الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: وزير الداخلية يتجاهل عامل الزمن.. وزير الثقافة والإعلام يجيد التصفيق والهتافات

أقامت وكالة السودان للأنباء (الوكالة الرسمية للحكومة) التابعة لوزارة الثقافة والإعلام اليوم منبرا صحفيا استضافت من خلاله وزارة الداخلية.
شرحت وزارة الداخلية من خلال المنبر الخطة المتكاملة لعودة قوات الشرطة إلى العاصمة القومية الخرطوم عقب تحريرها من مليشيا الدعم السريع.
أجازت القيادة العليا لقوات الشرطة مصفوفة زمنية محددة لعودة جميع قوات الشرطة لمواقعها في العاصمة القومية الخرطوم.
تم استثناء قوات الجمارك من السفر الآن إلى الخرطوم وبصورة مؤقتة وذلك للدمار الشامل الذي أصاب (البنيات التحتية) كمثل (المناطق الحرة) والموانيء البرية والابقاء عليها بمدينة بورتسودان العاصمة الإدارية وذلك إلى حين اشعار آخر.
النشاط الجمركي المكثف في الموانئ البحرية والبرية وتنظيم حركة الصادر والوارد يتمركز غالبيته في مدينة بورتسودان مما يحتم ذلك أن تظل قيادة قوات الجمارك بقيادة الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم للبقاء في مدينة الثغر إلى حين عودة الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها.
تواجد عدد محدود جدا لبعض العاملين في شرطة الجوازات والسجل المدني في مدينة بورتسودان بغرض تسهيل الإجراءات والمعاملات الخدمية للمواطنين أما باقي القوات برمتها ستغادر إلى الخرطوم.
تأخر انطلاقة المؤتمر الصحفي لمدة 30 دقيقة وكان من المقرر أن يبدأ في تمام الساعة 11 صباحا إلا أنه بدأ في تمام الساعة 11:30 وذلك بسبب عدم حضور وزير الداخلية ووزير الثقافة والإعلام في الوقت المحدد.
عدم انضباط وزير الداخلية بالحضور في الوقت المحدد خلق حالة من السخط والاستياء في أوساط الحاضرين من الصحفيين وغيرهم.
بقدرة قادر دخل وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر في موجة من (التصفيق المتواصل) إعجابا بأداء طاقم وزارته الذين أبلوا بلاء حسنا من حيث الأداء المميز (على حد تعبيره).
متى سيخرج وزير الثقافة والإعلام من حالة الهتافات والتهريج والصياح بالصوت العالي وينتقل إلى مرحلة رجل الدولة الذي يتسم بالهدوء والرزانة (وعدم الخفة الزائدة).
نائب المدير والمفتش العام لقوات الشرطة الفريق شرطه محمد إبراهيم عوض الله قدم مرافعة كاملة الدسم وضع من خلالها النقاط على الحروف وذلك من خلال أول ظهور إعلامي لمعاليه.
58 يوما بالتمام والكمال مدير عام قوات الشرطة الفريق أول شرطة خالد حسان قضاها في العاصمة المصرية القاهرة بغرض تلقي العلاج وما زال نسأل الله العلي القدير أن يشفيه ويعافيه.
وزير الداخلية ونائب المدير العام لقوات الشرطة أكدا على استقرار صحة الجنرال خالد حسان ووعدوا بعودته في القريب العاجل لاستئناف عمله.
حضور لافت للقيادة العليا لقيادة الشرطة من رؤساء الهيئات ومديروا الإدارات العامة لقوات الشرطة كانوا حضورا مميزا ضاقت بهم جنبات قاعة جهاز المخابرات العامة بمدينة بورتسودان يبدو أن (التعليمات) كانت صارمة بعدم التغيب.
بالرغم من بلوغه السن القانوني 65 عاما بالتمام والكمال إلا أن القياده العليا قررت بقاءه في موقعه ليعمل بــ(المشاهرة) لمدة عام قادم رئيس هيئة الشؤون المالية بقوات الشرطة الفريق شرطة عبدالمنعم عبد القيوم وذلك تقديرا لأدائه المميز طيلة الفترة الماضية (لا بديل للفريق عبد المنعم إلا الفريق عبد المنعم).
رئيس هيئة الشؤون الإداريه بقوات الشرطة الفريق شرطه إبراهيم شمين كان في (كامل زينته) يمارس فضيلة (التبسم) في وجوه من قابلوه (تبسمك في وجه أخيك صدقة).
مدير قوات الجمارك الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم أعجبته مدينة بورتسودان (الفاتنة بجمالها) فلذلك نزل عليه قرار بقاءه بمدينة بورتسودان (بردا وسلاما).
عودة هذه الفيالق الجرارة من قوات الشرطة إلى الخرطوم سيتسبب في إنهيار أسعار إيجارات العقارات والمساكن في مدينة بورتسودان فلذلك الخاسر الأكبر من مغادرتهم (ملاك المنازل) وسماسرة العقارات.
هل سيشفع هذا الجهد المتعاظم الذي يقومان به وزيرا الداخلية ووزير الثقافة والإعلام للبقاء في مواقعهما أم سيلحقان بوزيري الخارجيه والشؤون الدينية والأوقاف اللذان تم إقالتهما في خلال الأيام الماضيه؟؟؟!!!.
أفلح نائب المدير والمفتش العام لقوات الشرطة الفريق شرطة محمد إبراهيم عوض الله أن يدير ملف انتقال قوات الشرطة من بورتسودان إلى الخرطوم بهدوء تام وكان ذلك أكبر تحدٍ يواجهه في ظل غياب المدير العام لقوات الشرطة ومن الملفت للنظر (الإنسجام العجيب) ما بين وزير الداخلية ونائب المدير العام لقوات الشرطة وكان مثار اعجاب متخذي القرار والمراقبين ولو لا هذا التنسيق والانسجام (العجيب) لما حدثت اختراقات في مختلف الملفات المنظورة وغير المنظورة (وما أكثرها).

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى