
تم تدشين برنامج توزيع الكاش متعدد الأغراض بقاعة المحلية قبل أشهر، وتم تكوين فريق لحصر الوافدين المستفيدين بطريقة منظمة ودقيقة. ومع ذلك، يثير قلقنا أن العديد من المستفيدين المسجلين لم يتلقوا الدعم حتى الآن.
نرجو من المشرفين في الرئاسة بالولاية الشمالية توضيح الأسباب التي أدت إلى تأخير تنفيذ برنامج توزيع الكاش الذي دشّنته الصليب الأحمر السويدي حيث لم يتلقَ العديد من المستفيدين المساعدة رغم تسجيلهم.
نرجو الإجابة على الأسئلة التالية:
– *ما هي الأسباب التي أدت إلى تأخير تنفيذ البرنامج؟*
– *متى سيتم توزيع الدعم للمستفيدين المسجلين؟*
– *كيف سيتم التأكد من وصول الدعم إلى جميع المستفيدين المستحقين؟*
– *ما هي الإجراءات التي ستتخذها الجمعية لضمان شفافية وعدالة في توزيع الدعم؟*
نأمل أن يتم تقديم توضيحات كافية لضمان تنفيذ البرنامج بالشكل المطلوب.
نريد من الصليب الاحمر السويدي كشف حساب المستلمين لبرنامج توزيع الكاش في الولاية الشمالية، حيث إن حصر الأسماء بدون تنفيذ يؤدي إلى شكوك حول مصداقية المنظمة.
نرجو تقديم المعلومات التالية:
– *قائمة بأسماء المستفيدين الذين تم تسجيلهم وتلقوا الدعم.*
– *قائمة بأسماء المستفيدين الذين تم تسجيلهم ولم يتلقوا الدعم بعد.*
– *توضيح حول الأسباب التي أدت إلى عدم توزيع الدعم على بعض المستفيدين.*
نأمل أن يتم تقديم هذه المعلومات لضمان الشفافية والمصداقية في تنفيذ البرنامج.
نريد ضمانات كافية من جمعية الصليب الأحمر السويدي لبرنامج توزيع الكاش متعدد الاغراض لحماية المعلومات الشخصية للمواطنين، حماية البيانات
والاستخدام المحدود والشفافية
والرقابة والمساءلة
من خلال توفير هذه الضمانات، يمكن للصليب الاحمر السويدي كسب ثقة المواطنين وضمان حماية بياناتهم الشخصية.
*تعديل*
أود أن أتقدم بالشكر والتقدير والاعتذار لمنظمة الأغذية العالمية على تفهمهم وردودهم الشافية والوافية بعد التلبس الذي حصل في المقال ندرك أن عملهم الإنساني في توزيع الكاش يأتي في إطار جهودهم المستمرة لدعم المجتمعات المحتاجة. شكرا لرسل الإنسانية



