الولاية الشمالية
نقلة كبرى في جانب التنمية البشرية
المديرة: تم التصديق لنا بعدد من الوظائف في ميزانية 2025م
الأستاذ/ ساتي ود عيسى مدير المصارف: الزكاة وحدها ولا يمكن أن تجابه حجم الفقر ولا بد أن يكون هناك تجاوبا من قبل أصحاب الأموال
هناك خطة شاملة وضعت من قبل إدارة الدعوة والإعلام فيما يتعلق بخطاب الزكاة ودور الأئمة والدعاة ولكنها توقفت للوضع الذي تمر به البلاد
للديوان دعم مقدر من أجل إصلاح المجتمع من خلال دعمه للأئمة والدعاة والأجهزة الإعلامية و ود عيسى يقول: نحن لا نركز في الزكاة على الجباية والصرف فقط

 

حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثرـ أحمد الطيب

 

مقدمة الجزء الثاني:ـ
نواصل الجزء الثاني من حوارنا مع الدكتورة ميمونة خليل عبدالله مدير الموارد البشرية والمالية بالأمانة العامة لديوان الزكاة والأخ الأستاذ/ ساتي ود عيسى ساتي مدير المصارف، وفي الجزء الأول تناولنا العديد من القضايا التي ظل يتصدى لها الديوان بجانب دوره في دعم الأسر الفقيرة والمساكين بالولاية الشمالية، كما أن للديوان أيضا دور متعاظم في دعم المجهود الحربي والقوات المسلحة والمستنفرين، وعمل على دعم جميعالارتكازات ذلك من أجل الاسهام مع القوات المسلحة التي تدافع عن الأرض والعرض والعقيدة فلذلك كان للديوان دور كبير في تقديم كل ما يطلبه المستنفرين والمجاهدين على امتداد الولاية.
وبالرغم من أن هذه المجهود أثمرت في استقرار الأوضاع الأمنية التي انعكست بصورة ايجابية على مسيرة الأداء الزكوي وذلك من خلال الدور المتعاظم للجباية والتي يقول عنها الأخ ساتي في أنهم دعاة وليسوا جباة، ولعبوا دورا مقدرا فيما يختص بالجباية رغم هذه الظروف الأمنية التي تمر بها البلاد بصفة عامة والولاية الشمالية بصورة خاصة.
والدكتورة ميمونة خليل عبدالله في حديثها معنا في برنامج ضيوف وقطوف بقناة المسار الرقمية والذي يعده ويقدمه (أبو هيام) تحدثت بشفافية عن المجهودات الكبيرة للديوان والقائمين على أمره، ولكن هناك تحدٍ ماثل أمام مسيرة الزكاة على مستوى المحلية، وهذا التحدي وضعت له كل التحوطات في المرحلة المقبلة والذي يمثل الوافدين الذين تم تنسيبهم والتحاقهم بالعمل في إدارة الديوان وكان لهم دور كبير جدا في تنظيم هذه الشعيرة، أضف إلى دورهم في الجباية، وحول المشاريع التي تمت وأستفاد منها المجتمع داخل الولاية تقول الأخت ميمونة هناك العديد من المشاريع وعلى سبيل المثال مجمع الرحمة للصناعة الصغيرة والتي يعتبر من أنجح المشاريع الإنتاجية الجماعية، أضف إلى ذلك مشروع تنقية المياه الصالحة للشرب ومصنع الصابون السائل والخبز الآلي، فالى مضابط الحوار:ـ
نواصل دكتورة ميمونة في هذا الجزء الثاني حديثا و حوارنا حول دور أمانة الزكاة وفي الحلقة الأولى توقفنا عن الوافدين الذين تم التحاقهم للعمل وذكرتي أن التخوف في أن يرجع هؤلاء الوافدين إلى مواقعهم ويصبح هناك فراغا عماليا إذا هل أنتم في الإدارة انتبهتم لهذه المسألة؟
في الأمانة العامة هناك عدد مقدر من الوظائف التي تمت إجازتها في ميزانية 2025م ولكن حتى الآن لم نخطر بهذه الوظائف لكي نقوم باستكمال الإجراءات المتعلقة بهذه الوظائف وبإذن الله تعالى حتما ستكون هناك معالجات من قبل الأمانة العامة في تنزيل عدد من الوظائف بإذن الله تعالى وستحل لنا جزء من مشاكل أمانة الولاية المتعلقة بالوظائف .

IMG 20250504 WA0220
الأخ ساتي نود أن تحدثنا على مقدرة الديوان في مسألة الصرف على الفقراء والمساكين وهل في اعتقادكم الديوان وحده لديه المقدرة على مجابهة حجم الفقراء ومتطلباتهم داخل الولاية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد؟
أولا كما هو معلوم أن الديون في الولاية ظل يقوم بواجبه تماما لكن نسبة للأوضاع التي تمر بها البلاد والتضخم والوضع الاقتصادي يتطلب أن تكون هناك جهود مخلصة من أصحاب الأموال والخيرين وكافة المقتدرين، ولا بد أن يعي الجميع أن الزكاة لوحدها لن تستطيع الايفاء بحاجة الناس ولكن هي في حد ذاتها تحتاج لجهد كبير جدا فيما يتعلق بجمعها وخلافه، ونحن عبركم نطلب من أصحاب الأموال أن يكون هناك تجاوبا فيما يتعلق بدفع الزكاة ثم بعد ذلك هناك تجاوب فيما يتعلق بدفع الزكاة ثم بعد ذلك لا بد أن يكون هناك تجاوبا من أصحاب الأموال في جانب الصدقات الأخرى تصدقا منهم أو في جانب الأوقاف.

IMG 20250504 WA0224
وكيف تنظرون لحجم الأوقاف باعتبارها أيضا شريك زكوي في معالجة بعض المشاكل ولها دور مهم؟
في الحقيقة الأوقاف تعد من الأنظمة الإسلامية الممتدة ذات الأصل، وكما هو معلوم أن المنظمات العالمية على مستوى العالم تعتمد في مواردها على الأوقاف من خلال أموال معينة وبالعطاء ونحن لدينا أوقافا تعمل على معالجة المشاكل الاجتماعية خاصة في مجال الخدمات العلاجية وخدمات التعليم وخلافها، ونحن نتمنى من أصحاب الأموال أن يساهموا معنا في هذا المجتمع الفقير بصورة كبيرة وراتبة.
إذا هل في اعتقادك خطاب الزكاة في الولاية من خلال القائمين على أمره الأئمة والدعاة اطلعوا بدورهم حتى يعززوا من مسيرة المصارف؟
بحمد الله رب العالمين هنالك خطة عامة من قبل إدارة الدعوة والإعلام قسم خطاب الزكاة، وهذه الخطة تعد من الخطط المتكاملة لكن توقفت الخطة في هذه المرحلة نسبة للوضع العام الذي يمر به السودان وما صاحبه من تدهور في الوضع الاقتصادي، لكن بحمد الله تعالى في كل محلية لدينا مشرف دعوي ولدينا العديد من الأعمال الدعوية التي نقوم بها، وأيضا لدينا تنسيق مع الإخوة في الشؤون الدينية والأوقاف تنسيق عمل دعوي كبير جدا يقوموا به الأئمة والدعاة على مستوى الولاية ومحلياتها، وهناك شراكة ممتدة وقوية وهذه الشراكة من ناحية العطاء ومن ناحية الدعوة لتبصير المجتمع في كل المجالات، وكما هو معلوم ديوان الزكاة في أمر الدعوة لا يقوم على أمر الزكاة فقط وانما يقوم على أمر إصلاح المجتمع، خاصة فيما يتعلق بالعادات الضارة والظواهر السالبة أو كل الأشياء الدخيلة على المجتمع كأشياء غير سليمة، الديوان يحاول يتدخل بجانب دعمه للأئمة والدعاة والأجهزة الإعلامية المساندة في هذا الأمر حتى ينصلح حال المجتمع ومن خلال اصلاح المجتمع ربما يكون هناك اصلاحا للمجتمع ككل.

IMG 20250504 WA0221
من المحور
كان من المفترض أن يحضر معنا في هذا الحوار والحلقة الحوارية الأخ الأستاذ/ أنور مدير إدارة الدعوة والإعلام حتى يدلي برأئه ويجب على العديد من الأسئلة التي قمنا باعدادها له فيما يتعلق بأهمية خطاب الزكاة ودوره في ايصال رسالة الديوان ونشر ثقافة العمل الزكوي في المجتمع، لكن نسبة لبعض الظروف الصحية التي يمر بها الأخ أنور ونحن نقدرها تماما أجاب الأخ ود عيسى على كل ما هو متعلق بخطاب الزكاة والدعوة، و هناك مجهودات كبيرة ظلت تضطلع بها إدارة خطاب الزكاة من خلال الأئمة والدعاة الذين كان لهم اسهام كبيرا في ايصال ثقافة وفقه العمل الزكوي وسط المجتمعات التي أصبحت الآن مدركة تماما لأهمية الزكاة ودورها في تنمية المجتمع، وكما ذكر لنا الأخ ود عيسى أن الزكاة لا تستند في الأصل على الأخذ والعطاء بل هناك أدوارا أخرى ظلت تقوم بها من خلال الدعاة في جوانب متعددة من إصلاح المجتمع، وهنا لا بد من الاشارة والاشادة بالدور الكبير لإدارة الدعوة وخطاب الزكاة وعلى رأسهم الأخ أنور وخالد الذين ظلا يجوبان ويصولان على المحليات والوحدات الإدارية من أجل توثيق ونشر الأعمال الكبيرة والمقدرة، مما جعل المواطنين على علم بأهمية الزكاة ودورها، أضف إلى ذلك تعزيز العلاقات ما بين المسؤولين من أمر الزكاة ودافعي الزكاة الذين هم الآن أصبحوا ياتوا بطيب خاطر لدفع الزكاة باعتبارها طهارة للمال وتنمية للمجتمع، والتحية والتقدير لكل القائمين على أمر الديوان وإدارته وقياداته الذين يمتازون بالصلاح والفلاح.
ونسأل الله العلي القدير أن يدوم نعمة الصحة على الأخ أنور مدير إدارة الدعوة وأن يقوي أخونا خالد في أداء رسالتهم تجاه هذه الشعيرة الدينية الإسلامية التي حثت عليها جميع الأديان وتعززت بالدين الإسلامي والسنن والأحاديث الشريفة، والزكاة في الولاية الشمالية تعد مؤسسة راسخة وعريقة والكل يعرف دورها ورسالتها، أضف إلى ذلك مشاريعها التي قدمتها للمجتمع ودعمها للفقراء والمساكين الذين استفادوا في حقيقة الأمر استفادة قصوى من خلال التدخلات المباشرة والسريعة خاصة ابان فترة نزوح أهالي السودان الذين تضرروا من هذه الحرب التي قضت على الأخضر واليابس فكان من أوائل المؤسسات الاجتماعية حضورا وتدخلا الديوان وذلك من أجل ايواء هؤلاء الوافدين الذين طاب بهم المقام داخل الولاية الشمالية بحكم أنه ولاية آمنة ومستقرة، قدم لهم الديوان كما ذكره الإخوة المتحدثون في هذا الحوار الدكتور ة ميمونة خليل عبدالله والأخ ساتي ود عيسى ساتي مدير المصارف وفي ختام هذه الحلقة الثانية من سلسلة حواراتنا لا بد أن نقدم أيضا صوت شكر خاص للأخ الأستاذ/ الهادي محمد أحمد أمين الديوان على دوره المتعاظم لقيادة هذا الديوان.
نواصل في العدد القادم،،،

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى