الأخبار

المورد أساس التنمية: لجنة الموارد بمحلية دلقو تُقيِّم الأداء وتُوجِّه المسار

دلقو: إسلام بكري محمود
*في أروقة الإدارة وعطر الجدية، وتحت سقف المسؤولية والعزيمة الندية، انعقد اجتماع لجنة الموارد بمحلية دلقو، برئاسة المدير التنفيذي الأستاذ مدثر شرف الدين، وبحضور مدراء الوحدات الإدارية الثلاث، ومدير الإدارة المالية، ورؤساء الإدارات العامة، وجمع من العاملين في سُوح الخدمة والتنمية.*
*اجتمع القوم في مطلع أبريل، لا لمجرد اللقاء، بل لتقويم الأداء، ومراجعة عائدات مارس، بحكمة الحريص وبصر الفطن، فالمواردُ عمادُ العمران، وأساسُ كل خدمة في الأوطان. قال المدير التنفيذي بلسان الحزم والإتقان:*
*”وقفنا على أداء الوحدات الثلاث، فوجدنا بحمد الله تحسناً يُبهج النفس ويشرح الصدر، مقارنة بالشهر المنصرم، وقد لامسنا ثمار التوجيه، وبعض الموجهات السابقة نُفذت، وأخرى سُطرت لتكون دليلاً في دروب أبريل، حتى تعلو التنمية وتزدهر الخدمات، فما من تنمية بلا مورد، ولا مورد بلا تعاون وتكاتف”.*
*وفي نبرة تُشعُّ أملاً وتفاؤلاً، خاطب المواطنين والعاملين، وخاصة في قطاع التعدين، قائلاً:*
*”كونوا سنداً لفرق التحصيل، في الأسواق والمواقع، فإن يسرنا لهم المهام، تيسرت لنا الموارد، وتهيأت لنا الخدمات”.*
*ومن جانبه، أضاف الدكتور أمجد مصطفى، مدير الموارد بالمحلية، بصوت الخبرة ورؤية الأرقام:*
*”الاجتماع جاء لمناقشة تقرير الربع الأول للعام 2025، وبفضل الله، الموازنة تسير على الخُطى، في وحدات دلقو، فريق، والبركة، وجميعها أظهرت أداءً يُثلج الصدر ويُرضي الطموح”.*
*ولم ينسَ أن يشيد بوحدة دلقو، التي تميزت بنسبة أداء عالية، إذ أن ٩٠٪ من النشاط التعديني بالمحلية يتمركز فيها، فقال:*
*”وحدة دلقو كانت وما زالت، قلب الموارد النابض، وركيزة العطاء الصادق، وننتظر منها ومن بقية الوحدات المزيد من العطاء في الربع الثاني، بمشيئة الله”.*
*#وختاماً، فإن هذا الاجتماع لم يكن روتيناً في دفتر الأيام، بل نقطة ضوء في مسار التنمية، وعنوان مرحلة جديدة، شعارها:*
*”التجويد في الأداء، والتفاني في العطاء، فبالمورد تُبنى القرى، وتُسقى الطموحات”.*

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى