الرأي والتحليل

جمال مكاوي يكتب: مستشفى عطبره طفرة في المعاني والمباني

ستشفي عطبره التعليمي هو (شيخ) مستشفيات الولاية دون منازع وقد تجاوز عمره المائة عام وهو الان المستشفي المرجعي لكل اهل الولاية مهما تعددت المستشفيات والمستوصفات الخاصة بالمدينة وظلت خدماته تتارجح بين الجودة والاخفاق خلال فترة طويلة من الزمان و لم تتوقف الجهود الرسمية والشعبية والمنظمات الداعمة في تطويره و
العناية به حتي بلغ الان مستوي متقدما في العمران والعناية بالمرضي وتوطين العلاج بالداخل وقد شاءت الاقدار ومنذ ايام مضت وحتي اللحظة ان اكون ضيفا علي هذا المستشفي ملازما لشقيقتي الكبري (بتول المكاوي) اثر علة مفاجئة المت بها و ظللت متنقلا بين غرف العناية والتنويم بقسم الطوارئ وكنت شاهدا علي حسن استقبال المرضي والعناية بهم بصورة لم نتعود عليها في بقية المستشفيات الخاصة والحكومية ويبدا هذا الاحتفاء بالمريض من بوابة الدخول واهتمام الاطباء والطبيبات والكوادر المساعدة في التشخيص والصيدلة والتمرض وعمال النظافة والادارة ومنظمة شارع الحوادث والكل يعمل بتفاني واخلاص في منظومة متكاملة عنوانها (نحن حقا ملائكة للرحمة ) وفي جانب التعمير كنت حاضرا لافتتاح المرحلة الثانية لمبني العناية المكثفة الذي قامت بتشيدة شركة (سوداتل) علي يد الاخ والي الولاية عصر امس الخميس وهو اضافة جديدة للخدمات الطبية بالمستشقي ….التحية والتقدير للدكتورة ماجده عبد الله وزيرة الصحة وللدكتور التهامي المدير الجديد للمستشفي والدكتور معاوية المدير السابق والدكتور الراهيم سعد شرقو المدير الطبي والاستاذ احمد حسن المدير الاداري والمالي ولكل من رمي بسهمه في عملية البناء والتطوير حتي بلغ مستشفي عطبره القمة في ظروف الحرب و النزوح والتعدين وارتفاع نسبة التردد اليومي وان كان لي من ملاحظة سالبة فهي تتمثل في تذبذب التيار الكهربائي وانقطاقه المتواصل واثرة علي غرف العناية والتنويم مما يتطلب تركيب منظومة طاقة شمسيه بصفة عاجلة ثم خلو صالة الطوارئ من المقاعد التي سحبت لاسباب غير واقعية وكل الظروف تحتم اعادتها لراحة المرضي والزوار حتي تكتمل صورة الجمال والبهاء في اكبر المرافق العلاجية في ولايتنا الحبيبة والله الموفق

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى