
مدير الفرع: الشركة تتعامل الآن مع أكثر من عشرة مصانع مضمونة وموثوقة في السوق المصري ووفق ضوابط هيئة الدواء المصرية ومجلس الأدوية والسموم السوداني
الدكتور أبوبكر: الشركة تعمل على أكثر من400 صنف دوائي متوفرة في السوق السوداني
دكتور أبوبكر: كونسلديت اسم المصنع واصطلاحا وتسهيلا للناس هو (CDC) وهو الاسم المعروف في السوق
الدكتور هشام محمد عبد الكريم: شركة كونسلديت كانت أول شركة ادخلت قافلة علاجية إلى ولاية الجزيرة لمرضى الكلى بعد أسبوعين من التحرير
مسؤول الأعمال الفنية واللوجستية: فرع الشركة في مدينة ود مدني هو أكثر الأفرع استقرارا وساهم بقدر كبير في الوفرة الدوائية بولاية الجزيرة وما جاورها
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ
مقدمة الحوار:
شركة كونسلديت في ولاية الجزيرة تعد من الشركات الرائدة في توفير وتوطين الدواء داخل الولاية، وبالرغم من حداثة الفرع إلا أنه ساهم وبقدر كبير جدا في توفير الدواء الآمن والفعال للمواطن.
قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز قاما باستضافة مدير شركة كونسلديت فرع ولاية الجزيرة الدكتور أبوبكر محمد شرف الدين ومسؤول الأعمال الفنية واللوجستية دكتور هشام محمد عبد الكريم للحديث عن رؤية الشركة وخططها المستقبلية.
وقال مدير الفرع دكتور أبوبكر محمد شرف الدين إن شركة كونسلديت في الأصل هي مصنع محلي لتصنيع الدواء جاء نتيجة لشراكة إستراتيجية بين ثلاث شركات عاملة في السودان في مجال استيراد الدواء، وأضاف هي شركات رائدة وقديمة مثل شركة شكاك فارما والاستقامة وشركة مادينا فارما.

وأكد أن المصنع كان يعمل قبل الحرب في الإنتاج ونظرا لظروف الحرب والإجراءات التي قام بها مجلس الأدوية والسموم بالسماح للمصانع المحلية في أنها تستطيع صنع الأدوية في مصانع خارجية، ووقع اختيار الشركة على جمهورية مصر العربية، و الشركة تتعامل الآن مع أكثر من عشرة مصانع مضمونة وموثوقة في السوق المصري ووفق ضوابط هيئة الدواء المصرية ومجلس الأدوية والسموم السوداني، والشركة الآن تتوفر على قرابة الــ 200 صنف من الأدوية وتغطي معظم الاحتياجات في السوق السوداني مثل علاجات الأمراص المزمنة السكري والضغط وعلاجات الجهاز الهضمي وأدوية المناعة والمضادات الحيوية بأشكالها المختلفة.

والشركة عن طريق الشركات الثلاث المشاركة في تأسيس المصنع تنخرط في مجال الاستيراد وتستورد الأدوية من مختلف دول العالم مثل أسبانيا.. قبرص.. تونس.. المملكة العربية السعودية.. الهند ومصر.
فيما أشار مسؤول الأعمال الفنية واللوجستية بالشركة دكتور هشام محمد عبد الكريم إلى أن آخر فرعين تم افتتاحهما حديثا في فروع شركة كونسلديت هما في مدينة ود مدني والأبيض، وفرع ود مدني يعتبر أكثر فروع الشركة استقرارا وساهم بقدر كبير في الوفرة الدوائية في ولاية الجزيرة وما جاورها.

وأضاف بعد تحرير ولاية الجزيرة وحاضرتها مدينة ود مدني من أوباش الدعم السريع تداعت مختلف الجهات لإعادة إعمار الولاية وشركة كونسلديت كانت أول شركة ادخلت قافلة علاجية إلى ولاية الجزيرة لمرضى الكلى كان هذا بعد أسبوعين من التحرير.. فإلى مضابط الحوار:
دكتور أبوبكر.. حدثنا عن اسم الشركة وما هي المرامي والأهداف التي تسعى الشركة إلى تحقيقها وفق الغايات والسياسات الكلية للشركة فيما يتعلق بتوطين الدواء داخل السودان وولاية الجزيرة؟
في البدء الشركة، هي شركة كونسلديت وهي في الأصل مصنع محلي لتصنيع الدواء جاء نتيجة لشراكة إستراتيجية بين ثلاث شركات عاملة في السودان في مجال استيراد الدواء، وهي شركات رائدة وقديمة شركة شكاك فارما والاستقامة وشركة مادينا فارما.
المصنع كان يعمل قبل الحرب في الإنتاج ونظرا لظروف الحرب والإجراءات التي قام بها مجلس الأدوية والسموم بالسماح للمصانع المحلية أنها تستطيع تصنع الأدوية في مصانع خارجية، ووقع اختيار الشركة على جمهورية مصر العربية والحمد لله الشركة تتعامل الآن مع أكثر من عشرة مصانع مضمونة وموثوقة في السوق المصري ووفق ضوابط هيئة الدواء المصرية ومجلس الأدوية والسموم السوداني، والشركة الآن تتوفر على قرابة الــ 200 صنف من الأدوية وتغطي معظم الاحتياجات في السوق السوداني مثل علاجات الأمراص المزمنة السكري والضغط وعلاجات الجهاز الهضمي وأدوية المناعة والمضادات الحيوية بأشكالها المختلفة.

والشركة عن طريق الشركات الثلاث المشاركة في تأسيس المصنع تنخرط في مجال الاستيراد وتستورد الأدوية من مختلف دول العالم مثل أسبانيا.. قبرص.. تونس.. المملكة العربية السعودية.. الهند ومصر،ُ وتغطي الجوانب التي لا يغطيها المصنع في مجال ألبان الأطفال وفي مجال بخاخات وأمراض الصدر وتغطي جانبا كبيرا جدا من الأدوية المختصة بأمراض العيون وقطرات العيون.

الآن الشركة تعمل على أكثر من400 صنف دوائي متوفرة في السوق السوداني، كل هذا في الوقت الذي كانت فيه الشركات في السودان تبحث عن مخرج من السودان نظرا للوضع السياسي والاقتصادي، والشركة ركزت جهودها على عمل شراكات في السوق السوداني ومراكز توزيع مختلفة الهدف منها أن يصل الدواء الآمن والفعال للمواطن السوداني وبحمد الله وتوفيقه حاليا نحن في فرع ود مدني الفرع تم افتتاحه قبل ثلاثة أشهر وتزامن مع افتتاح فرعا في شمال كردفان في مدينة الأبيض وهو فرع كبير جدا، والشركة استطاعت في ظل الحرب في الأفرع بمدينة دنقلا والقضارف وكسلا وبورتسودان وعطبرة وكوستي تعمل في ظل الحرب حتى كان هناك ارتفاعا عال جدا في فاتورة ترحيل الأدوية وايصالها، والشركة كانت رسالتها واضحة أنها تسعى إلى توفير أدوية مأمونة المصدر وبقيمة معقولة للمريض السوداني.
دكتور هشام.. حدثنا عن البيئة داخل الشركة ومدى اهتمامكم بالقوى العاملة؟
كما ذكر دكتور أبوبكر على الرغم من مخارن الشركة في مدينة ود مدني يمكن القول إن آخر فرعين تم افتتاحهم حديثا في فروع شركة كونسلديت هما في مدينة ود مدني والأبيض وهي أكثر فروع الشركة استقرارا وساهم بقدر كبير في الوفرة الدوائية في ولاية الجزيرة وما جاورها.
وبعد تحرير ولاية الجزيرة وحاضرتها مدينة ود مدني تداعت مختلف الجهات لإعادة إعمار الولاية وشركة كونسلديت كانت أول شركة ادخلت قافلة علاجية إلى ولاية الجزيرة لمرضى الكلى كان هذا بعد أسبوعين من التحرير، وكانت رؤية الشركة واضحة ولا بد أن يكون هناك فرعا مجهزا بكل التجهيزات، وبدأت التجهيزات من شهر أبريل الماضي حتى تم الافتتاح في شهر أغسطس.

دكتور أبوبكر.. ماذا يعني هذا الاسم وإلى أي مدى الفرع من خلال اسمه عمل على توطين الدواء في ولاية الجزيرة؟
كونسلديت اسم المصنع واصطلاحا وتسهيلا للناس هو (CDC) وهو الاسم المعروف في السوق، ورؤية (CDC) واضحة يسعون إلى توفير جميع القطاعات، وهناك شراكات جديدة في العام المقبل مع مصانع، والشركة بدأت فعيلا في عملية تأهيل المصنع وفي عملية الإنتاج وبإذن الله بداية العام المقبل سندخل حيز الإنتاج.
دكتور أبوبكر.. حدثنا عن تحديات البدايات وكيف تغلبتم عليها وما هي؟.. وهل قامت الجهات المختصة بتوفير بعض المعينات؟
العلاقات مع الجهات الحكومية طيبة سواء كان مجلس الأدوية والسموم أو وزارة الصحة ووجدنا منهم كامل الدعم ورؤيتهم تتفق تماما مع رؤية الشركة في توفير الدواء وتوزيعه.

والصعوبات كانت تتمثل في إيصال الدواء وكنا نحاول أن نوصل الدواء من دنقلا إلى كوستي وكانت مدينة محاصرة في تلك الفترة، إضافة إلى أن تكاليف ترحيل الدواء كانت عالية جدا لكن إصرار الشركة في أنها تشتغل وتوصل دواء مأمون وفعال للمواطن، وأضرب لك مثالا في شهر ديسمبر الماضي كنت في مدينة سنار بعد أسبوعين فقط من تحرير مدينة سنجة وشرعنا في افتتاح فرع مدينة سنار والحمد لله توفقنا في ذلك واستطعنا افتتاح فرع ولاية سنار في شهر يناير الماضي، وكما ذكرت لكم سابقا في تلك الفترة كانت الشركات تحاول أن تخرج بأقل الخسائر بينما كنا نتعمق في السوق السوداني خدمة للمريض وتلبية لاحتياجاته والحمد لله ربنا وفقنا في سنار وفي تلك الفترة مدينة ود مدني كانت محتلة والسرعة التي عملنا بها فرع ولاية الجزيرة ونوصل أدوية مجانية، والشركة التزمت بقافلة أدوية مجانية لمرضى الكلى واستمرت لأشهر وبعد ذلك كان الإصرار على أن يكون لدينا فرعا في مدينة الأبيض رغما عن الوضع العسكري على الأرض، والشركة لديها إصرار ورسالة تريد ايصالها وهي أنها بجانب المواطن السوداني في توفير العلاج.
نواصل في العدد القادم،،،



