
سنجة: بشرى بشير
ظل جهاز المخابرات العامة داعما ومساندا في معركة الكرامة وشارك الجهاز في تحرير كل شبر تحرر من الوطن من دنس التمرد وكان اليد اليمنى للقوات المسلحة لم يكتفي جهاز المخابرات بهذا بل كان له ادوار اجتماعية بتبنيه لقضايا وهموم المواطن فساهم في تأهيل المستشفيات وقدم قوافل المساعدات الإنسانية القافلة تلو القافلة مستهدفا كل ولايات السودان.
وفي ولاية سنار قدم جهاز المخابرات العامة قافلة مساعدات انسانية لمواطني ولاية سنار دشنها والي سنار اللواء ركن (م ) الزبير حسن السيد بميدان المولد بمدينة سنجة، وأثنى على جهاز المخابرات العامة ومجاهداته وقوافله وتلاحمه مع المواطن، مؤكدا ان ولاية سنار أصبحت خالية من المتمردين ومقبلة على التنمية والاعمار، موجها بتوزيع المساعدات الانسانية بكل عدالة لجميع محليات ولاية سنار.
فيما أكد رئيس وفد قافلة جهاز المخابرات العامة اللواء امن الفاتح مصطفى أن جهاز المخابرات العامة ظل يقاتل جنبا مع القوات المسلحة في معركة الكرامة، وقال إن هذه القافلة المقدمة من رئاسة الجهاز لولاية سنار تأتي ضمن سلسلة قوافل يقدمها الجهاز للمواطنين المتأثرين بالحرب مؤكدا أن قوافل جهاز المخابرات العامه تستهدف جميع ولايات السودان.
فيما ابان مدير جهاز المخابرات العامة بولاية سنار اللواء امن محمد احمد تيراب ان قافلة جهاز المخابرات العامة بولاية سنار تحتوي على (1000) سله غذائية لمواطني ولاية سنار، مؤكدا أن جهاز المخابرات بولاية سنار ظل متابعا ومشاركا في كل هموم وققضايا مواطن ولاية سنار كما شارك جنبا الى جنب مع القوات المسلحة حتى اصبحت الولاية خالية من التمرد تماما.
وفي الاطار ذاته أكد مفوض العون الانساني بولاية سنار محمد عبد الفتاح بادي أن جهاز المخابرات العامة ظل داعما لقضايا المواطن، مؤكدا انه تم استلام قافلة المساعدات الإنسانية المقدمة من جهاز المخابرات العامة بحضور والي سنار وسيتم توزيعها بعدالة لتصل لمستحقيها بالمحليات.
هذا وقدم مفوض العون الإنساني بولاية سنار صوت شكر لجهاز المخابرات العامة الذي ظل مساهما في التعمير ودعم النازحين بالإيواء ودعم الأسر الفقيرة كما قدم مفوض العون الإنساني بولاية سنار صوت شكر لوالي سنار الذي ظل مهموما بخدمة مواطن ولاية سنار منذ وصوله للولاية، وبشر بادي بوصول متبقي المساعدات الانسانية المقدمة من برنامج الغذاء العالمي عبر منظمة كلنا قيم لتوزع على المحليات، مؤكدا ان مفوضية العون الانساني ماضية في تنفيذ برامجها خاصة خلال هذا الشهر الكريم.
والناظر للمساعدات الإنسانية التي وصلت ولاية سنار خلال هذه الفتره يرى أن هناك جهودا واضحة تبذلها مفوضية العون الانساني بمتابعاتها ويبقى التحدي في توزيع هذه المساعدات الإنسانية بشفافيه وعداله وبمعايير علي جميع محليات ولاية سنارخاصة بعد تنامي وارتفاع اصوات هنا وهناك تنادي بعدالة التوزيع واعادة تشكيل لجان التوزيع بالمحليات، ويبقى الأمر معلقا لما ستفصح عنه قادم الايام.



