
محاربة الفساد مهمه صعبة قادها والي القضارف وحملات وتحركات مريبه ومشبوة تطال الوالي ..
(1)
ظلت ولاية القضارف واحده من الولايات التي أصبحت عصية على محاربة الفساد بدليل ان كل الولاة الذين تعاقبوا على حكم الولاية فشلوا فشلا ذريعا في محاربة الفساد ومنهم من ساهم وساند على الفساد ومنهم من صمت وتكتم على الفساد ومنهم من حاول محاربته ولم ينجح في ذلك.. وظل الفساد المالي والإداري حاضر في اذهان الناس لماذا لان من يمارسون الفساد يمثلون كتل صلبة صعبة التفكيك وبالرغم من ما حدث في الفترات السابقة من عمر الولاية من فساد مالي واداري لم تتم محاسبة حقيقية ولم تتم محاكمات فعليه (للفاسدين) مما ساعد بشكل كبير على انتشار الفساد…
(2)
وما يحمد لوالي القضارف الحالي ويحفظ له التاريخ ذلك وبالرغم من أن شهادتنا فيه مجروحه وبشهادة معظم أهل القضارف وليس بشهادة او حديث من ليس لهم علاقة بالقضارف وتحوم حولهم شبهات فساد مالية وعمليات خداع لجمع المال (الحرام) طالت كثير من السودانين وبسببها (عردوا) خارج السودان والقانون الجنائي يلاحقهم وبلاغاتهم مفتوحه حتى الآن والملفات موجودة واباديهم ملطخه بالفساد ولم يستطيعوا العودة للبلاد أرادوا النيل من وإلى القضارف بتحركات مربيه ومشبوه من ورائها الذين يمارسون الفساد بالقضارف الذي وقف الوالي أمامهم بكل قوة وصلابة لان مصالحهم تقطت وضاقت صدورهم وجعلهم يتحركون مع اشابهمم من الذين يمارسون الفساد بكل أشكاله وانواعه الا ان الوالي الحالي الفريق الركن محمد احمد حسن الوالي الوحيد الذي استطاع ان يحارب الفساد بكل قوة واقتدار جهار نهارا ومنهجه في ذلك لا مجامله لاحد مهما كانت مكانته…
(3)
استطاع والي القضارف أن يحافظ على المال العام بصورة عامة ويوظفه بصورة صحيحة ويرشد عمليات الصرف ويقلل الإنفاق الحكومي وذلك في سبيل تقديم خدمات لمواطني الولاية وتحقيق مشروعات تنموية لصالح انسان القضارف وبالرغم من ظروف الحرب وتداعياتها وأثرها الكبير على الاقتصاد والولايات وفي سبيل إنفاذ ذلك ابتدر الوالي مشروعات التنمية والخدمات فكانت الطرق الزراعية التي بلغت (157) طريق زراعي وكان طريق الستين الذي يمثل روح وشريان مدينة القضارف وكان مشروع القضارف انظف مدن السودان وهذا المشروع قطع أشواط مقدرة وغير شكل المدينة من حيث النظافة هذا فضلا عن مشروعات الصحة وما حدث من تغيير جذري في المستشفيات والمراكز الصحية وتجويد وتقديم الخدمات الصحية مع إستقرار العملية التعليمية والإيفاء بالتزامات مرتبات العاملين…
مضى والي القضارف بخطى حثيثة وثابته وحدث في الولاية إستقرار أمني غير مسبوق فضلا عن إيواء النازحين ودعم المجهود الحربي وتبني الوالي قوافل الدعم والمؤازرة للولايات التي تأثرت بالحرب فكانت قافلة ولاية الخرطوم وقافلة ولاية الجزيرة وقافلة ولاية سنار وقافلة كبرى لولايات كردفان الكبرى بالإضافة لقوافل الدعم لمحليات الولاية التي تأثرت بفيضان نهر الرهد وجاءت قافلة محلية الرهد والمفازة والنحل…
كسرة أولي
هل يعلم الذين يتحدثون عن والي القضارف باحاديث بالوكالة والنقل عن فساد في لاية القضارف دون التفكير ما قام به من انجاز..
كسرة ثانية
وهل الفساد حصريا على ولاية القضارف دون الولايات الأخرى التي لم يتحدثون عنها…
وهل فساد وسلوك الأشخاص ان كانوا موظفين او مواطنين يمثل نقطة ضعف او يحسب على الوالي..
وهل ترك الوالي من طاله الفساد دون حساب..
اذا في حديث عن ان الوالي شخصيا أفسد حدثونا وان لم يكن ذلك فهذا من سفاسف الأمور..



