الرأي والتحليل

محمد عثمان الرضي يكتب: الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي.. أسلوب المن والأذى على الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجات

أتابع باهتمام كبير تحركات وتصريحات الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي عندما يتحدث عن صرف الأموال على مصارف الزكاة من الفقراء والمساكين وغيرهم مستخدما أسلوب (المن والأذى) جارحا بذلك مشاعرهم وكبريائهم وعزة نفسهم الأبية ولولا ظروف الحرب والمسغبه لما نظروا إلى وجهه.
فليعلم الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي أن هذه الأموال التي (يتصرف) فيها هي (ملكا ) للفقراء أخذت من الأغنياء لكي تعود على الفقراء وليست خارجة من (جيبه الخاص) لكي يتباهى ويتفاخر بها أمام الناس أنه الكافل(الوحيد).
لم يقرأ أو يتدبر الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي كلام الله الذي نهانا عن الحديث عن الصدقات أمام الملأ وعدسات الكاميرات وأمرنا ديننا الحنيف أن (نخفي) الصدقات حتى لا تعلم اليد اليسرى ماذا أنفقت اليد اليمنى وكل ذلك من أجل أن نحافظ على (ماء وجه) هؤلاء الفقراء والمتعففين وأن نحافظ على كرامتهم.
أن تبدل الحال وأصبح الأمين العام لديوان الزكاة من ضمن (المستحقين) للزكاه هل يا ترى سيقبل أن نمنحه من مال الصدقة أمام عدسات الكاميرات وأن (نشهر) به أمام الرأي العام!!!!!.
ديوان الزكاة مملوكا للفقراء والمساكين وغيرهم من مصارف الزكاة المعلومة والعاملين فيه (خدام) لهم لا أكثر ولا أقل فليس من حقهم التشهير بهم بأي حال من الأحوال.
لا بد أن يغير الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي من نهجه وسياسته في قيادة هذه المؤسسة التي تختص بــ(القدسية) لخصوصية ميدان عملها فلا بد أن يكون على قدرها ويمنحها حقها ومستحقها.
الصحفيون بالرغم من فقدانهم لمصادر رزقهم بعد توقف إنتاج الصحف وذلك بسبب الحرب إلا أنهم ما زالوا يمتازون بالعفة ولم ولن يريقوا ماء وجههم للوقوف أمام الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي لكي (يتسولون) أمام مكتبه ليغدق عليهم (العطايا)التي يصحبها (المن والأذى) فهم أكبر من ذلك (إنت لوعاجباك نفسك نحنا برضو العزة فينا).
عبر الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي أمس عندما كان يتحدث عبر المنبر الإعلامي الذي اقامته وكالة السودان للأنباء(سونا) عن (إمتعاضه وإستيائه) عن الانتقاد الذي وجهته له في السفريات الخارجية التي قام بها في الفترة الماضية وما زلت على موقفي اليوم وغدا وبعد غدا أن من صميم عملي الصحفي النقد والكشف عن مواطن الخلل والتقصير وللأسف الشديد (شخصن) الأمين العام القضية ومنحها (طابع آخر).
ليس من حق الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي أن(يحاسبني) فيما أكتب وأنا لست موظفا تحت إمرته إذا تضرر مما كتبته فمنصات العدالة بيننا ومن حقه أن يرد كتابة فيما أكتب إن أراد ذلك.
ولا بد أن يعلم الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي بفضل الله وكرمه وجوده أنا لست من الفقراء والمساكين وليس لدي الحاجة أن أمثل أمامه طلبا للمال أنا من (دافعي الزكاة) ولست من مستحقيها وهذا ما لزم إحاطة الأمين العام به.
أبشرك يا معالي الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي لم ولن أدخل (سيف النقد) تجاهك في(جفيره) ما دمت(تتربع) على منصبك الحالي وإن كنت (لا تطيق وتتحمل) سهام النقد والمواجهة أفضل لك (التنحي) عن الموقع وتقديم استقالتك اليوم قبل الغد وإتاحة الفرصة لغيرك.
مؤسسة ديوان الزكاه ليست (شركة خاصة) مملوكة لشخص الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي يفعل فيها ما يشاء وفقا لأهوائه وأمزجته بل هي مؤسسة عامة مملوكة للشعب السوداني ومن حقه أن يعرف (أدق التفاصيل) عن الإيرادات وأوجه صرفها فأتمنى أن لا (ينزعج أو يتضايق) الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي ما دام أنه يسير على الطريق الصحيح هذا ما أتمناه وأصبو إليه.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى