
دكتورة معاوية: حصل ترديء كبير للأجهزة الطبية نتيجة الضغط العالي الذي حدث لها والمستشفى لديها سعة استيعابية محددة
المدير العام: في مستشفى المناقل توجد جميع الكوادر الطبية من استشاريين متخصصين في الجراحة والنساء والتوليد والباطنية وهم على أهبة الاستعداد لتقديم خدمات طبية ممتازة
المدير الطبي: نحن في حاجة عاجلة إلى حوالى الــ 20 سريرا إضافة إلى 14 المتوفرة
دكتور عبد الحفيظ المنا: الإمداد يأتينا من الوزارة لكن لا يتوافق مع عدد تردد العمليات وعدد المرضى.. نقوم بالتخفيض للمريض وأيضا نقلل رسوم العملية بنسب
المدير الطبي: نناشد جميع الخيرين على مستوى المحلية ونقول لهم “المستشفى مستشفاهم” وجميع الأقسام بها شغالة وفعالة ونحتاج لبعض الدعومات
حوار: هشام أحمد المصطفى “أبو هيام “
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ
مقدمة الحوار:
مستشفى المناقل التعليمي يعد من أعرق وأقدم المستشفيات في ولاية الجزيرة، قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز ومن خلال توثيقهما للمؤسسات الصحية قامت بإجراء حوار مطول مع قيادات المستشفى، المدير العام الدكتور معاوية الأمين أحمد يوسف اختصاصي النساء والتوليد، والدكتور عبد الحفيظ إبراهيم المنا المدير الطبي للحديث حول عموميات الأوضاع في المستشفى.

وقال المدير العام للمستشفى إن الأجهزة بالمستشفى تحتاج إلى تغيير على جناح السرعة وأصبحت منهكة نتيجة للتردد العالي من المرضى على المستشفى خلال فترة الحرب.
بينما قال المدير الطبي إن مباني المستشفى قديمة وتحتاج إلى بعض الصيانات والإصلاحات، وتطرق إلى السعة الاستيعابية للمستشفى في جميع الأقسام، وناشد وزارة الصحة والخيرين من أبناء المناقل بإضافة 20 سريرا للمستشفى، وقدم شكره لمجموعة أسود المناقل في “وأتس آب” لأدوارهم الكبيرة والمتعاظمة تجاه المستشفى.

ولفت المدير العام للمستشفى إلى وجود العديد من الاستشاريين والاخصائيين بالمستشفى الذين يستطيعون تقديم أفضل الخدمات الطبية أمثال بروف عوج الدرب الذي وفد إلى مدينة المناقل بسبب الحرب وسيستقر بها.
كما كشف عن مناشدته لوزير الصحة الاتحادي دكتور هيثم ووزير الصحة الولائي دكتور أسامة من أجل التحرك السريع لانجاز المتطلبات لتكتمل الصورة والحلقة.. فإلى مضابط الحوار:

السيد المدير العام حدثنا عن الطاقة الاستيعابية للمستشفى ومدى امكانية المستشفى في تقديم جميع الخدمات من خلال الاستشاريين ومن خلال التخصصات الموجودة ومواكبة المستشفى للأجهزة التقنية الطبية الحديثة؟
الحرب كشفت العديد من النواقص وحصل ترديء كبير للأجهزة الطبية في المستشفى نتيجة للضغط العالي الذي حدث لها، لأن في الفترة ما قبل الحرب المستشفى كان لديها سعة استيعابية محددة، وبعد الحرب ظهر الترديء جليا على الأجهزة في المستشفى الموجودة وأصبحت غير صالحة.
مقاطعا وكيف تقدم الخدمات والأجهزة غير صالحة؟
حقيقة الأجهزة الموجودة بالمستشفى منتهية الصلاحية لكننا “بنمشي” بها في هذه الفترة.

وفي مستشفى المناقل توجد جميع الكوادر الطبية من استشاريين متخصصين في الجراحة والنساء والتوليد والباطنية وهم على أهبة الاستعداد لتقديم خدمات طبية ممتازة، كما أن بالمستشفى يوجد من يقومون بتشغيل الأجهزة الطبية الحديثة وبالتالي نستطيع أن نوفر خدمة طبية متكاملة فقط تنقصنا الأجهزة الطبية.
كما أن بعض مباني المستشفى متصدعة وتحتاج إلى صيانة، ونشير إلى اكتمال مبنى قسم المناظير وهو على وشك الافتتاح في الفترة المقبلة فقط في انتظار الأجهزة، كما يوجد بمدينة المناقل العديد من البروفات ومن ضمنهم بروف عوج الدرب وهو مستقر في مدينة المناقل حاليا وجاء بسبب الحرب، ومن هنا نناشد وزير الصحة الاتحادي دكتور هيثم ووزير الصحة الولائي دكتور أسامة التحرك لسرعة أنجاز المتطلبات لتكملة الصورة والحلقة.
المدير الطبي تقع عليك بعض الأعباء الطبية في تصريف مهام المسستشفى حدثنا عن هذا الأمر؟
تفصيلا لما ذكره دكتور معاوية نبدأ بالسعة الاستيعابية للحوادث قسم الباطنية به 90 سريرا لاستقبال الحالات الطارئة في الحوادث، إضافة إلى 30 سريرا في الجراحة، كما لدينا عنبر اخلاء للحالات الطارئة، ولو حصلت زيادة إو إصابات نقوم باستغلال عنبر الاخلاء، كما لدينا 20 سريرا إضافة إلى العناية الوسيطة للمرضى الذين يحتاجون لمتابعة الطبيب “النبطشي”، ولدينا أناس مدربين على هذه الأجهزة إضافة إلى السستر.

ونحن في حاجة عاجلة إلى حوالى الــ 20 سريرا، إضافة إلى 14 المتوفرة، وأيضا تم حل مشكلة الأوكسجين بتشغيل محطة الأوكسجين وهي على وشك الافتتاح الأسبوع المقبل.
والسعة الاستيعابية للحالات الباردة داخل المستشفى المريض يحتاج إلى الإقامة لمدة 24 ساعة وإذا رأى الطبيب حاجته إلى المتابعة نقوم بتحويله إلى العنابر.
والمستشفى توجد بها ستة عنابر باطنية وأربعة عنابر جراحة إضافة إلى ثلاثة عنابر نساء وتوليد، وجملة السعة الاستيعابية للعنابر 400 سرير، وأحيانا نضطر ننوم بعض المرضى في العنابر الأخرى، أما في الجراحة التردد يكون في المسالك البولية أو جراحة العظام نقوم بتنوميهم في عنبرين مشتركات.

كما لدينا مشكلة في المباني، العنابر أصبحت ضيقة ولا تتحمل السعة أكثر، لذلك نقوم بتقليل نسب العمليات المبرمجة مثلا لو هناك 15 عملية نقوم بتقليل نسبة تردد العمليات.
وفيما يتعلق بالنواحي الطبية في مجال العمليات، لدينا عميلتين كبيرتين خاصتا بالنساء والتوليد.
إلى أي مدى أنتم استفدتم من القامات الطبية الموجودة في مدينة المناقل بسبب الحرب؟
المستشفى الحمد لله كان شغال، مثلا قسم الجراحة العامة لو عايز عملية أطفال حاليا القسم شغال جراحة عامة وجراحة أطفال والمشكلة عندنا في المعدات وهي لا تكفي لجميع الأقسام وهذه مشكلة صعبة، كما أن الاسطاف والكوادر الطبية متواجدة وحتى الأجهزة أصبحت منهكة مثالا لذلك هناك ماكينات تخدير شاشتها لا تعمل، عموما لدينا تربزتين فقط بالبنج العام وبقية الأجهزة تشغل عمليات بنج نصفي.
بالنسبة للبنج هل هو متوفر بالنسبة لكم في المسشتفى؟
صراحة المعاناة عندنا “شوية” زايدة بحيثية التردد، بسبب سعة المنطقة، الإمداد يأتينا من الوزارة لكن لا يتوافق مع عدد تردد العمليات وعدد المرضى، وحتى العمليات المريض نحن في منطقة حرب وأوضاع المرضى المادية غير موفقة لذلك نقوم بالتخفيض للمريض، وأيضا نقلل رسوم العملية بنسب، إضافة إلى أن حاجة المستشفى نحن لا نستطيع تغطيتها إضافة إلى أزمة الأدوية كبيرة خصوصا أدوية التخدير ولا تصلنا جميع الأدوية، كما أن هناك حالات حمى ضنك.

ويوجد لدينا مركزا متكاملا لجميع الأمراض الجلدية وكل الأمراض المعدية وإمداداتها بسيطة، كما نواجه مشكلات كبيرة وضغوطات بخصوص هذه الأشياء مثال لذلك عدم توفر دربات البندول للمرضى ونجد صعوبة كبيرة في توفيرها.

السيد المدير العام لعل ما ذكره المدير الطبي ولعلك استمعت إلى حديثه المجهودات التي بذلتها الإدارة مع وزارة الصحة حتى تتوفر هذه الاحتياجات وبالتالي تصبح هذه المستشفى رائدة في تقديم الخدمات ومستقرة فيما يتعلق بحاجتها واحتياجتها الطبية؟
مجهوداتنا في الإدارة كبيرة ونحاول بقدر الامكان أن نغطي النواقص، بحيث لا تحدث أي مشكلة للمريض، كما نقوم باعطاء بعض العلاجات المتوفرة في الطوارئ، لكننا لا نستطيع تغطية جميع النواقص ونعمل في حدود امكانياتنا.
مقاطعا ماذا استفدمت من تدخل المنظمات العاملة؟
من هنا نخص بالشكر منظمة ريليف التي قامت ببعض الأعمال في مستشفى المناقل، وقدمت من ضمن الأعمال الطبية والعلاجية وبعض الأدوية متوفرة بالصيدليات التي تعمل على مدار الــ 24 ساعة في المستشفى، وضمن الأعمال التي قامت بها قامت بعمليات صيانة في شبكة توصيلات المياه ووفرت وقود لوابور المستشفى، وأيضا تقوم بتوفير برميل ونصف من الجازولين يوميا ويعمل الوابور على مدار الــ24 ساعة نتمنى لهم مزيدا من التقدم.

السيد المدير الطبي كلمة أخيرة؟
منا هنا نشكر أخواننا في مجموعة أسود المناقل على “وأتس آب” من الشباب الخيرين من أبناء المنطقة الذين قدموا خدمات كبيرة وقاموا بصيانة أسرة المستشفى، ونناشد جميع الخيرين على مستوى المحلية ونقول لهم “المستشفى مستشفاهم” وجميع الأقسام بها شغالة وفعالة ونحتاج لبعض الدعومات، ونحن منفتحين تجاه المنظمات لكن توافدها بسيط، ونطالب الخيرين في المناقل على عمل مجلس أبناء المناقل يخصصونه كل فترة للصيانة، كما أن البنية التحتية تحتاج إلى تغيير لتفي بمتطلبات الحاجة.

السيد المدير العام في الختام ماذا أنت قائل؟
في البداية نشكر قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز للمرة الثانية، كما نشكر أخواننا في اللجنة الأمنية الذين وفروا بيئة العمل، كما الشكر كل الشكر لجميع خيري المناقل ومن ضمنهم أسود المناقل على “وأتس آب”، ونحن في مستشفى المناقل نقوم بتقديم خدمة لكنها بسيطة ولا تليق بإنسان المناقل، ونقول لهم “الجاي أفضل” ونتمنى من الخيرين مزيدا من الوقفة تجاه المستشفى.



