
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
كتبت وغيري كتب عن أهمية توعية المواطن بخطورة الأمر، واتفقنا بأن التعاطي بحسٍ أمني قوي من قِبل المواطن البسيط مع كل شاردة وواردة هو جسر العبور لوطن خالٍ من المرتزقة. وناشدنا كل مواطن أن يكون سمع وبصر الأجهزة الأمنية. عليه أضع تلك الرسالة التي وصلتني من مواطن سوداني مقيم بلندن في بريد الأجهزة الأمنية: (المعلومات الواردة من حمرة الشيخ تفيد بأن تعيينات قوات الدعم السريع تأتي من مدينة الدبة بواسطة العقيد دعم سريع الطيب حجازي المتواجد الآن بمدينة الدبة والشاحنات التي تعمل على ترحيل التعيينات شاحنة ZS لصاحبها علي رابح من أبناء الكبابيش وشاحنة ZS لصاحبها دقينات وهو أيضًا من أبناء الكبابيش. نوع الشُحنات: “”عدس .. رز ..لبن”، الآن الشاحنات متواجدة بمدينة الدبة.كل الكمسنجية المسؤولين عن شحن العربات هم من أبناء الكبابيش المقيمين بمدينة الدبة). نحن لا نظلم أحدًا، ولكن الحذر واجب، خاصة والبلاد تمر بتمرد إكتوى بناره الجميع، وخلاصة الأمر نؤكد بأننا كشعب عينٌ ساهرةٌ لحماية مقدرات الوطن، والأمن القومي يبدأ من المواطن البسيط، لذا رسالتنا لأي مواطن ألا يتعاطف مع أي إنسان بحكم علاقات؛ لأن أمن المجتمع خط أحمر.
الأحد ٢٠٢٥/٥/١٨
نشر المقال… يعني دعم الأمن بالمعلومة ينقذ الشارع من التهلكة.



