الأخبار

ديوان الزكاة بمحلية المفازة يحرز المركز الثالث على مستوى الولاية

بقلم : عبد العليم الخزين
سباق محموم في مضمار ديوان الزكاة بولاية القضارف بين محليات الولاية الإثني عشر من أجل إحراز افضل المراكز في تحقيق أعلي ربط في تحصيل الزكاة تحت شعار قوله تعالى ( وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ) ما اجمل التنافس بين دافعي الزكاة في أعظم شعيرة وهي الزكاة التي بها ينمو المال وتحل البركة .
محليات التماس والمواجهة العسكرية في منطقة حوض الرهد تتفوق في إحراز المراكز الأولى في قائمة الفخر والشرف بديوان الزكاة بولاية القضارف .
إحراز ديوان الزكاة بمحلية المفازة للمركز الثالث علي مستوي ولاية القضارف أمر يستحق الإشادة والثناء بالعاملين بهذا الديوان العظيم بقيادة الاستاذ محمد يوسف شاور وكل العاملين تحت محرابه .
نبارك لاهل محلية المفازة ونخص دافعي الزكاة بالتفوق في الاستجابة لدفع شعيرة الزكاة وتحقيق الربط بزيادة كبيرة نبارك لهم الاستجابة لدفع نصاب الزكاة من الزروع والتجارة والانعام والذهب والفضة والعقارات من أجل الفقراء والمساكين والمحتاجين والنازحين والمرضي والاتيام وابن السبيل.
تفوق محلية المفازة بقيادة رئيس المجلس الزكوي ورئيس لجنة أمن محلية المفازة المدير التنفيذي الاستاذ مصطفى عبد الله يحي ومدير ديوان الزكاة الاستاذ شاور علي( تسع) محليات بالولاية في مضمار السباق المحموم في تحقيق أعلي ربط بالرغم من الوضع الأمني ووجود مليشيا الدعم السريع والمرتزقة في داخل أراضيها مع حدود ولاية سنار أمر يستحق التكريم والاشادة والثناء والحوافز المالية للعاملين من أجل رفع الروح المعنوية والشعور بالتقييم لبذل مزيد من الجهد.
ماقام به ديوان الزكاة بمحلية المفازة هذا العام أمر يستحق الإشادة والثناء والتقدير ويجب على ديوان الزكاة بولاية القضارف اصدار كتيب عن محليات حوض الرهد ( الفاو المفازة الحواتة) حيث الصمود والتضحيات والبسالة والثبات في وجه المليشيا والمرتزقة ومع ذلك ديوان الزكاة بمحلية المفازة يحرز المركز الثالث علي مستوي الولاية.
عندما سيطرت مليشيا الدعم السريع والمرتزقة علي ولاية سنار استقلبت محلية المفازة الآلاف النازحين من ولايات الجزيرة وسنار والخرطوم في ظل غياب الدعم الاتحادي والولائي ( ميزانية حرب)
تحمل ديوان الزكاة بمحلية المفازة للمسؤولية كاملة وأصبح الداعم الأول للمجهود الحربي وتأمين البوابة الغربية لولاية القضارف والشرق.
عندما هرب الجميع خارج حدود المحلية والولاية والوطن ظلوا العاملين بديوان الزكاة بالمفازة بقيادة الاستاذ محمد يوسف شاور والعاملين معه مرابطين في خندق القوات المسلحة في خزان ابورخم والارتكازات الموجودة علي طول نهر الرهد داعما بالمال والمواد الغذائية والدواء حتي لا يدخل العدو من بوابة محلية المفازة .
ظلوا العاملين بديوان الزكاة بالمفازة في قلب المعركة بالرغم من تهديد ووعيد مليشيا الدعم السريع والمرتزقة لهم بالاجتياح والنهب والسلب والقتل من خلال لايفات الرعب والوعيد التي كانت تبثها المليشيا علي مدار الساعة من داخل حدود المحلية الغربية (كبري ٦٠) في مواقع التواصل الاجتماعي مهددة العاملين والموظفين والمواطنين بالرغم من تلك التهديدات والحرب النفسية والإعلامية ظلوا العاملين بديوان الزكاة قدر التحدي وضربوا اروع صور البطولة والثبات والتضحيات.
سخر ديوان الزكاة كل إمكانياته من أجل دعم القوات المسلحة والاسناد الحربي بالإضافة إلى ايوأ آلاف النازحين من ولايات الجزيرة وسنار والخرطوم في معسكرات الايوأ الذين تمت استضافتهم في المنازل والمدارس ودعمهم بالمواد الغذائية والدواء.
تحمل ديوان الزكاة بالمفازة فاتورة صرف عالية في مجال الصحة والتعليم والمياه بعد إغلاق سوق ابورخم الاسبوعي الذي كان يغزي خزنية محلية المفازة.
ظل ديوان الزكاة بمحلية المفازة الداعم الوحيد لكل مؤسسات المحلية بالمفازة بعد خروج سوق ابورخم تحمل ديوان الزكاة فاتورة امتحانات الشهادة السودانية والمتوسطة والابتدائية كما دعم الصحة.
بالإضافة الي دعم خزان مياه المفازة بمبلغ (٥٠) مليار جنيه. بالإضافة إلى فرحة الصيام وفرحة العيد والراعي والرعية وكفالة الإتيام والغارمين ودعم العجزة والمسنين ودعم خلاوي القران وابن السبيل والعلاج لاصحاب الأمراض المزمنة. ودعم العمليات الجراحية والحالات الحرجة والمساهمة في الرسوم الدراسية بالإضافة إلى التكفل بالعودة الطوعية للنازحين لولايتي الجزيرة وسنار.
بالإضافة الي التكفل بإعاشة النازحين من ولايات السودان بمحلية المفازة .
كتاب ديوان الزكاة بمحلية المفازة كتابا يسر الناظرين بالرغم من موقع المحلية في خط التماس والمواجهة العسكرية مع مليشيا الدعم السريع ومرتزقتها الأجانب والمجرمين الذين كانوا يبثون الرعب والوعيد من كبري (٦٠) الذي يفصل بين حدود ولاية سنار ومحلية المفازة بالرغم من هذا التحديات ظل ديوان الزكاة يقدم الغالي والنفيس وظل سندا للقوات المسلحة وداعما للمواطنين والنازحين يوفر لهم الأمن الغذائي وقواتنا المسلحة تؤمنهم من خوف .
في تلك الظروف الأمنية وإغلاق الأسواق ونزوح غالبية الرأسمالية مالية وكبار التجار و المزارعين من محلية المفازة الي خارج الولاية ومع ذلك يحقق ديوان الزكاة الربط بنسبة ١٦٠٪ ويحرز المركز الثالث علي مستوي الولاية هذا أمر يستحق الإشادة والثناء والتكريم .
وهذا فخر لاهل محلية المفازة واهلها الكرماء ويدل على تدين دافعي الزكاة وايمانهم القوي بشعيرة الزكاة وأهمية إخراجها .
نناشد الأمين العام لديوان الزكاة بولاية القضارف بأصدار كتيب عن تفوق محليات الصمود والمواجهة العسكرية في خط التماس ( الفاو . المفازة.الحواتة) وتلك المحليات تتفرد في تحقيق أعلي ربط والفاو تحرز المركز الاول والمفازة الثالث.
نبارك لدافعي الزكاة بمحلية المفازة علي هذا الإنجاز في الاستجابة الكبيرة لدفع الزكاة الذي يجازي عليه الله سبحانه وتعالى

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى