
المجتمع السوداني وبالرغم من نسبة التعليم والمتعلمين وانتشار الجامعات بشكل كبير إلا أنه يحتاج لمؤسسة رقابية تراقب السلع والمنتجات و تكافح الغش التجاري و السلع الفاسدة والرديئة و المنتهية الصلاحية ، وهنا يأتي دور جمعية حماية المستهلك السودانية في هذا الشأن لحماية حقوق المستهلكين .
تأسست جمعية حماية المستهلك في السودان استجابةً للحاجة الملحة لحماية المستهلكين من الممارسات التجارية غير النزيهة، والاهتمام المتزايد بقضايا الصِحة العامة، وسلامة الغذاء، وجودة المنتجات ، وقد جاءت هذه المبادرة بالتعاون بين مجموعة من الناشطين والمهتمين بهذا الشأن العام، إلى جانب دعم بعض الجهات الرسمية وغير الرسمية ، ولهذه الجمعية أهداف عظيمة تصب في مصلحة المواطنين إذا ما وجدت تفاعل ومشاركة كل الجهات ذات الصلة كقوات الشرطة ولجان الأحياء ، قوات الجمارك السودانية ، وزارة التجارة و الصناعة ، الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس ، مباحث التموين ، وكذلك منظمات المجتمع المدني لدورها الرائد في إقامة حملات التوعية والتثقيف .
من أهداف هذه الجمعية : توعية المستهلكين بحقوقهم وواجباتهم و رصد و متابعة الأسواق لضمان جودة السلع والخدمات ، مكافحة الغش التجاري والتلاعب بالأسعار ، تلقي الشكاوى والملاحظات من المواطنين ومتابعتها مع الجهات المختصة.
من الأهمية بمكان تعزيز الشراكات مع وسائل الإعلام المختلفة لنشر الوعي الاستهلاكي و فتح مكاتب للجمعية في كل ولايات السودان ثم بعد ذلك تشجيع المستهلكين على التبليغ عن المخالفات وامكانية تحفيزهم ماديًا أو معنويًا .
كلمة أخيرة….
على كل مواطن أن يعمل على نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك والإبلاغ الفوري عن أي سلعة فاسدة أو منتهية الصلاحية وعلى جميع المدارس العمل على توعية التلاميذ والطلاب بهذا الأمر المهم والجلل لضمان حمايتهم من الغش التجاري و الأمراض ، وكذلك على كل وسائل الإعلام المختلفة منها و الحديثة أن تهتم وتُنشر هذه القضية لأهميتها ونفعها على المجتمع السوداني .



