
وكالات: المسار نيوز
أقيمت مراسم وداع بريجيت باردو أمس الأربعاء في مدينة سان تروبيه الساحلية الصغيرة على الريفييرا الفرنسية، بعد عشرة أيام على وفاة هذه الأيقونة في السينما الفرنسية والمدافعة المتحمسة عن حقوق الحيوان التي أثارت بعض تصريحاتها جدلا واسعا.
وقد وُضع النعش الملفوف بغطاء من الخيزران بين صورتين كبيرتين للممثلة التي شكّلت رمزا للإغراء في السينما، إحداهما تظهرها بابتسامة عريضة وشعر رماديّ على خلفية زرقاء، وأخرى تحمل فيها حيوان فقمة بين ذراعيها.
قبل بدء المراسم، طلب كاهن سان تروبيه من الحاضرين إطفاء هواتفهم، في لفتة رمزية إلى حياة المرأة التي لاحقها المصورون بلا هوادة طوال عقود.
فقد أرادت النجمة التي توفيت بمرض السرطان في 28 كانون الأول/ديسمبر عن 91 عاما، جنازة بسيطة، في كنيسة زُينت بالزهور البرية، مع قائمة ضيوف مختارة بعناية من عائلتها ومؤسستها لرعاية الحيوان، وهي القضية التي من أجلها تخلت عن التمثيل في أوج شهرتها في سن 38 عاما.



