
والي بحر ابيض التقي مدير المعابر في
زيارته الراهنة للعاصمة الادارية،،،،
اللقاء هذا تعلق بافتتاح معبري المقينص
وابوخليف في محلية السلام الحدودية،،،
الهدف من ذلك انعاش التجارة والتواصل
المجتمعي بين السودان والجنوب،،،،
اذن هذا الاجراء يصب قطعا في مصلحة
البلدين والدولة مركزيا راضية عنه،،،،
هذا الرضا انبني علي معطيات مهمة قد
لا نراها رأي العين لكنها حاضرة بعميق،،،
فاذا كان هناك خلاف في ملف ما هذا لا
يعني صب الزيت علي النار،،،،
فثمة حلول تلوح في الافق تراها القيادة
وتمضي في سبيل انزالها للواقع،،،،
قد يكون هذا الاجراء جزء منها في خطة
متكاملة تمضي بمسارات عدة،،،،
وعليه الدعوة للحرب والاقتتال والدمار
امر غير مطلوب ولا مرغوب،،،،
فاستدعاء الماضي وجراحاته فيه مزالق
وان تذكير دولة الجنوب بالماضي المؤلم
فيه اشارة غير حميدة اثارها خطيرة،،،،
فينبغي علينا نسيان تيك الايام الصعبة
فقد خسر فيها الطرفان شباب غض،،،،
الخسارة المؤلمة انفصال البلد الي بلدين
يحن كل منهما للاخر وقد شاهدنا ذلك،،،
اذن التحاق مرتزقة من جنوب السودان
لا يعالج باعلان الحرب علي الجنوب،،،،
نعم شاهدناهم في مواطن عدة يقاتلوننا
ويحملون السلاح في وجه ابناءنا،،،،
اثرت الدولة طريق اخر لحل هذه العقدة
دون اثارة العداوات وبذكاء شديد،،،،
تخفيف حمل العداوات بالظرف هذا مهم
ان الوالي اكمل اجراءات افتتاح المعبرين
لانعاش التجارة ولرتق النسيج الاجتماعي
اي كلام مشاتر يؤدي لتخريب الجهد هذا
لأنه يعيدنا لمربع سقيم ولئيم بتداعياته
اهمس في اذن رئيس المقاومة الشعبية
بمحلية كوستي اقول له بكل وضوح
ان الحرب اولها كلام وكلامك علي الهواء
الطلق مفسد لجهود الوالي المذكورة،،،،
كما انه يضيف لنا عداء دولة الجنوب في
صورة رسمية طالما انك هددتها بالحرب،،
علما بان الدولة في اعلي الهرم ما زالت
تتعامل مع دولة الجنوب،،،
هي التي تقرر متي تعلن الحرب او تناور
او تعالج غاية الامر ليس انت،،،،
نحن معها ندعم خطها ندافع عن خياراتها
ونذود عن حياضها ونحتفي بقراراتها،،،،
كسرة:الاتهام الجزاف واطلاق الكلام علي
عواهنه لن يقودنا لمعارك انصرافية مقالنا
بمثابة نصح ومواقفنا الوطنية لا ندعيها
ولا نزايد بها علي احد،،لا ندافع عن دولة
الجنوب لكن نسدي النصح لمن توهم انه
من يملك حق اعلان الحرب،،،،،



