
في الوقت الذي يُفترض فيه أن تكون مدينة دنقلا حاضرة الولاية الشمالية نموذجاً للراحة البيئية والصحية تعاني اليوم من كارثة تتسلل في صمت الباعوض لكن الأخطر من ذلك أن هذا الانتشار الكثيف للباعوض يتزامن مع انقطاع الكهرباء مما حوّل الليالي في المدينة إلى ساحة معركة مفتوحة بين السكان والحشرات الناقلة للأمراض (باعوض و ذباب) ونحن علي أبواب فصل الخريف
انقطاع التيار الكهربائي لم يعد مجرد أزمة خدمية بل أصبح مهدداً حقيقياً للصحة العامة. ففي غياب الكهرباء تتعطل أجهزة الرش الأسريه والمراوح والمبيدات وتُفتح الأبواب والنوافذ تحت وطأة الحر، ليجد البعوض طريقه إلى أجساد المواطنين دون مقاومة تُذكر
المؤسف أن هذه ليست مشكلة موسمية عابرة بل أزمة متصاعدة في ظل غياب التحرك الفوري والفعال من الجهات المختصة.
إن على وزارة الصحة وسلطات الصحية المحليه أن تستشعر خطورة الموقف وأن تبدأ فوراً حملات رش شاملة وتوفير البدائل الوقائية للمواطنين(ناموسيات)إلى جانب التحرك العاجل لإصلاح شبكة الكهرباء التي باتت مصدر قلق يومي لكل أسرة الصمت على هذا الوضع ليس خياراً فالأمراض لا تنتظر والبعوض لا يميز بين أحد وما لم تتحرك الجهات المعنية سريعاً فقد نجد أنفسنا في مواجهة أزمة صحية حقيقية لا يمكن احتواؤها بسهولة. فالعلاج مكلف جداً
#الوقاية_خير_من_العلاج



