الرأي والتحليل

الإعلامية حجازية محمد سعيد تكتب: بابنوسة… حيث ينكسر المرتزقة وتعلو راية السودان

في بابنوسة، هناك حيث تحتدم المواجهة ويُختبر الرجال، وقفت الفرقة 22 مشاة وقفة تهز الأرض تحت أقدام المرتزقة. هناك، تعلّم الدخلاء معنى الصمود الحقيقي، وعرفوا أن هذه البلاد لا يطأها معتدٍ إلا ويجد رجالًا أشد من الحديد وأصلب من الجبال. تحية لهؤلاء الأبطال الذين كتبوا اليوم فصلًا جديدًا في كتاب المجد السوداني، ولقّنوا الطامعين درسًا لا يُنسى في البسالة والقتال الشريف.
وتحية ممتدة لأبطال القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين، الذين يقفون الآن على خطوط النار بقلوب لا تعرف الخوف، وعزائم لا تنحني، وسلاحٍ لا يُخفض إلا عند تمام النصر. الليلة جاءت البشائر تحمل الفرح، وترفع الرؤوس، وتقول بصوت واحد: السودان لا يُهان… والسوداني لا يُكسر.
وفي الفاشر، مدينة الكبرياء التي وقفت في وجه البلاء بلا تردد، يكتب أهلها ملحمة صبر يندر أن يجود الزمان بمثلها. صمودهم ليس مجرد موقف؛ إنه شهادة أمام التاريخ بأن الشعوب العظيمة لا تُهزم مهما اشتد عليها الظلم.
وهنا في الولاية الشمالية، أرض الحضارات وقلعة الكرامة، نستقبل أهل الفاشر استقبال الأبطال لا الزائرين. نقول لهم بثبات: أنتم منا… ونحن منكم… بيننا لا مكان للغريب ولا للعابر، فهذه أرضكم كما هي أرضنا.
لقد انكشفت اليوم أكاذيب الذين يقتاتون على نشر العنصرية والجهوية في منصات التواصل. فهؤلاء لا يمثلون السودان ولا يعرفون طبيعته. الحقيقة موجودة على الأرض: تلاحم، محبة، وحدة، وناسٌ يقفون جنبًا إلى جنب في وجه نار واحدة وعدو واحد.
السودان اليوم يبرهن من جديد أن وحدته أقوى من رصاص الفتنة، وأن تاريخه لا يسمح بانكسار بين أبنائه، وأن كل محاولة لزرع الفرقة مصيرها السقوط أمام الواقع الحي: شعب واحد… جيش واحد …قلب واحد… وسواعد تقاتل من أجل أرض لا تعرف الركوع

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى