
.الشباب الآن متأطّرون داخل مشاريع لا تتناسب مع قدراتهم. العالم كله كرة ومنافسات ودورات، وهذا كلام جميل ومشجّع للشباب، لكن ماذا عن البقية الباقية؟ أين موقعهم؟ وكيف يتم الفرز الأولي لمقدراتهم واتجاهاتهم؟
زمان، كان في حاجة اسمها مراكز الشباب، أفرزت أنشطة مختلفة للشباب من الجنسين:
تايكواندو، كونغ فو، جمباز، كرة سلة، كرة طائرة، تنس طاولة، ألعاب قوى، رفع أثقال، مسرح، غناء…
كنت تدخل المركز وتلقى نفسك في حتة معينة ممكن تبدع فيها.
الشيء الثاني، مسؤولو الشباب: الواحد منهم من يوم ما يتوظف لحدي المعاش، ممكن ما يكون جاو الحظ في تدريب نوعي يرفع المستويات.
الحاصل الآن إنو كل المناشط تأتي من المجتمع، والحديث عن تمويل الدولة للأنشطة لا يساوي نسبة ترتقي للقول إن الدولة ممولة للنشاط فعليًا.
ومن قائمة التحديات، تبرز قضية المخدرات وارتفاع تعاطيها وسط الشباب، ودي بترجعنا للمربع الأول: الفراغ.
الفراغ الما قادرين الشباب يملوه بسبب ضيق المواعين وقلة الخيارات.
الآن ولاية نهر النيل تستضيف المؤتمر المعني، وليته يكون له ما بعده، وليس فقط توصيات وتنتهي الحكاية.
وليتُه تمّ مؤتمر محلي أولًا، ومن ثم تصعيد رأي القواعد.
كسرة:
في زول بتذكّر الطلائع والروّاد؟



