
النساء شقائق الرجال وهن كل الحاضر والمستقبل وما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم بصماتهن لا تخطئها العين وما ينكر محهوداتهن إلا مكابر.
ويكفيهن فخرا بأن أول (شهيدة) في الإسلام (إمرأة) الشهيدة سمية بنت الخياط والدة سيدنا عمار إبن ياسر (صبرا آل ياسر أن موعدكم الجنة)
تحملن النساء أعباء ثقيلة في ظروف الحرب وقدمن الغالي والنفيس ودفعن فواتيرا باهظة طيلة فترة الحرب وما زلنا يدفعن هذه الفاتورة وما أغلاها!!!!.
إكراما وإجلالا لهذه الأدوار الوطنية للنساء أنا اقترح على رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تعيين رئيس المجلس الأعلى للبيئة والسياحة والاستثمار بولاية البحر الأحمر الأستاذة سمية أوشيك واليا على ولاية البحر الأحمر خلفا لوالي البحر الأحمر الحالي الفريق الركن مصطفى محمد نور.
تمتاز الأستاذة سمية أوشيك والي ولاية البحر الأحمر المرتقب بقوة الشخصية ورجاحة العقل وتمتلك خبرة مقدرة في مجال العمل العام بالإضافة لشبكة العلاقات العامة المذهلة مع كافة الشرائح المجتمعية.
تعيين الأستاذة سمية أوشيك لهذا الموقع تكريما للمرأة السودانية وتقديرا لمجاهداتها وبذلك نكون أنصفنا أهم وأفضل شرائح المجتمع.
ما يعجبني في شخصية الأستاذة سمية أوشيك إنها تقول (لالالا) في زمن يقول فيه الآخرين (نعم نعم نعم) لا تجامل في الخطأ ولا تعمل ضد مبادئها وقناعتها لا تعرف النفاق والمداهنة (وكسير التلج لرؤسائها).
لا أحد يستطيع أن يزاود على وطنية وإخلاص الأستاذة سمية أوشيك تحملت الأمانة بكل جوانبها في وقت تهرب (الرجال) عن ذلك.
مارست مهامها وإنتزعت سلطاتها وصلاحياتها إنتزاعا وأبلت بلاء حسنا وضربت أروع الأمثلة في التجرد ونكران الذات ولسان حالها يقول (أحكموا علينا بأعمالنا).
الأستاذه سمية أوشيك رقم صعب جدا ولايمكن تجاوزها وصخره تحطمت فيها كل نصال أعداء النجاح عملت بصمت وبعيدا عن الأضواء وحققت ماحققت من إنجازات في مختلف المجالات.
منصب والي ولاية البحر الأحمر يتزين بجلوس الأستاذة سمية أوشيك عليه وقطعا ستديره بأفضل ما كان وستحقق إنجازات ضخمة عجز الآخرين عن تحقيقها، أمنحوها هذه الفرصة وستدهشكم بعطائها اللامحدود.



